الذل منعكم من قول كلمة الحق

الذل منعكم من قول كلمة الحق، نعيم الهاشمي الخفاجي

أنا شخصيا احمد الله واشكره نشأت في بلد عربي ومسلم وبسبب طائفية وحقارة نظام صدام الجرذ الهالك والبعث الساقط اضطريت ان اعارض نظام العفالقة الأراذل وتركت بلدي وسجني بدو الجزيرة العربية ومنحتني الدنمارك حق اللجوء السياسي، وأقمت في الدنمارك أكثر من نصف عمري، درست وتعلمت، أكملت الصحافة لا لكي أصبح كاتب وصحفي مرتزق يلهث وراء من يدفع له الريالات والدولارات مثل ما يفعله الكثير من الكتاب والصحفيين العرب ومن كلا الجنسين أصبحوا كلاب حراسة للدفاع عن انظمة الخليج الوهابية مقابل حفنة من الدولارات والريالات والدراهم، أكملت الصحافة حتى أكتب ارائي بكل استقلالية، أنا متابع جيد للإعلام الخليجي بكل أنواعه، المقروء والمسموع والمرئي، طالعنا كاتب الأخ متخصص في علم الاجتماع بمقال بائس يقول بيعت القضية، ويقصد القدس، أقول لهذا أنتم من باع القضية وقبلتم التطبيع المجاني وياليت تطبيع مقابل إعلان دولة وفق قرار التقسيم الذي صدر عام ١٩٤٨ أو بالقليل على أراضي حزيران عام ١٩٦٧،

الحكومة الفلسطينية اتخذت قرار تأخير الانتخابات العامة بعد الإعلان عنها والتوافق عليها منذ أشهر، الإعلان الذي اتخذ في اجتماع شهدته أغلبية الفصائل الفلسطينية، اتخذ على خلفية رفض إسرائيل حتى الآن إجراء انتخابات للمقدسيين في شرق القدس، وهم مواطنون فلسطينيون، حكومة عباس تعتقد ان اجراء الانتخابات بدون الجانب الشرقي للقدس يعني التنازل عن الشطر الشرقي، المعارضون للقرار يرون أنه يتوجب أن تجرى الانتخابات؛ لأن ذلك استحقاق وطني مطلوب وعاجل، وفي الوقت نفسه يعلنون تمسكهم بالقدس!

يقول هذا العبقري كيف يمكن حل هذه المعضلة، ويقول إسم الآفة كلمة واحدة هي «المزايدة». أهل الرفض طرحوا سيناريوهات أسباب رفضهم، وهي متعددة، فقال بعضهم أن حركة «فتح» قد تفسخت، وقلق آباؤها على فقد مكانتهم وامتيازاتهم، بغض النظر ماقيل، عرفات ذهب وفق اتفاق أوسلو، تأجيل الانتخابات مطلب لعباس لانه متأكد من فوز الحركات الاسلامية في الانتخابات لذلك نسق اموره مع نتنياهو بمنع اجراء الانتخابات بالشطر الشرقي للقدس حتى يكون لديه حجة لتأجيل الانتخابات في اسم شعار وطني وهو خوفه على عروبة الشطر الشرقي للقدس.

الاعلام الخليجي يردد، إسرائيل يهمها أن تؤكد سيادتها على القدس الشرقية كجزء من الدولة العبري ة، اقول لهؤلاء الخليجيون أنتم عندما طبعتم هل دعمتم إقامة دولة مستقلة لابناء امتنا العربية، بكل الاحوال انا لست فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين، عرفات عندما وقع اتفاقية سلام مقابل دولة له، إذا تم التحايل عليهم يفترض يعلنون أنهم يرفضون الاتفاق ويعودوا للدول التي جاؤوا منها، عندها العالم يضغط لكي يعطوهم حقهم الطبيعي، محمود عباس الذي يهمه الكرسي، مجال حريتي مقيد لا استطيع اتكلم اكثر لان الحضر وغلق حسابي يكون في انتظاري.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

8.5.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close