عراق بدون صدام الجرذ وأراذل البعثيين خير وبركة

عراق بدون صدام الجرذ وأراذل البعثيين خير وبركة، نعيم الهاشمي الخفاجي

طالعنا كاتب مهتوك بعثي طائفي قذر أفنى عمره يكتب في صحف عهد البعث البائد كصحيفة الثورة والجمهورية والقادسية، بقي خادما لصدام الجرذ عقود من الزمن، وفي كل يوم يكتب مقالا يلمع وجه سيده صدام الجرذ الهالك، بعد سقوط نظام البعث كان يفترض أن يكون معيار الوطنية بالعراق الجديد بقدر البراءة من جرائم صدام بحق الشعب العراقي المسكين والمظلوم، هذا الحثالة للأسف بدل ما يتم محاسبته وتقديمه للعدالة، تم منحه راتب مفصول سياسي، بينما القانون شرع للعراقيين المعارضين الذين عارضوا نظام صدام الجرذ وتركوا العراق للعودة لوظائفهم، لكن للأسف هذا القانون جعلوه يشمل انصار صدام الجرذ الهالك من اجهزته الامنية والاجرامية والاعلامية، وهذا الحثالة أحد المستفيدين، كان بعهد صدام الجرذ يحلم يشاهد قناة فضائية أو يستخدم انترنت أو يقتني سيارة حديثة، أحد الاشخاص من عملاء مخابرات صدام الجرذ كان يقدموه بقنوات العربان محلل وخبير هلك قبل فترة، اخذ سيارة بيجو عام ١٩٩٩ للعراق، ابناء وطبان التكريتي اخذوها منه مع اهانة، سأله بعض اصدقائة من اهالي الديوانية عن سيارته البيجو قال لهم اهديتها الى الاستاذ … وطبان التكريتي، وهي أخذت منه بالقوة.

هذا النكرة عمل بقناة حارث الضاري بسنوات الإرهاب مقدم برامج واتضحت حقيقته المتطرفة الطائفية، لا اريد ان اذكر اسمه لانه معروف بالخسة والنذالة، كتب مقال بصحيفة وهابية سعودية تكن كل الحقد والكراهية المذهبية للعراق الجديد الذي أصبح للشيعي والكردي مشاركة بالحياة السياسية العراقية،

عنوان مقال هذا المهتوك البعثي، العراق الذي كان … والعراق الذي صار، اقول لهذا المسعور مشاكل العراق القومية والمذهبية ولدت معه عام ١٩٢١ بريطانيا وفرنسا دمجت ثلاث مكونات غير متجانسة ولم تضع دستور مثل ما شرعت للهنود دستور ضمن مشاركة خمسمائة قومية وديانة ولغة في بلد مستقر ينعم بالأمن والسلام، إنما الانكليز بالعراق خدعوا العراقيين وشجعوا على ايجاد قانون السنية العشائرية ليكون بديلا عن الدستور، ورحم الله المغفور له الدكتور الأمريكي هنري فوستر والذي جعل اطروحته للدكتوراة تحمل الاسم التالي نشأة العراق الحديث والتي صدرت من جامعة بريطانيا عام ١٩٣٢ وتحدث عن حقيقة الصراع القومي والمذهبي الذي لازال ساسة العراق ينكرون ذلك رغم مضي ١٠٠ سنة من الصراعات والحروب والقتل المذهبي الذي كلف العراقيين ملايين الضحايا والمهاجرين والمهجرين والمعاقين، هناك حقيقة، أي بلد عربي يتدخل به العربان يكون مصيره القتل والخراب والدمار، تدخل العرب بالقضية الفلسطينية واضروهم، بعد هزيمة حزيران عام ١٩٦٧ وفي بداية السبعينات من القرن الماضي، بدأت الدول العربية تشكل فصائل فلسطينية يتقاتل بعضها مع البعض الآخر، ونقلوا ذلك بالساحة اللبنانية، التي ايضا وجدت حزب الكتائب جاهزا للاقتتال المذهبي والديني والغاية إخراج منظمة التحرير من لبنان خدمة الى شارون …… وفعلا نجحوا، تم إخراج منظمة التحرير لتونس.

العراق أوجد فصيل مسلح والقذافي واليمن الجنوبي ومصر وسوريا لديهم فصائل يتقاتلون فيما بينهم من خلال هذه الفصائل.

حاول هذا الرذيل البعثي التطرق لحقيقة الفصائل الفلسطينية التابعة للدول العربية المتناحرة ويجعلها حول العراق، وان الاحتلال شكل ميليشيات ايرانية ……الخ.

اقول لهذا المهتوك، بكل الدول التي حاربت الانظمة القمعية توجد ميليشيات قوات شعبية، بالعراق كانت توجد قوات شعبية كردية اسمها البيشمركة وتوجد قوات بدر ولواء الصدر تابعة لأحزاب الشيعة المعارضين لحقبة البعث، يقول هذا المهتوك البعثي ان المحتل أوجد جيش المهدي ههههههه شر البلية مايضحك ويقول «جيش المهدي» أشهر هذه المجموعات الطائفية الإرهابية، لكن هناك منظمات لا تقل عنها إجراماً ورعونة وإيرانية مثل ميليشيا «كتائب الخراساني» و«كتائب السلام» التابعة للتيار الصدري.

اقول لهذا المهتوك لولا عشرات عصاباتكم الارهابية البعثية مثل القاعدة والراشدين وفيلق عمر وجيش الصديقة وثوار العشاير الاراذل والدواعش ولولا خيانتكم بتسليم الموصل لما تشكل حشد ولا وجدت فصائل، بل حتى بدر تحولت الى منظمة مدنية الى ان حدثت خيانة تسليم الموصل والتحق أعضاء المنظمة وكانوا يعملون في اعمالهم المدنية وبعضهم موظفين وحملوا أسلحتهم، اعرف احد الاصدقاء كان مقاتل في بدر اسمه محمد عبدالله سعيد الكناني، انصرف للعمل في حياته المدنية، وعندما وصل التكفيريون اطراف بغداد الرجل اخذ بندقيته واخذ هذه المرة اولاده الثلاثة للقتال معه في التصدي لعصابات فلول البعث الظلامية.

الحشد غير مخترق بعثيا لذلك تخشونه لانه مؤسسة تضم ضحايا البعث ومن الصعب تجدون ضباط بالحشد مثل اللواء الركن محمد خلف الدليمي الذي سلم الفرقة ١٤ بتسليم الموصل والمنتشرة في غرب وجنوب كركوك الى داعش بدون قتال وخلع ملابسه العسكرية ومعه الاف الضباط والجنود وترك الفرقة ولبس ملابسه المدنية ونقلت الصور قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري يوم ١٢ حزيران عام ٢٠١٤ بالصورة والصوت، بالحشد لم تجدون قائد مثل محمد خلف الدليمي يسلم اسلحته لربعكم الارهابيين، لذلك تخشون قوات الحشد بكل الاحول أن رئيس وزراء العراق منذ عهد السيد نوري المالكي وحتى اليوم هو القائد العام للقوات المسلحة العراقية، وبضمنها «الحشد الشعبي».

في الختام أكاذيب هذا المهتوك…… تعكس حقيقة الصراع المذهبي والقومي الذي يعاني منه الشعب العراقي، شعب العراق يحتاج نظام حكم جديد يضمن مشاركة السنة والأكراد والشيعة في القرار السياسي وحكم أنفسهم ضمن عراق فدرالي مستقر وبعيد كل البعد عن الاقصاء والتهميش والقتل المذهبي والقومي، تبا وتعسا لكل مهتوك بعثي قذر يجبرنا ان نتكلم بمثل هذه اللغة، لو كان بلدنا مستقر وهادئ لكان واجبنا نكتب عن الزراعة والصناعة والثقافة والفن والتعاون ……الخ.

شيء ممتاز ورائع تشاهد كتاب البعث الأراذل الذين كانوا يتغنون في فلسطين تجدهم يكنون الحقد لفصائل المقاومة الفلسطينية البطلة التي أسقطت تآمر انظمة الرجعية العربية المتمثلة في أبقار الخليج الوهابية بالتعاون مع الصهاينة طيلة أكثر من سبعين عاما خلال يوم واحد، الحمد لله الذي جعل الشيعة هم من يحمل لواء المقاومة ورفض الذل والخنوع والانبطاح والعبودية، وليعلم الأراذل من فلول البعث وهابي خونة الأمة وعاراتها نحكمهم إن طال الزمان أو قصر ودولة الحق قادمة ونحن نكون من ضمن هذه الدولة رغم إنوفكم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

12.5.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close