النائب گاطع الركابي تجربة نجاح

بقلم : مراد السعيدي

لست بصدد الحمى الدعائية للانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في 10/10 /2021 ولا برغبة استشراف النتائج باكراً ،، بل ثمة معايير تفرض حضورها في تشخيص النائب الجدير بمنح الاصوات وغيره ممن لايستحق ثقة الناخبين.
لقد اكدت التجربة أن اندفاع الناس باتجاه هذا المرشح والاحجام عن ذاك يرتبط ارتباطاً موضوعياً بقدر احساسهم
بنجاح أو فشل اختيارهم تبعاً لاحساس النائب او عدمه بالموقف الأخلاقي والمهني حيال ناخبيه.
وفي الجوهر ان فوز المرشح او فشله يعني ايضا فشل الناخبين في تشخيص المرشح بمعرفة وافية وقائمة على معايير وتجارب واقعية لادخل للعواطف العابرة في منح الصوت بشكل عشوائي فتأتي النتائج مخيبة لآمال اصحاب هذا الصوت في ساحة الاقتراع.
لقد أحرز النائب كاطع الركابي فوزاً مريحاً في الانتخابات السابقة وكان لافتاً أن الرجل ظل لصيقاً بناخبيه وأهله كما لو أنه في حال السباق الدائم طيلة السنوات الاربع ليسجل عبر مطالبه مواقف مشرفة طالما كانت لصالح المجتمع الذي منحه ثقته ليكون ممثله تحت القبة البرلمانية .
ولم يتوقف الركابي عند حدود أدائه البرلماني من أجل الصالح العام بل كثف بشكل لافت دوره الأخلاقي في التعامل الاجتماعي مع ابناء محافظة ذي قار إذ لم تشهد السنوات الخوالي تخلف الرجل عن الاسراع في حضور مناسبات الافراح والاتراح التي عاشها ابناء ذي قار .
حرص اشد الحرص على مواساة اهل المحافظة في احزانهم مشاركاً اياهم بالحضور الى جانب قضاء حاجة المحتاجين منهم كلما استطاع الى ذلك سبيلا،،، وبالتالي فان مثل هذا التعاطي الذي ينم عن الاحساس بالمسؤولية يمثل في نهاية المطاف رصيداً جماهيراً معبراً عن الوفاء المتبادل الذي يعني في العمق جوهر العلاقات الناجحة بين النائب وناخبيه .
من هنا يمكن القول أن الراصد لحركة وتوجهات اهالي ذي قار يلحظ بوضوح حماسهم الوفي وبشكل مبكر للادلاء باصواتهم لصالح النائب كاطع الركابي الذي يشعر هو ايضا ان الكثير مما يمكن عمله من اجل الناس لم تكف السنوات الماضية لانجازه ،، آملاً أن تكون دورته الثانية مكملة لكثير من النواقص وبنحو يشعر هو شخصياً براحة ضمير اذا ما تحقق له اداء الواجب في الدورة المقبلة.
قلما تفوت الركابي مناسبة تتعلق بمعارفه واهله وابناء محافظته فقد بذل جهدا استثنائيا على مشاركته لهم وحضوره الدائم الى جانبهم فضلاً عن ابقاء مكتبه مفتوحاً لاستقبال الجميع دونما كلل او ملل ليعطي صورة ناصعة لمعنى خدمة ابناء الوطن بصدق واخلاص .
وان من يفعل كل ذلك سيبادله الناخبون حباً بحب ووفاءً بوفاء ،، وحتى لحظة التوجه الى صناديق الاقتراع سنلحظ بوضوح التجليات العميقة لتعايش النائب مع هموم وآمال وتطلعات ناخبيه .
ووفق هذه المعادلة التبادلية في الاحساس والممارسة سنجد النائب كاطع الركابي مواصلاً مشواره المتماهي مع مصالح الناخبين تحت القبة البرلمانية المقبلة.

—————

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close