هل يحكم العراق الشيعة كما نقلت صحيفة الاندبندنت

من هنا وهناك

 هل يحكم العراق الشيعة كما نقلت صحيفة الاندبندنت

علي محسن التميمي

( كنتم خير امة اخرجت للناس , تامرون بالمعروفوتنهون عن المنكر ) يقصد في الاية الامة الاسلامية واشترط تعالى ان تكون خير امة اذا امرت بالمعروف ونهت عن المنكر , فان لم تفعل ذلك ستكون شرامة وقال ص ( من لم تنهة صلاتة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من اللة الا بعدا ) 
نقلت الجريدة البريطانية يوم 18- 3- 2014 في تحقيق لها حول تمويل السعودية للارهاب واعتبر التقرير ( ان تولي حكومة شيعية في العراق دق ناقوس الخطر في الرياض وعواصم سنية اخرى ) نحب ذكر بعض النقاط المهمة 
1- لقد قسم المحتل العراقيين الى سنة عربا وسنة اكرادا وهذا خطر جدا لتهميش الشيعة الاكثرية , وكانت مؤامرة لم يدركها السياسيون الاهثون للسلطة , فلم يقسم الشعب السوري الى سنة اكرادا وسنة عربا ودرست بالمغرب والجزائر وفيها عرب وبربر ولم يقسم المغاربة الى سنة بربرا وسنة عربا وكذلك في الجزائر يقولون ان المذهب المالكي هو في المغرب والجزائر ولم يقل ان هنالك مالكية من البربر ومالكية من العرب 
2- لو رجعنا لتوزيع المناصب في العراق , ا- ان رئيس الجمهورية سني , ب -احد نوابة الهاشمي سني, ج – رئيس البرلمان سني ,د – احد نواب الوزراء سني المطلك وهذا ظلم وحيف كبير ولا يمس الى الديمقراطية بشيئ 
3 -نذكر العراقيين بما عملة المجرم الهارب طارق الهاشمي عندما كان نائب الرئيس , رفض القرض الياباني باكثر من مليار دولار بفائدة 1بالمئة لمدة 20 سنة بحجة ان وزير المالية باقر جبر سيصرفة على المحافظات الجنوبية التي يتسلم يتسلم الهاشمي والدايني والعلواني رواتبهم من نفطها التي دمرها صدام المجرم , و جفف حتى اههوارها 
4 -ان الشيعة الذين يحكمون العراق لا يمثلون الشيعة العراقيين كافة , لان الشيعي هو الذي يوالي ويحب عليا ع ويفضلة على كل الصحابة بدليل الايات والاحاديث الشريفة فمن اية المباهلة التي جعلت عليا ع نفس النبي ص ولو لم تكن لعلي ميزات تفرد بها لما جعلتة الاية نفس النبي ص وكذلك ارسالة بسورة براءة ومبيتة على فراش النبي ص ومئات الاحاديث شاهدة على ذلك فالذي يحب عليا علية الاقتداء بسيرة علي ع قولا وعملا وسيرة وان يشفع النظرية بالتطبيق واول مبادئ على ع هو تطبيق العدل واقامة الحدود والمساواة و استقلال القضاء ومحاربة الظالمين بكل مااوتي من قوة والدفاع عن المظلومين بكل مااوتي من طاقة والعناية بالايتام والفقراء والحفاظ على كل فلس من اموال الرعية وعدم توزيع المناصب على الاهل والاقارب والحاشية ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب فهل عمل المالكي بواحدة من هذة هل حافظ على دماء العراقيين واموالهم وانصف المظلومين واقتص من الظالمين ام هرب الاف المجرمين واعاد المجتثين وتنكر للمجاهدين وهدرت مليارات الدولارات من اموال العراقيين , فنقول للصحيفة ان المالكي والاشيقر وخضير الخزاعي وعامر الخزاعي وسامي العسكري وكمال الساعدي وحيدر العبادي وخالد العطية وعباس البياتي وشلاة وحنان الفتلاوي وابو رحاب المالكي واصهار المالكي واولادة واحفادة ومستشاروة لا يمثلون شيعة العراق كل من وصل للمناصب العليا علية ان يقف في نهاية كل سنة امام الشعب ويقول لهم هذة اموالي قبل ان اتولى المنصب وهذة اموالي بعد تركي المنصب ان خرجت بغيرها انا خائن , الشيعي الحقيقي هو الذي لا يكذب ولا يغدر ولا ينقض العهود ولا يحنث بالقسم باحترام الدستور وخدمة العراقيين واموالهم , الشيعي هو الذي يتبع ما قالة الامام علي ع لمالك الشتر ( ان شر وزرائك من كان للاشرار قبلك وزيرا , ومن شركهم في الاثام فلا يكونن لك بطانة , فانهم اعوان الائمة واخوان الظلمة وانت واجد منهم خير الخلف ممن لة مثل ارائهم فكم من مجتث كان عونا لصدام اختارهم المالكي مستشارين ومستشارات ونوابا لة واعضاء بقائمتة وهل عمل بسيرة علي ع باسترجاع الاموال التي وزعها عثمان , قال ع والله لو وجدتة ( الاموال والقطائع ) قد تزوج بة النساء وملك بة الاماء لرددتة فانة في العدل سعة ومن ضاق علية العدل فالجور علية اضيق فهل استرجع المالكي في 8 سنيين حكمها اموال صدام وازلامة المقدرة ب 11 مليار دولار بحسابات في سويسرا ام سرقت مئات المليارات في عقود فاسدة اخرها 220 مليار دولار ل 6000 مشروع , وهل همل ما عملة علي ع بتنازلة عن حقة الذي منحة لة الرسول بامر الهي الذي ذكرتة الاية وتنصيب النبي ص عليا في غدير خم وسكت عن ثرثة اغتصبوا منة حقة وسكت عن غصب فدك من زوجتة , ويقاتل المالكي للحصول على ولاية ثالثة ووقع اتفاقيات سرية خوفا من كشف مقابر ملفات الفضائح المالية والفساد فهولاء يمثلون حزب الدعوة الذي استولوا علية وتنكرو لمبادئ الشهيد الصدر وحرس اللة السيد جعفر الذي طلب منهم لرفع صور ابية من مقراتهم وهم طريدوا المرجعية.
نشرت في 21 اذار 2014

علي محسن التميمي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close