السيد رئيس الوزراء أوقفوا الموت الجماعي على الطرق العامة

السيد رئيس الوزراء أوقفوا الموت الجماعي على الطرق العامة، نعيم الهاشمي الخفاجي

يوميا يموت العشرات من ابناء الشعب

العراقي بسبب حوادث السيارات بسبب السرعة الجنونية على الطرق العامة. ولو يتم اجراء احصاء بعدد ضحايا حوادث السيارات نجد احصائية كبيرة تفوق أعداد من استشهد من أفراد القوات الامنية في معارك التحرير ضد العصابات البعثية الوهابية التكفيرية في أضعاف، في الغرب وعلى سبيل المثال ليس أن المواطنين يلتزمون بالسرعة فقط، وإن كانت الثقافة المجتمعية أمر ضروري لكن هناك قانون يعاقب كل شخص يرتكب مخالفة تكون العقوبة قاسية تصل الغرامات الى ألف دولار ومع سحب رخصة السياقة، وعلى المخالف عمل رخصة سوق جديدة تكلفه بالقليل خمسة الاف دولار، نحن بالعراق وضعنا عجيب غريب، يوميا يموت العشرات من الشباب في حوادث السيارات، ويفترض الحكومة تقوم في وضع شرطة مرور على الطرق العامة لضبط سرعة السيارات الجنونية، هذه الإجراءات ضرورية وهي من واجبات وزير الداخلية من خلال شرطة المرور، والقضية لاتحتاج فتوى من المرجعية الدينية، لكن يفترض أن تكون هناك مطالبات للمرجعيات الدينية للتدخل بظل تقاعس وزير الداخلية وشرطته من شرطة المرور واعدادهم آلاف من الضباط والمنتسبين؟ يوميا يموت العشرات من المواطنين، يوم أمس شاب من مدينة الحي خسر حياته في حادث سيارة، خلال هذا الشهر توفي سبعة أشخاص من قضاء الحي بسبب حوادث السيارات، هل أرواح الناس زائدة عن حاجة اهاليهم والمجتمع، أمس في الديوانية وقع حادث قضى على عائلة كاملة تضم أب وأم وخمسة أطفال، اسم العائلة عائلة بيت ابو سجاد الجنابي من اهالي قضاء الشامية ايضا في حادث سيارة توفي جميع أفراد الأسرة، لذلك نطالب الاخ السيد رئيس الحكومة الأستاذ مصطفى الكاظمي للتدخل ويوقف مسلسل الموت الجماعي بسبب حوادث السيارات، الاستاذ الكاظمي مجرد يتصل في وزير الداخلية يأمره أن ينشر شرطة المرور على الطرق العامة لضبط السرعة الجنونية على الطرق الخارجية، بالعراق الكل يعرف حواضن الارهاب ولا يجرأ أن يقول للارهابي انت ارهابي ولا يجرؤ يطالب رئيس الجمهورية المصادقة على مراسيم إعدامات الارهابيين، بينما نشاهد معظم ساستنا منشغلين في دعاياتهم الانتخابية الرخيصة، أنا شخصيا كتبت ووجهت رسائل للحكومة ولوزير الداخلية حول نشر شرطة المرور على الطرق الخارجية وتعمدت نشر ذلك في صفحاتهم لكي ابرأ ذمتي امام الله عز وجل، لم يبق لي سوى نعمل حملة كتابة مقالات نوجهها للمرجعية ربما تتدخل من خلال بيان تطالب الحكومة بنشر شرطة المرور على الطرق الخارجية لضبط السرعة رغم أن المرجعية ليس من واجبها ضبط السرعة إنما هذه من واجبات الحكومة وواجب وزير الداخلية وواجب مدير شرطة المرور العام الله ياخذ عمره وينتقم منه لتسببه بموت آلاف المواطنين.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

2.5.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close