التنبيه والتحذير من تهويمات طارق سويدان

هذا تحذير شديد اللهجة، وتنبيه المسلمين جميعاً.. من طارق سويدان، الذي لديه انحراف عقدي وفكري واضح.. والذي يعتقد اعتقادات شاذة، وفاسدة، وضالة عن الإسلام، ويتشكك، ويشكك المسلمين في صحته، وفي هيمنته وعلوه على كل الأديان، والمعتقدات، وتكذيبه الله تعالى، بأنه هو الحق المطلق، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه..

فيقول بكل صفاقة، وافتراء لا متناهي على الله، وتبجح وقح، وتطاول مع هَبَلٌ، وعَتَاهَةً، على مقام الألوهية!

1- إن كل عقائد البشر! لديها نفس الحق الموجود لدى المسلمين.. فلا يحق للمسلمين أن يتفاخروا على العالمين، ويعتزوا به، بأنهم هم الوحيدون الذين يملكون الحق المطلق، ولا يغتروا به!

يعني حسب عقلية التخريف هذه.. لا فرق بين الحق والباطل، والإيمان والكفر.. بحجة أن الجميع يزعم، ويدعي أنه على الحق، فلماذا يغتر المسلمون بأنهم الوحيدون على الحق؟!

فالكل – حسب عقليته- متساوون في الحق! وبهذا يريد كسر الحواجز، وإزالة الفوارق بين الحق والباطل! وبين الإيمان والكفر! والتخلي عن تفضيل الإسلام على بقية الأديان، فالكل عنده، له نفس الحق الذي عند الآخر!

وبالتالي إلغاء ما قاله الله تعالى: ﴿ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾ الصف ٩.

وقد وردت هذه الآية ثلاث مرات في القرآن، للتأكيد على علو وهيمنة دين الله، و لِيُظْهِرَ دِينَ الْإِسْلَامِ عَلَى كُلِّ دِينٍ.

وما يدعو إليه هذا الدعي! من التجرد من التعصب للحق، والتخلي عن التمسك بالإسلام، على أنه هو الدين الحق، فيه تكذيب لله تعالى! الذي حكم بأن غير المسلمين ضالون!

واستخفاف بالدعاء! الذي أمر به الله، المسلين أن يدعوه في صلاتهم يومياَ عشرات المرات ( ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ ﴾﴿ صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ ﴾ الفاتحة ٧.

وكذلك اعتراض على حكم الله، بأن الكافرين في ظلمات وضلال ﴿ وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا صُمࣱّ وَبُكۡمࣱ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِۗ مَن یَشَإِ ٱللَّهُ یُضۡلِلۡهُ وَمَن یَشَأۡ یَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ ﴾ الأنعام ٣٩.

واعتراض على أنهم قد ضلوا ضلالاً بعيداً ﴿ إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّوا۟ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدًا ﴾ النساء ١٦٧.

وتنديد، واستنكار لقول الله تعالى بأن ﴿ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) إبراهيم ٣.

وفي هذا التفكير السقيم! والعقل المريض.. استهانة، واستخفاف بما قرره الله تعالى، بأن ما أنزله هو الحق المبين، وضَرْبٌ به عرض الحائط ، واحتقار له، مع هبل، وخَبال!

وتمرد، ورفض لأمر الله، بعدم التشكك، والارتياب بأن دين الله هو الحق الوحيد، والأوحد على وجه الأرض ﴿ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ ﴾ البقرة 147 . ﴿ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِینَ ٱخۡتَلَفُوا۟ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ لَفِی شِقَاقِۭ بَعِیدࣲ ﴾ البقرة ١٧٦.

فحينما لا يقبل هذا الرجل، قرار الله تعالى، وحكمه الحاسم، بأن المسلمين، هم أهل الحق فقط .. ويجعل كل البشر سواءً.. ويُكَذِب كلام الله الفاصل، الذي يسأل سؤالاً استنكارياً، أن يكون المسلمون كالمجرمين ﴿ أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ كَٱلۡمُجۡرِمِینَ ﴾ القلم ٣٥.

فهو – لا شك ولا ريب – شخص فيه زيغ عن الطريق الصحيح، وفي عقله خلل! وفي قلبه مرض، وعلى عينيه غِشاوة!.

2- ويعتقد أيضاً أن كل غير المسلمين، يحق لهم دخول الجنة! كالمسلمين، بمجرد أن أظهروا أنهم يؤمنون بالله، واليوم الآخر، وعلموا الصالحات – أياَ كانت – مثل مساعدة الفقراء، والقيام بابتكارات تفيد الناس – ولو لم يدخلوا في الإسلام! فلهم الحق الكامل، لدخول الجنة!!!

وهذا كذب وافتراء على الله.. فالإيمان بالله الذي لا يقود صاحبه، إلى الدخول في الإسلام، والنطق بالشهادتين.. لا يؤهله البتة للدخول في الجنة.. لأن البشر ابتداءً! كلهم يؤمنون بالله، الإيمان الفطري.. حسب تقرير الله العليم الخبير.. ﴿ وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ ﴾ العنكبوت ٦١.

ومن هؤلاء! كفار قريش، الذين كانوا يعتقدون بوجود الله، ويؤمنون بأنه هو الخالق لكل شيء في هذا الكون، ولكنهم رفضوا، وأبوا، وعاندوا الدخول في الإسلام، في بداية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم في مكة، فلم يَحُل ويمنع كونهم فطرياً مؤمنين، من وصفهم كفاراً من قبل الله تعالى، وأن مأواهم جهنم، لأنهم رفضوا دخول الإسلام ﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱلۡمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ هِیَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّقِیمࣱ ﴾ التوبة ٦٨.

فكل من يرفض دخول الإسلام، فهو كافر يستحق الخلود في النار، ولو ادعى أنه يؤمن بالله واليوم الآخر، وببعض الرسل، وبعض الكتاب، ويعمل الصالحات.

إذ إن هذا كله لا قيمة له عند الله، فأعمال الكافرين تذهب سدى كما قال تعالى: ﴿ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَعۡمَـٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِیعَةࣲ ).

ويقول الطبري في تفسيره لهذه الآية: ( وكذلك الكافر يجيء يوم القيامة، وهو يحسب أن له عند الله خيرا فلا يجد، فيُدخله النار).

وعليه! فإن الله لا يقبل إلا الإسلام ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ آل عمران ٨٥.

فالاعتقاد بإمكانية دخول المؤمنين الجنة، بدون دخولهم في الإسلام، وتصديقهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ( والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بي أحَدٌ مِن هذِه الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، ولا نَصْرانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ ولَمْ يُؤْمِنْ بالَّذِي أُرْسِلْتُ به، إلَّا كانَ مِن أصْحابِ النَّار ).

باطل بطلاناً كاملاً.. وطريقة مفضوحة لتمييع الدين، ومداهنة الكافرين، والتودد، والتحبب لهم، وتمزيق، وتحطيم لعقيدة (الولاء والبراء) الأساسية في منهج الإسلام.. والتي حسم الله تعالى أمر التعامل مع أهل الكتاب فقال:

﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ﴾ المائدة ٥١.

وهم أعداء الله.. حسب تقريره ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّی وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِیَاۤءَ تُلۡقُونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُوا۟ بِمَا جَاۤءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ یُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِیَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ ) الممتحنة 1.

فكيف يُدخل الله، أعداءه الجنة؟! هل يقول هذا الكلام، إلا مجنون، مخبول، مأفون؟!

3- وثالثة الأثافي! أنه يعتقد أن البوذية دين سماوي! وفيه من الحكم والوصايا الرائعة، والمفيدة! ما تماثل ما هو موجود في القرآن! وقد ذهب إلى الهند! ليدرس على يد كهانهم، تعاليم البوذية، وليطبقها في حياته!!!

يا ويلتاه على هذا التفكير الغريب، العجيب، والاكتشاف المدهش! بأن بوذا! هو نبي ورسول! ويبدو أن الله قد نسي – سبحانه عما يصفون – بأن يخبرنا عنه، ويقص علينا قصته!

ويا ترى! ما هي الأدلة والبراهين القاطعة، التي تثبت صحة هذا الاكتشاف المذهل؟! والذي ينسبه إلى علماء المسلمين – الذين كانوا يرافقون جيش محمد الثقفي، الذي فتح أواسط آسيا – زوراً وبهتاناً؟!

وحتى لو فرضنا جدلاً أنها دين سماوي! فتعليماتها تبقى أدنى من تعليمات الإسلام، ومهما كان فيها من روعة وحكمة، فالإسلام لديه الأفضل، وهذا ما يجب أن يعتقده المسلم، فالإسلام جاء ليكمل ما جاء قبله من نقص، وما ينبغي لمسلم أن يأخذ من الأدنى، ويترك الأعلى!

وهذا ليس كلام العبيد! وإنما هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث عن عقبة بن عامر ( لو كان فيكم موسى واتَّبعتُموه وعصَيتُموني لدخلتُمُ النَّارَ ).

ولكن هذا الداعية العجيب! يدعو إلى عدم الاعتزاز بالإسلام كمنهج حياة، بل إلى الأخذ من ما هب ودب، ويريد أن يستبدل الذي هو أدنى، بالذي هو خير، لكي لا يُقال عنه أنه متعصب للإسلام!

4- وأسوأ، وأردأ، وأخس ما يعتقده! ويطالب المسلمين بتطبيقه بكل وقاحة، وصفاقة، وجرأة، وتطاول على الله تعالى.. هو أنه إذا اكتشف أحدٌ من المسلمين، أن هناك ديناً أفضل من دين الإسلام! فيجب على كل المسلمين، أن يرتدوا عن الإسلام، ويدخلوا في هذا الدين الجديد المُكتشف!

لقد فاق هذا التخريف، وهذا التضليل العتيد، كل ما مر في تاريخ البشرية، من مضلين!

وهذا تشكيك واضح، وبَيِّن، بأن الإسلام ليس هو الأفضل.. فقد يكون هناك دين أفضل منه!

وكذلك تحريض المسلمين على أن يحذوا حذوه في التشكيك بدين الله الحنيف! وطعن، وتسفيه لهذا الدين، الذي جاء به كل الأنبياء والرسل، من لدن نوح إلى محمد صلى الله عليهم وسلم، الذي أعلن أنه أول المسلمين ﴿ وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ﴾ الزمر ١٢.

وتكذيب صريح، لقول الله تعالى ( ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِینࣰاۚ ) المائدة 3.

ودعوة فاجرة! إلى التمرد على دين الله الحق، والتذبذب بين هذا وذاك! ودعوة إلى الحيرة، والضياع، والتيه في البحث عن شيء مستحيل!

﴿ مُّذَبۡذَبِینَ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ لَاۤ إِلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَلَاۤ إِلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِیلࣰا ﴾ النساء 43.

إن قيام المسلم بالبحث عن شيء وهمي، وبين يديه شيء ثمين لا يقدر بثمن، يجعل هذا الإنسان تائه، وحائر، وغير مستقر، ويدمر السعادة والراحة النفسية، الموجودة لديه! ويحطم، ويدمر عقل الإنسان، في مواصلة البحث عن سراب! كما أنه يتنافى، ويتعارض مع ما يقدمه في محاضراته عن التنمية البشرية، وتعزيز قدراتها!

وهذا يمثل كفرٌ بالنعمة التي هو عليها، وهي نعمة الإسلام، واستخفاف، وازدراء بها، واحتقار لها، علاوة على أن التشكيك في كلام الله، والتدليس على الناس، فيه فتنة عظيمة، وكبيرة جداً! وهذا مشابه لما كان يقوله الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، في قصيدته المعروفة بعنوان ( لست أدري )

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرت أمامي طريقاً فمشيـت وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت كيف جئت كيف أبصرت طريقي لست أدري..

ثم لماذا هذا البحث العبثي، الصبياني عن دين أفضل مما أرسله الله تعالى؟! وهل يمكن أن يعثر على ضالته، ويجد ديناً أفضل من دين الله؟! ألا يصدق أن الله أرسل أفضل دين، وأكمل شريعة؟!

وأين سيجد هذا الدين الجديد؟! أعند إله آخر؟! وإذا وجد هذا – حسب زعمه – فسيترك عبادة الإله القديم، ويتجه إلى عبادة الإله الجديد! وهذا ضمنياً! يعني أنه يؤمن بوجود إلهين اثنين، ودينين اثنين! وهذا هو الشرك!

وهذا تخبيص؛ وعبث؛ وحيرة؛ وضياع؛ وتيه؛ وخبل؛ وهبل؛ وتوهين لعزيمة الأمة؛ وإضعاف الثقة بدينها وبربها، ورسولها، والتخلي عن الاعتزاز به، والتمسك به، وتسهيل المروق من الدين.

5- ويعتقد أن العقل فوق النصوص القرآنية والنبوية.. فما وافق عقله يأخذه، وما لم يتحمل عقله الصغير فهمه ينبذه!

وهذه كارثة الكوارث! وداهية الدواهي! أن ينصب مخلوق صغير، ذو عقل محدود صغير، حسب تقرير الخالق ( وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِیلࣰا ) الإسراء 85. نفسه! حكماً؛ وقاضياً على كلام الله ورسوله، يضعه في مختبر العقل البشري، القاصر، الضعيف، ليحلله! ثم يقرر النتيجة: بأن بعضه إيجابي، وبعضه سلبي! مقلداً لبني إسرائيل بالضبط ( أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضࣲۚ فَمَا جَزَاۤءُ مَن یَفۡعَلُ ذَ ٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡیࣱ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یُرَدُّونَ إِلَىٰۤ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ) البقرة 85.

6- وله انحرافات، وضلالات أخرى عديدة! ولكن نكتفي بالخمس ضلالات المذكورة أعلاه.

14 رمضان 1442

27 نيسان 2021

موفق السباعي

المصادر :

1- محاضرة سويدان https://www.youtube.com/watch?v=nZO4uNK0H5g&ab_channel=%D8%B5%D9%8F%D9%80%D9%80%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1

2- منشوره المثير للجدل في 21-4-21 https://www.facebook.com/Dr.TareqAlSuwaidan/

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close