الكاظمي ينفي “علاقة” الحكومة العراقية بمقتدى الصدر ويتوقع “تغييرا وزاريا”

رئيس الوزرءا العراقي يدلي بتصريحات عن مقتدى الصدر

رئيس الوزرءا العراقي يدلي بتصريحات عن مقتدى الصدر

وصف رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في تصريحات، الأحد، الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بأنه “سيد المقاومة”، وأكد أن التيار الصدري “لا يسيطر” على عمل الحكومة، وتحدث عن “تغيير وزاري مرتقب”.

وفي تصريحات متلفزة تناولت عدة ملفات، أكد رئيس الحكومة العراقية أن “الاتهامات بشأن سيطرة التيار الصدري على الحكومة “غير حقيقية”، مضيفا: “أتيت بوزير الصحة ومحافظ البنك المركزي وليس التيار الصدري”، مشيرا إلى أن الاتهامات بوجود اتفاق يجمعه بالتيار الصدري “مجرد أكاذيب”.

وتابع: “أتحدى من يقول إن هناك وزيرا واحدا ينتمي للتيار الصدري… زعيم التيار الصدري قدم لي طلبا واحدا فقط وهو الاهتمام بالعراق”.

وأبرزت صفحة مكتب الإعلامي للصدر هذه التصريحات عبر سلسلة تغريدات، نقلت فيها على لسان الكاظمي قوله: “مازلت أعتقد ان السيد مقتدى الصدر هو سيد المقاومة. هناك محاولة من البعض لصناعة انطباعات بأن التيار الصدري سيطر على الحكومة فليتقدموا باسم وزير صدري واحد”.

“تغيير وزاري”

ولفت الكاظمي إلى أن “هناك نية بتغيير وزاري قريب”، موضحا “أننا التزمنا بالكثير من فقرات برنامجنا الحكومي”، بحسب تصريحاته التي نقلتها وكال الأنباء العراقية (واع).

العلاقة مع واشنطن

وتابع الكاظمي “أننا نبحث عن علاقات جيدة مع واشنطن”، لافتا إلى “أننا عملنا خلال الحوار الاستراتيجي على ترتيب وتنظيم العلاقة معها”.

وأضاف رئيس الوزراء أن “الأعمال العبثية تسببت بانسحاب بعض الشركات الأميركية التي كانت تتولى تصليح طائرات أف-16” التي قال إن العراق يحتاجها في محاربة داعش.

لجنة الانتخابات وترشيحه

وأكد أن “لجنة الأمن الانتخابي مستقلة وستعمل بكل مهنية وستتخذ إجراءات واضحة كي لا تتكرر أخطاء الماضي”.

وشدد الكاظمي على أن “جميع مستلزمات نجاح الانتخابات متوفرة ونحتاج لدعم وسائل الإعلام والكتل السياسية لتشجيع المواطنين على المشاركة”.

وقال إن “قرار انسحابه من الانتخابات “تم اتخاذه من اللحظة الأولى” من توليه منصبه، مبينا أنه “لم يكن هناك قرار بدخول الانتخابات أو المشاركة بحزب”.

وأضاف أن “مشروعي السياسي هو النجاح بتأسيس انتخابات نزيهة وعادلة”، و”البعض حاولوا شيطنة رئيس الوزراء ولكني حافظت على وعدي بأن أكون محايدا”.

“تهديد جيران العراق”

وبين الكاظمي أن “العراق يحاول اليوم إعادة سمعته الدولية”، لافتا إلى “أننا نرفض جميع أشكال النفوذ السياسي لأي طرف كان… لن نقبل بأن يكون العراق ساحة لتهديد جيرانه”.

حصر السلاح بيد الدولة

وقال إنه إذا أردنا بناء عراق حقيقي، يجب حصر السلاح بيد الدولة مؤكدا أن الدولة ستحارب أي سلاح يهدد كيانها من أي جهة كانت.

وأضاف أن البعض “حاول استغلال السلاح الذي حارب داعش تحت عناوين متعددة”.

وتابع قائلا إن “الحكومة جادة بمحاربة السلاح المنفلت”، مشيرا إلى أن “هناك عصابات اخترقت أجهزتنا الأمنية لاسيما في وزارة الداخلية”، وأكد “اعتقال مجموعات كبيرة حاولت العبث بأمن البلاد”.

وقال “التزمنا بتعهداتنا للمتظاهرين” موضحا أنه “تم إلقاء القبض على بعض الجناة ممن قتلوا المتظاهرين وغيرهم”.

علاقة بغداد وأربيل

وأوضح الكاظمي أن “العلاقة بين بغداد وأربيل اليوم في عصرها الذهبي”، لافتا إلى “أنني عملت مع القيادات الكردستانية على تفكيك سوء الفهم بين الجانبي”.

وأكد على “ضرورة تأسيس الثقة بين الكرد والعرب لحل أزمة المناطق المتنازع عليها”، مبينا أن “مستحقات الإقليم ستصل إليه قريبا”.

وقال: “هناك وفد سيتوجه الأسبوع الحالي إلى الإقليم لحل أزمة المناطق المتنازع عليها… سنعالج أزمة المناطق المتنازع عليها بمقترح ستقدمه بغداد إلى أربيل”.

وتابع: “عبرنا عن امتعاضنا من بعض التصرفات التركية كما أن تصرفات حزب العمال غير مقبولة وتهدد إقليم كردستان وتركيا”.

“حيتان الفساد”

وأكد الكاظمي أن “لجنة مكافحة الفساد لم تستهدف أي جهة سياسية”، موضحا أن “اللجنة أطاحت برؤوس كبيرة لحيتان الفساد“.

وتابع أن “القضاء أثبت أن جميع الاتهامات لهذه اللجنة أكاذيب”، مشيرا إلى أن “اللجنة ستقدم قريبا تقريرها عما أنجزته خلال الأشهر الماضية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close