بث مباشر.. لتتبع اللحظات الأخيرة لـ الصاروخ الصيني قبل سقوطه

 منى شعلان/ قالت مراكز تتبع أوروبية وأمريكية مساء أمس السبت، إنه من المتوقع أن تدخل بقايا أكبر الصاروخ الصيني الطائش، والذي أطلق الأسبوع الماضي، عائدة عبر الغلاف الجوي في وقت متأخر من صباح اليوم الأحد.

من ناحية أخرى نشر مركز الفلك الدولي صورة لحطام الصاروخ الصيني من الولايات المتحدة قبل سقوطه، وهي تظهره مجزئًا إلى أقسام بسبب دوران قطعة الصاروخ حول نفسها بسرعة هائلة.

وقال المركز، في تغريدة على “تويتر”: “البعض ظن هذه الصورة لأقمار ستار لينك، وهذا غير صحيح، هي فعلا لحطام الصاروخ الصيني من أمريكا صباح اليوم قبل سقوطه، وهي تبدو متقطعة بسبب دوران قطعة الصاروخ حول نفسها بسرعة ما يؤدي لاختلاف مقدار انعكاس أشعة الشمس نحو الأرض لتبدو بشكل متقطع يشبه أقمار ستار لينك.”

وحسمت وكالة الفضاء الروسية، الجدل حول مكان وتوقيت سقط الصاروخ الصيني الطائش بعد تداول الكثير من الأخبار غير الدقيقة عن مكان سقوطه وتحذيرات بعض الدول في العالم العربي.

ونشرت وكالة الفضاء الروسية، اليوم، سلسلة تغريدات على صفحتها الرسمية في “تويتر” أشارت فيها إلى تاريخ وموعد دخول الصاروخ الصيني “Long March 5B” مدار كوكب لأرض.

وبحسب منشورات وكالة الفضاء الروسية، يواصل العاملون المتخصصون في “روسكوسموس” مراقبة عملية خروج الصاروخ الصيني في المدار للمرحلة الثانية من إطلاقه.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أن الصاروخ الصيني من الممكن أن يدخل الغلاف الجوي للأرض بعد الساعة 02:30 بتوقيت موسكو – توقيت السعودية – الأحد جنوبي إندونيسيا في منطقة بحر تيمور.

ونوهت وكالة الفضاء الروسية إلى أن الصاروخ الصيني فقد ارتفاعه المداري بشكل مطرد خلال الـ 24 ساعة الماضية من المراقبة، وانخفض من ارتفاع الذروة من 267 إلى 218 كم، إلى ارتفاع أقل من 156 إلى 146 كم.

ونوهت روسكوسموس إلى أن بعض هياكل الصاروخ ستحترق وتختفي في الغلاف الجوي أثناء الاحتراق، لكن بعض العناصر غير القابلة للاحتراق يمكن أن تصل إلى السطح الأرض.

من ناحية أخرى لفت مركز الفلك الدولي الي أن حطام الصاروخ الصيني سيمر مساء أربع مرات فوق الوطن العربي.

وأوضح المركز، في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، أن المرور الأول سيكون في حدود الساعة 18:30 فوق الخليج العربي، والثاني على الساعة 20:03 فوق مصر وبلاد الشام، والثالث والرابع فوق المغرب العربي على الساعة 21:30 و23:00 توقيت جرينتش.

وشدد على أن المرات الأربع التي سيمر فيها حطام الصاروخ الصيني “لا تشكل خطرا لأنها خارج وقت سقوط الحطام”.

من ناحية أخرى حددت مصادر عسكرية أمريكية، أمس السبت، وجهة جديدة محتملة لسقوط الصاروخ الصيني الطائش، وذلك حسب الاحداثيات التي حددت تحديد شمال السودان كوجهة مؤكدة لسقوط الصاروخ التائه.

وذكرت المصادر العسكرية أن الصاروخ الصيني الطائش من المحتمل أن يسقط في آسيا الوسطى طاجيكستان وتركمانستان الساعة 19:30 مساء السبت بتوقيت واشنطن 23:30 مساء السبت بتوقيت جرينتش 3:30 فجر الأحد بتوقيت أبوظبي.

ومنذ نحو أسبوع أطلقت الصين الصاروخ إلى الفضاء حاملا مكونات لمحطتها الفضائية الدولية، لكنها فقدت السيطرة عليه بعد وصوله إلى الفضاء وصار يهيم خارج الأرض ومن المتوقع أن يسقط خلال الساعات المقبلة.

وبعد انفصال الوحدة الفضائية للمحطة، بدأ الصاروخ يدور حول الأرض في مسار غير منتظم مع انخفاضه تدريجياً، ما يجعل من شبه المستحيل توقّع النقطة التي سيدخل منها إلى الغلاف الجوي وبالتالي المكان الذي سيسقط فيه.

وأثارت الأنباء التي تحدثت عن احتمال سقوط الصاروخ في الولاية الشمالية في السودان فزعا كبيرا بين السكان المحليين.

وتقع الولاية الشمالية على شريط نهر النيل وتمتد من شمال الخرطوم وحتى حدود مصر، وهي تعتبر ولاية شبه صحراوية لكنها تتميز بزراعة محاصيل استراتيجية كالقمح والبقوليات والتمور.

وأكدت لجنة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية بالولاية الشمالية في السودان، ليل الجمعة السبت، أنه جرى وضع الترتيبات اللازمة بشأن الصاروخ الصيني الخارج عن المسار، وذلك تلافيا لأي آثار قد تحدث من جراء سقوط الصاروخ بإحدى مناطق الولاية.

وتأتي الإجراءات بعد معلومات واردة من لجنة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية و باتصال مباشر من وزير الصحة بالولاية الشمالية عمر النجيب بخصوص خروج الصاروخ الصيني عن مساره والذي من المتوقع سقوطه صباح السبت بشمال السودان كما ورد.

وذكر الناطق الرسمي باسم غرفة طوارئ إدارة أزمة الصاروخ الصيني أبو ذر محمد علي في بيان أن “حسب قرار الاجتماع كونت لجنة لإدارة الأزمة من وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية الشمالية والقوات النظامية ووزارة المالية ولجان المقاومة والحرية والتغيير والأجهزة الإعلامية وممثل منظمات المجتمع المدني بالولاية”.

وأضاف: “تؤكد حكومة الولاية الشمالية أن الغرفة المعنية بإدارة الأزمة ستكون في حالة انعقاد دائم بأمانه حكومة الولاية، كما تؤكد تسخير كافة إمكانيات الولاية ومحلياتها المختلفة لإدارة الأزمة حال وقوعها”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close