شكرا للأستاذ مؤيد اللامي ..كتاب الشكر والتقدير وسام شرف للأسرة الصحفية

شكرا للأستاذ مؤيد اللامي ..كتاب الشكر والتقدير وسام شرف للأسرة الصحفية

حامد شهاب

يوم الأحد الثامن عشر من نيسان 2021 ، كان لي الشرف الكبير ، بأن أتقدم بكتابي ” تسريب الاخبار والحرب النفسية في أجهزة المخابرات” الصادر عن دار أمجد للطباعة والنشر الاردنية ، هدية مني للسيد نقيب الصحفيين العراقيين، وكان الرجل في قمة الإرتياح والفخر، لدى مقابلتي، لأن أحد مخضرمي الصحافة وكتابها ، كان بحضرته، وهو يريد أن يقدم له شكره وتقديره ، بعد إن خاض ميادين التأليف والنشر الصحفي المتميز من خلال كتاب إعلامي، وخبرة ميدانية ، ربما لم تألفه الصحافة العراقية من قبل.

ولقد شعرت عندها بأن من يقدم في رحاب السلطة الرابعة ما هو يعلي شأنها ويرفع من مقامها ، يقابل بالعرفان والتقدير من عميد الأسرة الصحفية ومن نقيبها الأستاذ مؤيد اللامي ، الذي يحرص على الدوام في أن يكون حال نخبها في أفضل حال، بالرغم من أن الحكومة أو البرلمان لم يقدما ما يشعر الصحفيون حتى الآن بأنهم يستحقون التقدير والإجلال ، لما يقدمه الكثير من العاملين في الوسط الصحفي والإعلامي من أعمال جليلة تهدف الى رفع شأن بلدهم وإعلاء كلمته، وكانت أرواحهم مشاريع إستشهاد وروت دماءهم الطاهرة أرض وطنهم وعمدتها بدمائهم الزكية .

إن كتاب الشكر والتقدير الذي حصلت عليه من السيد النقيب ،هو وسام شرف لي وللأسرة الصحفية، التي لم تبخل في تقديم مختلف أشكال الدعم للنهوض بالمجتمع العراقي وفي التعبير الأصيل عن طموحاته ، وما يحلم به من أمنيات مشروعة ومشكلات وتحديات يومية يواجهها، فتسلط عليها الأضواء لتكون تحت أنظار المسؤولين عنها ، لكي يتم تجاوزها وتحقيق القدر المناسب مما يحلم به الشعب أو يتمنى تحقيقه من أمان وطموحات مشروعة.

شكرا للسيد نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي، وهو الذي أشاد لصاحبة الجلالة صرحا صحفيا هذه الايام، تفخر به ، وتعده تقديرا للمكانة واستحقاقا للنخب الصحفية والثقافية التي ينبغي أن تبقى قصورها عامرة ، ترتقي الى حجم ماقدموه من عطاءات وتضحيات ومواقف وطنية يشهد لها الشعب العراقي وكل القوى الخيرة أن اصحاب السلطة الرابعة يستحقون أن يقابلوا بالعرفان والتقدير والثناء ، وهو ما يشعر تلك النخب ان تقدير الشعب لهم هو وسام عز وشرف ، وهو ما يبقيهم على الدوام مشاعل تنير طريق الأجيال الى حيث الأماني والتطلعات المشروعة ..

نكرر شكرنا للسيد النقيب على مكارمه، وسنبقى أوفياء على العهد، في زمن أصبح الوفاء في بعض الاحيان، عملة نادرة، لكن الأصلاء ومن كانوا من سليلي نسب شريف وتاريخ مشرف، لابد وان يبقوا يجددون عهدهم لمن يستحقون ..إن العهد كان مسؤولا..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close