من هو القاتل؟. الدليل والبرهان

: من هو القاتل؟. الدليل والبرهان

بقلم الدكتور نجم الدليمي

1-صرح الرئيس الاميركي جون بايدن ان بوتين ((قاتل))، انه تصريح غير مألوف في العلاقات الدولية، وغير مألوف في العلاقات الدبلوماسية بين الدول، وهو تصريح غير مسؤول لانه لا يستند إلى الادلة اصلاً،

2- اقدمت الامبراطورية البريطانية على تصفية ( قتل) القيصر نيكولاي الثاني ، وكذلك الاكسندر الثاني وبافل الاول، واغتيال الاكسندر الثالث غامضة ..، هذا ما قامت به الامبراطورية البريطانية ضد روسيا القيصرية انموذجا.

3– في عام 1953،تم اغتيال دكتور مصدق في ايران، من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وفي عام 1961، اغتيال باتريس لومومبا، وفي عام 1963 تم قتل اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم بانقلاب عسكري فاشي قذر ومدان.

4–في عام 1973، تم اغتيال الرئيس الشيلي سالفادور الليندي، وفي عام 1975 تم اغتيال رئيس جمهورية بنغلادش الشعبية الشيخ مجيب الرحمن،وفي عام 1977،تم اغتيال رئيس جمهورية الكونغو الشعبية نغوابي.

5–محاولة اغتيال غورباتشوف زعيم الطابور الخامس وعملاء النفوذ في ((عصر)) البيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها، وهي شكلت مشروع قوي الثالوث العالمي،

6–اقدم بوش الابن على اغتيال الرئيس اليوغسلافي سلوبودان في السجن،وقتل صدام في العراق،واقدم اوباما على اغتيال الرئيس الليبي معمر القذافى،…..

7–محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس البيلاروسي الاكسندر لوكيشينكا من قبل الرئيس الاميركي جون بايدن.

8– لقد تدخلت الامبريالية الاميركية نحو 106 مرة في مختلف دول العالم بهدف اسقاط الانظمة الوطنية والتقدمية واليسارية، لانها انظمة مناهضة لسياستها .

9–حاولت الامبريالية الاميركية وعبر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية… باكثر من 660 محاولة لاغتيال الزعيم الثوري والاشتراكي فيديل كاسترو.

10–يشير الدكتور هيثم الكيلاني ((يرتبط الارهاب الدولي، بعامة، بأزمة بنيوية في النظام العالمي، وبشكل خاص في الغرب الذي يعاني خللاً منهجيا اساسيا انعكس على النظام العالمي، وشكل الاساس في خلق دائرة العنف التي ولدت الارهاب. وبذلك تقع المسؤولية في نشوء ظاهرة الارهاب الدولي وتطورها الى الشكل الذي بلغته، على الامبريالية والراسمالية….)). المصدر، مجلة الوحدة، العدد،67،ابريل، 1990.

يقول المؤرخ البريطاني الشهير ارنولد تويني ((ان الشعب الاميركي يكاد يكون الشعب الوحيد الذي قفز من مرحلة التخلف الى التطور مرحلة الانحطاط دون ان يمر بمرحلة الحضارة))،وتعبير الانحطاط هنا يدل على انحطاط الاخلاق واتسام المجتمع بالنزعات الفردية الانعزالية وشيوع اعمال العنف وسلوكيات الانحراف وفقدان التوازن الاجتماعي)). المصدر السابق، ص،71.

ان قصة الولايات المتحدة الأمريكية مع العنف والارهاب ليست قصة حديثة، انها متاصلة في الضمير الاميركي ومعشعشة في المجتمع الاميركي السياسي والاقتصادي والفكري.))، وان((عروش الغرب التي قامت على الجماجم والدم تهتز ويعصف بها الهلع، وتلجأ على الفور الى ترساناتها العسكرية والايديولوجية والاعلامية وتطلق مع صواريخها المدمرة كل غازات تزييف الوعي)). المصدر السابق، ص71-72..وكما يلاحظ (( ان المجتمع الاميركي مجتمع فريد من نوعه من حيث انه قام منذ تأسيسه على الافكار، وليس كباقي المجتمعات على التضامن القومي، الثقافي او الاثني. ومجتمع يقوم على الافكار ليس امامه سوى ناجين ممكنين في العمل. النزعات الايديولوجية الداخلية ( التي قد تصل لحد حرب أهلية، او حرب الاتباع التي كانت ادمي الحروب الان) او تلاحم اعجوبي يرعاه خطر خارجي وقد شغل الاتحاد السوفيتي هذا الدور طوال ما يزيد على اربعين سنة،…..فبدون عدو خارجي كان يمكن لأمريكا ان تتمزق داخلياً في مشاحنات….. فالسعي لإيجاد عدو خارجي انما ينبعث من غريزة عميقة لدى المجتمع الاميركي تحقق له التلاحم المنشود)). المصدر..ادوارد ليتوك،انهيار الحلم الاميركي، ص57.

واخيراً من يتزعم الارهاب الدولي،؟ ومن يقوم بالاغتيالات لقادة الدول؟ ومن يقوم ويخطط للانقلابات العسكرية الفاشية في العالم؟وخلال الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية للمدة 1946-1991، لم يتجرأ اي رئيس اميركي بوصف اي زعيم للاتحاد السوفيتي مذ 1917-1984من مثل ما قاله الرئيس الاميركي جون بايدن بخصوص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على جون بايدن ((نتمنى له الصحة….)) وهذه العبارة تشخيص شرقي تحمل معنى كبيراً، هل فهمها بايدن؟ وبعد فترة قصيرة يتصل بايدن بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول اللقاء وبحث امور عديدة منها مشكلة تلوث البيئة، والعلاقات بين؟ غريب حقاً هذا السلوك الغير مالوف في العلاقات الدبلوماسية بين البلدان.
المصادر..
**ادوارد ليتوك،انهيار الحلم الاميركي، ( الازمة الاقتصادية في مجتمع متدهور) تعريب، ليلى غانم،الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والاعلان،الطبعة الأولى، 1425.
**مجلة الوحدة، العدد، 67، ابريل، السنة، 1990.
** جريدة زافترا ( الغد)،رقم، 16، ابريل –ايار، السنة. 2021، باللغة الروسية.
4/5/2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close