(كيف نرضى لانفسنا للعراق)..(ما لا يرضاه الايراني لايران.. والمصري لمصر) ما مفاتيح الخارج لحكم الداخل

بسم الله الرحمن الرحيم

(كيف نرضى لانفسنا للعراق)..(ما لا يرضاه الايراني لايران.. والمصري لمصر) ما مفاتيح الخارج لحكم الداخل

عندما ننادي العراق اولا.. بزمن حكم القوميين بعد 1963 (الناصريين- عبد السلام عارف) – (البعثيين- صدام والبكر).. نواجه بتهم (الاقليمية الضيقة.. الشعوبية.. اعداء الامة العربية).. لمجرد المطالبة بجعل العراق له الاولولية للنهوض بالعراق اولا بكل المجالات.. ورفض (الزعامات التي يراد تسيدها على العراقيين بالداخل.. كجمال عبد الناصر المصري ومشيل عفلق السوري.. الخ).. حتى وصل بهؤلاء القوميين ان يعدمون الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله لمجرد رفضه الغاء وجود العراق كدولة وجعله مجرد اقليم تابع للقاهرة المصرية تحت بدعة الجمهورية العربية بزمن الطامع بالعراق المقبور جمال عبد الناصر المصري عليه على من والاه اللعنات ليوم الدين..

وعندما ننادي العراق اولا.. بزمن حكم الاسلاميين (الولائيين – الصدريين- الاخوان) نواجه بتهم (اعداء الدين والمذهب) لمجرد المطالبة بجعل العراق دولة مستقلة .. بعيدا عن المرجعيات الخارجية الاجنبية.. (والزعامات الاجنبية – الخميني وخامنئي والزرقاوي الاردني والمصري .. الخ).. حتى وصلت (لاعدامات بالهواء الطلق بالرصاص الحي والدخانيات الخارقة للجماجم).. كما في قمع انتفاضة تشرين التي ثارت منذ 2019 لمجرد ان الوطنيين العراقيين رفضوا جعل العراق مجرد ولاية تابعة لايران تحت بدعة الجمهورية الاسلامية في ايران وزعيمها الاجنبي خامنئي الايراني..

فهل يرضى الايراني بان يتم تدفق مليوني اجنبي بحجة العمالة والشركات ؟

في وقت ملايين الايرانيين عاطلين عن العمل في ايران نفسها.. وهل يرضى المصري بان يتم تدفق مليوني اجنبي لمصر بحجة العمالة والشركات؟ في وقت ملايين المصريين عاطلين عن العمل في مصر نفسها؟ هل يرضى الايراني ان يتم تهريب نفطه لخارج الحدود باسعار رخيصة، وان يتم تجميد القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة الايرانية ليتم استيراد منتجات صناعية وزراعية وكهرباء وغاز من خارج ايران وايران غنية بالنفط والغاز والامكانيات؟

هل يقبل المصري ان يكون مجرد سوق استهلاكية لبضائع زراعية وصناعية وكهرباء اجنبية؟

(فلماذا عندما يرفض العراقي ان يكون مجرد مستهلك للبضائع والمنتجات الايرانية.. يتهم بانه ضد الاسلام والتشيع).. (ولماذا عندما يرفض العراقي ان يكون مجرد مستهلك للبضائع والمنتجات المصرية .. يتم اتهامه بانه ضد القومية)..

ما الذي جعل شريحة من العراقيين ان يقبلون ان يكون العراق هذا البلد الغني بالثروات والبشر .. مجرد تابع ( ولاية، امارة، اقليم، قُطر) تابع لدول اخرى .. ما الذي جعلهم يمسخون انفسهم وعقولهم.. ليكونون عبيدا قطيعا تابعا لخارج الحدود.. كل همهم تميع حدود العراق.. لماذا ابيح للغريب الايراني والمصري بالعراق ما يحرم عليهما بداخل ايران ومصر ..

الجواب/

هي السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية التي جاءت من خارج الحدود العراقية.. وتتمثل

(القومية والشيوعية والاسلامية).. التي هي مفاتيح الخارج لحكم الداخل العراقي.. وهي اسلحة دمار شامل لقتل الروح الوطنية وقتل انتماء العراقي لارضه وجذوره وكيانه.. وجعله يفضل مصالح الاجنبي الاقليمي على اسس قومية او دينية او اديولوجية على مصالح وطنه العراق وارضه واهله وشرفه وانتماءه.. وجعله مجرد مرتزق رخيص يقتل ابناء وطنه لارضاء من يقبع بخارج الحدود..

عليه يجب حضر الاحزاب الاسلامية والقومية والشيوعية.. اي حضر الاحزاب الشمولية

والتشدد بفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية، لاجتثاث العقائد المنحرفة التي تشرع الخيانة باسم العقيدة سواء قومية او دينية او اي اديولوجية اخرى.. وكذلك التي تشرع الخيانة باسم التقليد لمرجعيات سياسية او دينية اجنبية سواء مقيمة بالداخل او الخارج.. (فتهئة طالب دين اجنبي بداخل العراق ليكون مرجعا بدعم دولته الاجنبية.. ليتم عبره التحكم بمقاليد العراق الشعبية واليساسية والاقتصادية .. هو تهديد كارثي على العراق بكل الاصعدة الاقتصادية والامنية والسياسية والاقتصادية.. واخطرها ايضا تميع الحدود باسم العقائد المنحرفة..ليتبين بان (مفاتيح الخارج للهيمنة على الداخل العراقي هي الاديولوجيات الصفراء القومية والاسلامية والشيوعية.. والمرجعيات الاجنبية)..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close