الافلام قصص خيالية إلا قصص مقاتلة الإرهاب بالعراق إنها حقيقية

الافلام قصص خيالية إلا قصص مقاتلة الإرهاب بالعراق إنها حقيقية، نعيم الهاشمي الخفاجي

قرأت وشاهدت افلام ومسلسلات تتحدث عن بطولات بغالبيته مزيفة وغير حقيقية، تتم من خلال قصص خيالية من ابداع القاص والمخرج، رأينا بطولات لأجهزة مخابرات في خرق دول معادية من خلال قصص خيالية، لكن بالعراق الوضع مختلف، شاهد العراقيين بطولات نادرة قل نظيرها في العالم، في انتخابات التصويت على الدستور العراقي، هاجم انتحاري من شركاؤنا بالوطن مركز انتخابي في شمال بغداد في قضاء بلد، أحد الجنود من الحرس الوطني بوقتها اسمه عباس، احتضن الارهابي وانفجر الحزام قتل الارهابي واستشهد عباس، ضحى بروحه لحماية ارواح الناخبين، قصص كثيرة، لدينا قصة شهيدة الدجيل، لو يتم تمثيل فيلم مقتلها من قبل شركاء الوطن وكيف اغتصبوها داخل مسجد يذكر به اسم الله عز وجل لأحتل الفيلم المركز الأول على مستوى العالم، بطولات العقيد الركن علي القريشي في تسليم الموصل وتكريت للإرهاب في مؤامرة انقلاب داعش عام ٢٠١٤ صمد القريشي في مصفى بيجي ومعه سبعين جندي وضابط و١٣٠ مجاهد من عصائب أهل الحق مدة ١٥٨ يوميا في مصفى بيجي محاصر بعمق العدو لكنه لم يتخاذل بل صمد واستطاع قتل ٢٥٠٠ إرهابي على اسوار المصفى وسطر أروع ملحمة بطولية، لكن للأسف تم معاقبته وإحالته على التقاعد لانه طائفي قتل ٢٥٠٠ إرهابي ولم يستسلم لهم لكي يذبحوه،

‏كل مسلسلات وافلام العالم

عبارة عن (خيال)ينقلونه للمشاهدين،

وكل دولة تصنع لدولها

انتصارات مزيفة وتاريخ مزيف، التاريخ الحقيقي الوحيد الذي يمثل حقيقة المسلسل الأخير والذي رفض حسب مانشر في مواقع التواصل الإجتماعي السيد نبيل جاسم ان تبثه قناة العراقية هو مسلسل

بطولات الحشد التي عرضتها هذه السنة

مديرية الإعلام بالحشد، بثته عدة قنوات فضائية أخرى قصص كلها واقعية تكلمت لقصص نفذوها رجال معروفين بالأرض بساحات الجهاد ومعروفين عند الله عز وجل، هذه البطولات رفعت أصوات النشاز لفلول البعث وهابي تتعالى للطلب في عدم بث المسلسل الذي يكشف قصص حقيقية، قصة الشهيد مصطفى العذاري وقصة الذبيح سمير مراد الفيلي الذي نحر في اجتماع شيوخ قبائل وعشائر الفلوجة وقصة ذبح الصديق العقيد عبدالفتاح من اهالي البصرة في الرمادي عام ٢٠٠٦ وقصة صمود اللواء ابو الوليد في تلعفر، وصمود آمرلي وحديثة والضلوعية وبلد والدجيل وصمود القوات الامنية في سامراء في خيانة عام ٢٠١٤ وقصص اخرى وقعت في بغداد وحزامها وديالى تصلح أن تكون افلام حقيقية لكشف حقيقة دنائة فلول البعث وهابي وإجرامهم بحق ضحاياهم من العراقيين.

‏‎‎بطولات الحشد والقوات الامنية لو اجتمع كتاب العالم ومخرجين هوليود وغيرها لما استطاعوا تغطيتها على مدار عشرات الأفلام.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

21.4.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close