البزّاز‮ ‬يمنح عائلة شهيد موصلي‮ ‬بيتاً‮ ‬مؤثثاً

منح رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز،‮ ‬بيتاً‮ ‬ملكاً‮ ‬صرفاً‮ ‬مع كامل اثاثه الى عائلة الشهيد المنقذ محمد جاسم محمد من الموصل،‮ ‬الذي‮ ‬انقذ سبعة من ضحايا حادثة عبارة الموصل‮ ‬،‮ ‬قبل ان‮ ‬يغرق وهو‮ ‬يحاول انقاذ الضحية الثامنة.ومنحت قناة‮ (‬الشرقية‮) ‬ضمن برنامج‮ (‬فارس المدينة‮) ‬،الذي‮ ‬عرضت الحلقة الاولى منه مساء الجمعة‮ ‬،‮ ‬قلادة فارس المدينة الى عائلة محمد‮ ‬،‮ ‬وقام مقدم البرنامج علي‮ ‬الخالدي‮ ‬بتقليد والدة فارس المدينة محمد،‮ ‬بالقلادة بحضور والده واخوته الخمسة،‮ ‬كما تم تكريم ثلاث فتيات ناجيات من حادثة العبارة بثلاثة ملايين دينار لكل واحدة منهن وهن‮ : ‬سحر طه محمد‮ (‬12 سنة‮) ‬و عهد طه‮ ‬ياسين‮ (‬10 سنوات‮) ‬وفاتن عبدالجبار‮ (‬8 ‮ ‬سنوات‮). ‬ووسط دموع الفرح قال والد محمد ان‮ (‬البزاز هو ابو الفقراء‮ ‬،الله‮ ‬يرضى عليه وينور دربه‮)‬،‮ ‬شاكرا منحه العائلة بيتا مؤثثا بعد ان كان افرادها‮ ‬يعيشون في‮ ‬الجانب الايمن من الموصل في‮ ‬بيت ايل للسقوط لتضرره اثناء احداث الموصل‮. ‬ويستذكر سعد شقيق الشهيد‮ ‬يوم الحادث قائلا(كنت في‮ ‬المنزل اتابع برامج التلفاز عندما تم الاعلان عن الحادث فاخبرت ابي‮ ‬بذلك واتصلت هاتفيا باخي‮ ‬محمد وقلت له العبارة في‮ ‬جزيرة ام الربيعين تغرق ويجب ان نذهب للمساعدة،‮ ‬وفي‮ ‬اقل من خمس دقائق كان محمد في‮ ‬المنزل واستدان خمسة دنانير من خالي‮ ‬لمنحها لسائق الاجرة الذي‮ ‬نقلنا الى موقع الحادث،وما ان وصلنا هناك حتى اعطاني‮ ‬محمد اغراضه الشخصية وقفز الى الماء ليبدأ بانقاذ الضحايا،‮ ‬ولم اشاهده بعدها‮). ‬ووقعت الفاجعة في‮ ‬21 اذار‮ ‬2019  ‮ ‬عندما كانت عبّارة سياحيّة في‮ ‬نهر دجلة بمدينة الموصل تنقل مجموعة من العائلات إلى جزيرة أم الربيعين في‮ ‬غابات الموصل،‮ ‬وأدى‮ ‬غرقها الى وفاة أكثر من‮ ‬120 ‮ ‬شخصاً‮ ‬من النساء والأطفال والرجال‮ .‬

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close