مجزرة مستشفى أبن الخطيب ومرفأ بيروت الهدف واحد

مجزرة مستشفى أبن الخطيب ومرفأ بيروت الهدف واحد

لا آمان في العراق وهو تحت حُكم وسلطة الميليشيات والأحزاب الإسلامية الموالية للشيطان الأكبر إيران، لا آمان في البيت وانت تلاحقك رصاصة الغدر مِن كواتم صوت صناعة إيرانية أو عبوة لاصقة كتب عليها (ساخت إيران)، لا آمان في الشارع وأنت تلاحقك دراجة نارية لإنهاء حياتك لإنك ناديت بالحرية، لا آمان في المستشفى وانت تحس في آمان لكونك تحت حماية الحكومة تستظل في ظلها وتحتمي تحت كنفها، لتحرقك نيرانهم الغادرة وإبعاد الضوء عن إنتكاسات الحكومة وفسادها، كل الجرائم لجميع شهداء ثورة تشرين والإعلاميين والنشطاء قُيدتّ ضد مجهول، وكل الأنفجارات الذي حدثت في العراق تماس كهربائي، وكأن الأقدار حُكم على العراق وشعبة يحكمهً مجموعة من الديوثين وبائعي الشرف.

لو بحثت في كل جرائم العالم لقرون ، سوف لا تجد مستشفى تحترق وتتفحم الجثث بسبب سوء التخزين كما أدعى رئيس الحكومة (ابن مشتت)، الذي مستمر وبقوة في إغتيال الشعب العراقي ويدعم الميليشيات في مجازرها ضد الشعب العراقي، أو هذه الطريقة الأفغانية الذي تكلم عليها الديوث الخزعلي بحرق الأمريكان لكنه حرق العراقيين وتوجيه الأنظار على قدر العراقيين المحروق، بعيد عن جرائمهم الذي رائحتها العفنة بدأت تزكم الأنوف، أنَ ما حدث لمستشفى أبن الخطيب شبيه بكارثة إنفجار بيروت، المخطط واحد والعقلية الإسلامية المتخلفه لولي الفقيه لزرع الرعب والخوف في كل البلاد الذي تضع يديها عليه.

أن ما حدث لمستشفى ابن الخطيب مجزرة حقيقية، لو كانت الحكومة تملك ذرة شرف لأستقالت، ولكن من أين نأتي بشرف الحكومة وضمائرهم ميتة؟ ومن أين نأتي بشرف الحكومة وهم 18 سنة يسرقون ويقتلون وفرحين بمعاناة الشعب العراقي؟ أن الذينَ خططوا بتفجير مرفأ بيروت نجحوا بإدخال لبنان في نفق مظلم، ونجحوا بكبت كل المظاهرات الذي كانت تُطالب بالتحرر من الطائفية وتحسين الوضع المعاشي، والآن يتكرر السيناريو الشيطاني في العراق وفي طريقة أخرى وأدوات الأفكار نفسها ولكن بمجزرة كارثية في مستشفى أبن الخطيب.

أنا لا أصدق الحكومة لإنها كذبت مراراً ولم تطبق أي عهد عاهدت به الشعب العراقي بالقاء القبض على قتلة شهداء ثورة تشرين ولا إلقاء القبض على قتلة الشهيد الإعلامي والباحث هشام الهاشمي، فكيف الآن أصدقها بإنفجار قارورة الأوكسجين؟ الحكومة يجب ان ترحل والأنتخابات يجب أن تلغى وأمام العراقيين الشرفاء طريق التحرير من عملاء إيران، وانهاء الأحزاب والميليشيات الذي تُنفذ أجندات حكومة ولي الفقية الإرهابية داخل العراق وعلى حساب دماء شعبنا، يجب أن تبقى الثورة تصدح بحناجر التحرر من العبودية سلمية غير طائفية، نحن العراقيين أصحاب حق في عراقنا وفي ثروات بلدنا، والحكومة الذي لا تستطيع توفير الأمان للشعب عليها أن ترحل غير مأسوف عليها، وليس العراق أرض خصبة للمهاترات السياسية قبل كل إنتخابات ليكون لكم الشعب العراق منجم فحم لتحرقوا ما تبقى منه كأشلاء إنسان، أرحلوا عن عراقنا أرض العراق للشرفاء ليس لهُ مكان بيننا من باع شرفه وضميره وحرق العراق أرضاءاً لجارة الشر والسوء ونظامها المرشد الدموي.

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close