مسؤول بوزارة البيشمركة : اتفاق مع الجيش على تشكيل 4 غرف عمليات مشتركة في “اقرب وقت”

خلال الاجتماع الامني المشترك مع الكاظمي

افاد مسؤول بوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان ، اليوم الجمعة ، انه تقرر خلال الاجتماع المشترك بين القيادات الأمنية العراقية والبيشمركة ، مع رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ، مساء الاحد الـ 3 من مايو/أيار الجاري ، تفعيل غرف العمليات المشتركة بين البيشمركة والجيش العراقي في اقرب وقت.

وكان الكاظمي ، ترأس اجتماعا امنيا موسعا ضم قيادات الاجهزة الامنية الاتحادية وقوات البيشمركة، بحضور وزراء الداخلية والدفاع والمالية ، بحث تطورات الاحداث الامنية التي شهدها العراق ، ومناقشة الخطط الامنية لمواجهة الخروقات الامنية والحد منها ، كما بحث الاجتماع التنسيق بين مختلف القوات الامنية الاتحادية وقوات البيشمركة، وخصوصا في المناطق ذات المسؤولية المشتركة.

May be an image of 1 person and indoor

نائب رئيس اركان البيشمركة لشؤون التدريب والعمليات اللواء قارمان شيخ كمال ، قال  انه ” بعد زيادة تحركات وهجمات داعش ضد القوات العراقية مؤخراً دعت الحكومة الاتحادية رسمياً وزارة البيشمركة للتباحث بشأن الوضع ومعالجة الخروقات الأمنية في المناطق المشتركة (بين البيشمركة والجيش) والإسراع في التنسيق بين الجانبين”.

موضحاً ، انه ” تقرر خلال الاجتماع المشترك مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تشكيل وتفعيل غرف العمليات المشتركة بين البيشمركة والجيش العراقي في اقرب وقت وفق اتفاق سابق بين الجانبين والمتضمن تشكيل 4 غرف مشتركة للعمليات”.

No description available.

نائب رئيس اركان البيشمركة لشؤون التدريب والعمليات اللواء قارمان شيخ كمال ، تابع بالقول ” غرف العمليات الأربعة هذه ستكون في ديالى وكركوك والموصل ومخمور”، مردفاً انه “على الرغم من ان قرار تشكيل غرف العمليات الأربعة صدرت في 2020 الا ان الجانب العراقي لم ينفذه ” ، مستدركاً بالقول ” واليوم ومع زيادة تحركات وهجمات داعش مؤخراً في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ضد القوات العراقية ، اقتنعت بغداد بأن إعادة الهدوء والاستقرار الى تلك المناطق لايمكن ان تتحقق من دون التعاون مع قوات البيشمركة”.

No description available.

وصعّد تنظيم داعش من هجماته الدموية في الفترة الأخيرة في كل من محيط بغداد وشمال بابل وديالى وكركوك ونينوى وأطراف صلاح الدين.

وغالباً ما تتركز هجمات داعش في المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ (المتنازع عليها) وتحديداً في المناطق التي تفصل بين قوات البيشمركة والقوات العراقية والتي باتت تعرف بمناطق الفراغ الأمني.

وانسحبت قوات البيشمركة في اكتوبر/ تشرين الأول 2017 من ما يعرف بـ(المتنازع عليها) بعد التوتر مع بغداد عقب استفتاء الاستقلال ، مما شكل فراغات بتلك المناطق يستغلها عناصر داعش بين حين وأخر لشن هجمات.

وتمتد الفراغات من الحدود السورية شمالا عند محافظة نينوى مرورا بمحافظة صلاح الدين وكركوك وصولا إلى ديالى على حدود إيران.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close