اجتماع بين ENKS ومسؤولي PYD بحضور قائد ‹قسد› ونائب المبعوث الأمريكي .. دون نتيجة

كشف مصدر كوردي مطلع، أن لقاءً جرى بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS ومسؤولي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› ونائب المبعوث الأمريكي، مساء اليوم الجمعة، في مدينة الحسكة بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، دون التوصل إلى أي نتيجة.

المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، قال  إن «لقاءً جرى بين وفد من رئاسة ENKS ومظلوم عبدي قائد (قسد)، وأنور مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وآلدار خليل عضو المجلس الرئاسي  لـ PYD ورئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (أكبرها PYD)، بحضور نائب المبعوث الأمريكي ديفيد براونشتاين» .

وأضاف أن «المجتمعين لم يتوصلوا إلى أي نتيجة لتحديد موعد لاستئناف المحادثات بين ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية».

وكان بشار أمين، القيادي في ENKS قد قال في وقت سابق : «إن اللقاء مع السيد مظلوم عبدي أمر طبيعي، والرجل يمتاز بالجدية في علاقاته بشأن المفاوضات بين المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية».

وأضاف «لكن وكما يبدو أن إمكاناته دون المستوى المطلوب، من حيث الضغط على الطرف الآخر بغية الحد من الممارسات والتصريحات التي تعرقل هذه المفاوضات، بمعنى كلما بذلت المساعي لتذليل العقبات يتم صدور ما يعكر صفو تلك المساعي، وآخرها مقالة السيد آلدار خليل في ذات الاتجاه».

وتابع أمين، أن «المجلس وكما هو شأنه، لن يسير باتجاه عرقلة تلك المفاوضات، بل يستجيب لدعوات الأصدقاء والحلفاء بعد تهيئة المناخات المناسبة ما أمكن وعبر الراعي الأمريكي».

وكان رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنية، وعضو المجلس الرئاسي لـ PYD آلدار خليل، قد جدد تهجمه على المجلس في منشور على صفحته في ‹فيس بوك› تابعته (باسنيوز) قائلاً: «وجود الائتلاف الوطني في عفرين بالوصف الدقيق هو وجود فعلي لـ ENKS في هذه المناطق المحتلة».

وأضاف أن «المقصد، هو أنه حينما يكون الائتلاف بمظلة تركية يحتل مناطقنا في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض وينطلق من هذه المناطق لرسم المخططات ضد نضال مكونات شعبنا ومشروعه الديمقراطي بشكل عام والنضال الكوردي خاصة؛ فإنه يمثل ENKS الذي هو جزء من عملية الحوار في الضفة الأخرى! إذن المجلس يتفق مع المحتلين ويشاركهم الممارسات ضدنا وأيضاً يريد الحوار والتفاهم معنا!».

وكان خليل، قد أدلى بتصريحات أساء فيها إلى قوات بيشمركة روجآفا والمجلس الوطني الكوردي ENKS، ما أدى إلى أزمة بين الطرفين.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close