مسؤول حزبي كوردي: هجمات داعش تهجّر سكان 30 قرية في خانقين

أكد مسؤول حزبي كوردي، أن الأوضاع الأمنية في خانقين ومحيطها (من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد وتتبع إدارياً لمحافظة ديالى) سيئة للغاية، وأن هجمات داعش المستمرة أسفرت عن تهجير سكان 30 قرية في المنطقة.

وقال أكبر حيدر، نائب مسؤول فرع خانقين للحزب الديمقراطي الكوردستاني،  «زاد مسلحو داعش مؤخراً من هجماتهم على القوات العراقية والمدنيين في خانقين ومحيطها، وبلا شك أن ذلك جاء بسبب عدم تواجد قوات البيشمركة فيها»، مؤكداً أن «القوات العراقية لا تستطيع سد الفراغ الأمني في المنطقة، خاصة في الليل، حيث يكون الوضع الأمني في المنطقة ركيكاً للغاية».

وأضاف أن «هناك غابات وأحراش كثيفة تحيط بكافة القرى الواقعة على ضفاف نهر سيروان الذي يمر بمناطق كلار وشيخ باوة وكولجو، ويتمركز داعش في هذه الأحراش والغابات، حيث يشن منها هجماته الإرهابية على القرى والقوات العراقية، كما شن مسلحو التنظيم مؤخراً عدة هجمات على قوات البيشمركة انطلاقاً من تلك المناطق».

وأشار المسؤول الحزبي الكوردي، إلى أن «هجمات واعتداءات داعش المستمرة أسفرت مؤخراً عن تهجير سكان 30 قرية في خانقين، وذلك لعدم وجود أية قوات قادرة على حمايتهم، وعدم تمكن القوات العراقية وخاصة الحشد الشعبي من التصدي لهجمات داعش في الليل».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close