(العراق ليس دولة.. وشعوبه تابعة لدول اخرى)..و(بيئته تساعد على الفساد والظلم).. والحل..

بسم الله الرحمن الرحيم

(العراق ليس دولة.. وشعوبه تابعة لدول اخرى)..و(بيئته تساعد على الفساد والظلم).. والحل..

هناك حقيقة:

بالشرق الاوسط (دول اساسية..ايران والسعودية وتركيا)..(وشعوب تابعة.. كالعراق ولبنان)..

فالفرس الشيعة بايران، والعرب السنة بالسعودية، والاتراك السنة بتركيا.. كل منهم هم اكثرية وبنفس الوقت حاكمين بدولهم.. وفارضين هويتهم على تلك الدول.. بدون منافس.. والحاكمية لهم.. في عواصهم..

اما (شعوب العراق ولبنان).. فشعوبهم تابعة .. لخارج الحدود..

مثال (العراق):

1. (مصر تكتب، ولبنان تطبع، والعراق يقرأ).. مقولة بحد ذاتها تكشف (الذيلية الفكرية)

لشعوب العراق لخارج الحدود.. وعلى منوالها.. اليوم.. (مصر وايران وتركيا تنتج.. زراعيا وصناعيا وخدميا.. والعراق مجرد يستهلك)..

2. الاحزاب الاديولوجية بالعراق الكبرى.. جميعها جاءت من خارج حدود العراق

كالقومية الناصرية من مصر برمزها جمال عبد الناصر المصري، والبعثية برمزها ميشل عفلق من سوريا، والاسلامية بسنتها وشيعتها من مصر (محمد قطب، حسن البنا) المصريان والاخوان المسلمين المصرية والتكفير والهجرة المصرية وحركة الجهاد المصرية.. الخ.. والشيوعية من روسيا.. (لذلك لا يوجد اي حركة وطنية باطر عراقية وجدت داخل العراق).

3. العراق لا مؤسس له كدولة من ابناء شعوبه:

فالسعودية اسسها ابن سعود..(عربي سني).. تركيا اسسها (اتاتورك.. تركي سني).. ايران الحديثة اسسها (الشاه.. فارسي شيعي).. اما العراق فلا مؤسس له كدولة من شعوبه.. والانكى (المرجعيات العجمية بالنجف) وقفت ضد القوات البريطانية ببداية القرن الماضي.. ولم نسمع يوما بزمن الاحتلال العثماني التركي.. اي عراقي طالب باستقلال العراق عن الامبراطورية العثمانية.. في حين الجزيرة العربية نهض ابن سعود واسس دولة باسم المملكة العربية السعودية..

4. العرب الشيعة بالاحواز دعو للاستقلال عن ايران .. وكما اشرنا دولتهم تم التامر عليها

وتم اسقاطها عام 1925 .. حيث الاحواز كانت دولة عربية شيعية بزعامة الشيخ خزعل.. تامرت عليها (المرجعية العجمية بالنجف، وشاه ايران، والبريطانيين، وابن سعود).. ووقفوا حجر عثرة امام تسلم (الشيخ خزعل العربي الشيعي) لملك العراق.. وبدل عنه استورد حاكم اجنبي مسلفن (فيصل الاول) سني ابن ملك الحجاز .. في حين (العرب السنة خلال حكمهم للعراق تامروا عليه.. بانقلابات عسكرية معظمها كان يهدف لضم العراق كمحافظة تابعة لمصر او سوريا او الاردن.. وحتى العلم العراقي بزمن حكم البعث والناصريين لم يكن يعترف بالعراق كدولة بل مجرد اقليم يشار لها بنجمة .. والنجمات الباقية تشير لدول اجنبية مصر وسوريا)..

3. (السنة بالحكم، وما بعدهم شيعة بالحكم).. لم يعترفون بان العراق كدولة بل (ولاية، قطر)

(فالسنة العرب تاريخيا حتى عندما كانوا بالحكم.. قبل 2003 او ما بعدها.. ارادوا ضم العراق لدول سنية عربية، كمصر وسوريا.. تحت مسميات الجمهورية العربية المتحدة بزمن جمال عبد الناصر المصري.. والوحدة بين العراق وسوريا بزمن البعثية.. والاتحاد الهاشمي مع الاردن بزمن الملكية).. و(شيعة بالحكم ايضا منذ 2003 عمدوا على تهديم اطر الدولة لربط العراق بايران على كل الاصعدة .. ورهن مصير بغداد بطهران).. تحت عنوان (الجمهورية الاسلامية في ايران) لربط العراق كاقليم تابع لمصر.. والاسلاميين السنة سعوا لالغاء العراق كدولة وجعله ولاية تابعة لدولة الخلافة المزعومة التي تروج لها اديولوجيات صفراء (للاخوان المسلمين).. ونقلتها لداعش والقاعدة..

والاكراد يريدون الاستقلال بربطهم مع اخوانهم الكرد بتركيا وسوريا وايران.. والتبعية الايرانية لديهم ايران كاسرائيل بالنسبة لليهود.. واقصد بالتبعية الايرانية (احزاب ومليشيات ولائية موالية لايران، بعض من اصولهم ايرانية، ومرجعيات عجمية ايرانية تقيم بالنجف وتهيمن على مفتاح القرار الشيعي العراقي برهنه بمصالح ايران القومية العليا)..

ملاحظة:

مصيبة العراق ليس كما قلنا.. بيئته تساعد على الفساد والظلم.. بل الاخطر.. الحق والباطل يتم تعويمهما.. فالانسان الجيد يتم شيطنته. .والانسان الشرير يتم ايجاد المبررات لفعلته..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close