الوعيد!!

الوعيد!!
ألا بوَعيْدِها وفدتْ إلينا
أبابيلٌ مُصوّرةٌ كأنّا

لتَرْجُمُنا بما شاءَتْ رؤاها
وما سألتْ علينا كيفَ كنّا

تزاحَمَتِ الرؤوسُ على غَنيمٍ
فجَفَّ الضَرْعُ مِنْ طمَعٍ تَمَنّى

خرابٌ في مَرابِعِها أميرٌ
وبهتانٌ على وطنٍ تجنّى

تُحاكِمُنا بأمْرٍ مِنْ سَعيدٍ
يُسَخِّرها تُحاربُ مَن تَدنّى

ويَفتِنُها بأوْهامٍ وشأنٍ
ويُسْكِرُها بماذا أو بأنّى

ويُبْعِدُها إذا وجَبَتْ خُطاها
ويَمْحَقُها بمَكْروهٍ فتفْنى

منوّمةٌ مُصَفّدةٌ بأفكٍ
تعاضِدُ مَنْ سَقاها كأسَ إنّا

وما شَفِيَتْ مِنَ الأوْهام حَتّى
أصابَتْ كلّ مَسْعورٍ تَغنّى

توحَّشَ ما بها حيْنَ اسْتفاقتْ
وعادَتْ مِنْ تأجّجها لتَعْنى

د-صادق السامرائي
23\3\2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close