ماتت نصف الديمقراطية بموت هشام الهاشمي

ماتت نصف الديمقراطية بموت هشام الهاشمي
عباس راضي العزاوي
احيانا افكر معقوله احنه تفكيرنه متشنج ومتطرف وغير واعي , شنو يعني واعي , عنده خزين مفردات قاموسية جميلة يعوج حلكه بيهن من يحجي كدام المشاهدين السذج !!! لو عنده معرفة وقراءات ادبية كثيره!!!, الوعي هو ادراك كامل لمايحدث وقدرة على فرز الخبيث من الطيب مهما اختلطت الامور او تشابهت.
اشو من افرش البديهيات البكر لمظلومية امة, شعب , فئة , اكول لا القضية واضحة , يرجع ايكلي هي هيج السياسة, زين انت شتكول وطنيا , انسانيا ,عقليا , قانونيا ومنطقيا … عوف السياسة لاتختل وراههه
زين ذولي الي متصدرين المشهد الاعلامي والسياسي , شنو من بشر لمن يعتبرون القاتل والضحية , المتآمر والمدافع , المخرب والبنّاء بنفس القيمة المعنوية في ميزان الوطن, لمصلحة من يجب ان نخلط الاوراق والدماء!!!؟
لمن واحد يكول ماتت نصف الديمقراطية بموت هشام الهاشمي ( الارهابي والخبير الاستراتيجي ) سؤال يطرح نفسه …انت عرفت من قتله ؟ حتى تعتقد ان نصف الديمقراطية ماتت؟ ليش ماتفضح اسمه !!!؟ ليش تركتو من جاء لتعديل الاعوجاج بدون انتقداد لحد الان!! , ماعدكم تعليمات جديدة ؟؟هسه شنو اسميكم؟ ابواق سلطة, مرتزقة , كلاب حراسه للرئاسات الثلاثة!!!.
والسؤال الاهم… الضحايا الذين تمزقت اجسادهم منذ سقوط النظام البعثي لحد قبل ربع دقيقة من مقتل صاحبك, لم تكن الديمقراطية قد ماتت بعد!!! ليش اتحسسني بان صديقك اعظم من العراق, ياأخي هو صديقك اني شعليه, مو عدنه اسود راحت على السواتر تسوه راسك وراس صاحبك لمليون جيل من ذراريكم.
المصيبة ان هؤلاء واصحابهم واصدقائهم وارباب عملهم ومن يقود الاعلام والوعي في الشارع من نفس القماشة, والاكثر الما ان مثقينا ومن كنا نعتقد ببصيص امل بوعيهم , يشيدون احيانا بهذه الامعات التي ماانفكت تشوش الصورة وتذر الرماد في العيون كلما اتضحت الرؤية.
النخبه مشتركه ولاعب مهم في خراب الوطن, لانهم يسكتون عن بعض الساسة احيانا ويؤيدون ساسه خروجو من نفس المزبلة السياسية احيانا اخرى, يصفقون للاعلامي ,الممثل , الشاعر, المتشدق وهو من جهة يصفق لبعض الساسة او يعمل معهم لتهشيم الصورة مقابل المال.
فلماذا لانقاطع الجميع؟؟ طالما جميعهم يرقصون على جراحنا ويستعرضون بنفس خشبة الفشل السياسي العام سواء كانوا ممثلين او اعلاميين او مثقفين او نخب او حتى مدونين نص ردن!!!.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close