محافظ البصرة الحالي الرجل المناسب في الزمن الخاطئ

محافظ البصرة الحالي الرجل المناسب في الزمن الخاطئ، نعيم الهاشمي الخفاجي

سيد محافظ البصرة العيداني عمل للبصرة ما لم يفعله كل المحافظين السابقين وميزانياتهم الانفجارية، كان الكثير من الناس يأمل خيرا من عملية اسقاط نظام صدام جرذ العوجة الهالك بظل وجود الثروات الهائلة، لكن شاء القدر ان يصل لمركز القرار ناس غلب على أكثرهم طابع الجهل والسذاجة، بعد التغير رصدت الدنمارك ٢ مليار كرونا لاعمار العراق، لكن للاسف المحافظين بالجنوب هم من رفضوا مساعدة الدنمارك، ولنا بمشروع السيد أبو هاشم الجابري والدكتور صفاء العامود حصلوا على موافقة الدنمارك في بناء ٥٠٠ بيت وملعب ومسبح ومنتزه في البصرة، لكن الذي حدث المحافظ ورئيس المجلس البلدي الداعية ابو صفاء وضعوا عراقيل منها إصراره ان يكون المهندس من البصرة؟ بالأخير الدنمارك ألغت المشروع، حتى أن مدير الاعمار للعراق شخص دنماركي يلتقي بصديقي الحاج محمد العبادي، هذا الشخص الدنماركي المسؤول عن أعمار العراق قال للحاج محمد العبادي اول مرة ارى شعب غبي يرفض مساعدات لإعادة بناء البنى التحتية وبشكل مجاني، المحافظ الجديد أسعد العيداني وبعد ١٧ سنة اصبح محافظ في الفترة الماضية والتي لربما لم تتجاوز سنة واحدة وبظل التقشف ومظاهرات الحرق والتدمير، لكن للحق والإنصاف الأخ السيد العيداني استطاع المباشرة في العمل بما يملك من ميزانية متعثرة واستطاع عمل اشياء كثيرة لأهالي البصرة، مبلغ البترودولار الذي للأسف لم يتم إعطائه لأهالي البصرة بسبب سوء تصرف أهل القرار والذين يدعون أنهم مصلحين وأنهم خدم الى ابن الجنوب حتى هذا المبلغ المتواضع حرموا منه اهل البصرة، الاخبار التي تصلنا من البصرة تقول هناك رضا من عامة الناس تجاه الاخ السيد المحافظ اسعد العيداني، ووصلتني امس اتصالات من عدد من اهالي البصرة طلبوا مني ايصال صوتهم للسيد المحافظ، طلب من اهالي شلهة الأغوات التي جرف بساتينها صدام الجرذ الهالك بحروبه العبثية، اهالي شلهة الأغوات والمناطق الممتدة من جامعة التنومة القديمة في اتجاه عتبه الشلامجة يطالبون السيد المحافظ في إعادة زراعة النخيل، المواطنين طلبوا من السيد المحافظ اخذ مبلغ من اموال البترو دولار لشراء معامل تزرع فسائل النخيل عبر مايسمى في مختبرات الزراعة النسيجية وهي غير مكلفة، وجدت في الانترنت سعر المختبر اي المعمل لايتجاوز الخمسين ألف دولار يستطيع انتاج من نخلة واحدة عشرة آلاف فسيلة بطريقة الانسجة، ايضا وصلت مطالبات من اهالي قضاء أبو الخصيب وأصحاب البساتين من ابو الخصيب الى سيحان الى طول الضفة الغربية لشط العرب والتي تصل إلى الفاو ايضا يطالبون السيد المحافظ في دعم الفلاحين لإعادة زراعة النخيل الذي دمره صدام المجرم في حروبه، أيضا هناك مقترحات من أهالي البصرة في استثمار جزيرة السندباد لتكون منطقة سياحية، ايضا وصلتنا مطالبات يطالب بها المواطنين في عمل حملات لتنظيف الشوارع بالبصرة، وهناك مطالبات في

استثمار ذلك من خلال إقامة معمل لتكرير النفايات تستقطب أيدي عاملة كثيرة والاستفادة منها لإنتاج الطاقة الكهربائية خدمتا لأهل البصرة الكرام،

نعم صحيح الوضع المادي الحالي لربما لايسمح في إنجاز كل المشاريع المتعثرة لكن يمكن للمحافظين في محافظات الجنوب الاستفادة من منتسبي الحشد في تأسيس شركات إعادة الإعمار يكون العمال من منتسبي الحشد، اتذكر عندما كنت بالعراق كانت عندنا في وزارة الدفاع مديرية خاصة في الهندسة يقومون في شق وتعبيد الطرق وعمل المجاري وشق الأنهار …..الخ ما الضير الحكومة تتخذ قرار في الاستفادة من هذه المؤسسة الهندسية في اكمال المشاريع المتعثرة التي سرق أموالها المخصصة اصحاب الجبهات السوداء من أثر السجود، بالعراق يوجد بالجيش والحشد الاف المهندسين والفنيين الأكفاء يمكن للدولة وبسهوله عمل كل المجاري في المدن وبناء القرى العصرية للساكنين بالعشوائيات وفي كلفة لربما عشر مايتم دفعه الى الشركات والمقاولين المدنيين، في إيران في فترة الحرب تم تأسيس مؤسسة تابعة للحرس والمتطوعين تسمى مؤسسة جهاد البناء واجبهم شق الطرق وعمل المجاري بالمدن وشق الانهر وبناء المعامل والمصانع وفي اسعار تكلف الدولة جدا رخيصة ورمزية، في الختام الاموال الحالية رغم قلتها لكن لو تم الاستعانة بالجهد الهندسي للجيش وللحشد يستطيع المحافظين في محافظات الجنوب إنجاز كل المشاريع السابقة المتعثرة ايضا انجاز المشاريع الجديدة وفي مبالغ جدا رخيصة، المهندسين والمقاتلين هم واجبهم العمل هذه وظيفتهم اذا الدولة تقدر جهودهم يعطوهم هدية مبالغ فوق رواتبهم رغم اننا في حقبة نظام صدام الجرذ الهالك رغم انف المهندسين والضباط والجنود انجاز العمل وبدون أي مقابل بل وبالتهديد بالاعدامات، نسأل الله عز وجل أن يوفق محافظ البصرة السيد العيداني في خدمة اهله وابناء محافظته الكرام.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

5.5.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close