قانون مكافحة الارهاب الفرنسي يضيق على الحريات

قانون مكافحة الارهاب الفرنسي يضيق على الحريات، نعيم الهاشمي الخفاجي

تناقلت المواقع الخبرية الإلكترونية خبر تحرك فرنسا لتشديد القوانين لمنع الإرهاب، بعد أيام من حادث طعن شرطية أسفر عن مقتلها قرب باريس.

ونقلت المواقع الخبرية هذا اليوم الاربعاء ٢٨ نيسان تصريح للسيد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس، عقب اجتماع ترأسه الرئيس إيمانويل ماكرون، إن تهديد الإرهاب الديني لا يزال مرتفعاً للغاية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

ومع ذلك، قال كاستكس إن هذه الجرائم يرتكبها بشكل متزايد جناة منفردون ليسوا بالضرورة جزءاً من شبكات إرهابية منظمة، وغير معروفين لأجهزة الأمن. وقال إنه نظراً لهذا التهديد الأكثر صعوبة ومع ازدياد التطرف على نحو مرتفع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الحكومة والنظام القانوني بحاجة إلى موارد أكبر.

بموجب القانون، ستكون وكالات الاستخبارات أكثر قدرة على استخدام الخوارزميات لمراقبة الإرهابيين المشتبه بهم عبر الإنترنت، وتوسيع نطاق مراقبة الأشخاص الذين كانوا في السجن بسبب جرائم الإرهاب.

وسينطبق هذا على أقل من 100 شخص في الوقت الحاضر، وفقاً لوزير العدل إريك دوبون موريتي.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إن القانون سيساعد الأجهزة الأمنية في مواكبة التقنيات الجديدة، والتي يستخدمها الإرهابيون حالياً، مشيراً إلى أن المجرمين يتواصلون بشكل أقل من خلال الرسائل النصية أو عبر الخطوط الأرضية.

هذا القانون يراقب أشخاص للفكر الوهابي التكفيري، ويفترض بالسلطات الفرنسية الإعلان بشكل صريح وواضح، إن الإرهاب الديني هو إرهاب ذو صبغة اسلامية يمثل المدرسة الاسلامية الوهابية السعودية ومعها الإخوانية، مكافحة الإرهاب ينبغي أن تتم في محاربة الفكر الوهابي والضغط على العائلة السعودية الحاكمة في حذف فتاوى التكفير لشيخ المفخخين أحمد بن تيمية وابن عبد الوهاب، العناصر التي تنتمي للعصابات الإرهابية هي نتيجة طبيعية بسبب نشر الفكر الوهابي الذي تقوم به حكومات ثلاث دول خليجية بكل المستويات وبما فيها سفارات تلك الدول المنتشرة في أوروبا وفرنسا، السعودية وقطر والإمارات تدعم المساجد والمراكز الثقافية في الغرب ماديا ومعنويا وتوزع عليهم عقائد ابن تيمية وابن عبدالوهاب وتهيئ الأرضية الخصبة لإنضمام الكثير من الشباب المغفل للعصابات الإرهابية، إن مراقبة الأشخاص وإن كان مفيدا لكنه يطال لربما ناس ابرياء ويدخل في نطاق التضييق على حرية الرأي، فمن الأفضل محاربة الفكر الوهابي وعندما تتم محاربة الفكر ينتهي وجود الأشخاص المنفردين الذين ينخرطون ضمن المجاميع المنفردة أو المنظمة للعصابات الإرهاب، الفكر الوهابي مبني على عقيدة تكفيرية راسخة على قواعد ثابتة في كره وقتل كل شخص سواء كان مسلما او غير مسلما لايدين في دين الوهابية، يقول المفكر العماني البرفسور الدكتور حيدر اللواتي)

‏لن تُدرك معنى ‎#التسامح الا بالاقرار ان الناس يختلفون في افكارهم وقناعاتهم ومعتقداتهم وان لا حق لك في الزامهم بفكرك وقناعتك و معتقدك عنوة وترهيبا أو أن تميز بينهم في الحقوق والواجبات والوطنية والمواطنة بسبب اختلافهم).

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

28.4.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close