حول بحث بعنوان التداعي الحر ومسرح الارتجال

حول بحث بعنوان التداعي الحر ومسرح الارتجال
د.سرمد السرمدي

لا مؤشرات, ولا إشارة للدراسات السابقة, ولا منهج للبحث, ولا إجراءات ولا عينات, ولا استنتاجات, ولا حدود للبحث, ولا مصادر لتحديد المصطلحات مع ان 4 من اصل 10 مصادر موضوعها مسرح الارتجال, وعلى الرغم من أن مصادر البحث نشرت ما بين عام 1968م وعام 2002م, فقد استخدم البحث اقتباسات وصلت لعشرة اسطر, ولم تكن هذه الاقتباسات على سبيل المقولة في علم النفس أو فن المسرح, ولم يكن هنالك من تفسير لما ورد في أهمية هذا البحث والحاجة إليه التي تقول: يسهم في تقريب البنى المجاورة..حيث يشجع الباحثين الآخرين بالبحث., ونشر البحث عام 2008م بواقع 10 صفحات تضمنت 18 اقتباسا, وانتهى الى 15 من النتائج لم تخرج عن نص ما جاء في الاقتباسات, ماعدا النتيجة الأخيرة فقد حاولت تفسير عنوان البحث بالقول ان التداعي والارتجال: إنهما تحريك لمشاعر المتلقين سواء كان معالجا او مشاهدا., وهكذا انتهى البحث بتشبيه علاقة الطبيب المعالج مع المريض النفسي, بعلاقة الجمهور المشاهد مع الممثل المسرحي

لتأكيد الشبه بين الفنان والمريض النفسي, يبدأ البحث موضوع عنوانه التداعي الحر, لم يذكر انه مبحث, جاء فيه دون تأكيد من مصادر في علم النفس بأن هذه الطريقة لعلاج المريض النفسي تعود لفرويد, ثم ينتهي بالقول: ان ما قام به فرويد قد لا يعرفه نفسه, بأن هذا المبدا او الآلية تفيد الفنانين الكبار امثال سلفادور دالي في الرسم واندريه بريتون في الشعر وجان كوكتو في المسرح والسينما., وأيضا: مما تقدم يمكن الاستنتاج, بأن وسيلة التداعي الحر تساعد المريض او الفنان بالإفصاح عن كافة مشاعره ومكنوناته., وكأن البحث اعتبر الفن مرض نفسي, ودون تحديد لمصطلح مسرح الارتجال, بدأ البحث في موضوع بذات العنوان, حيث ورد الارتجال والمسرح بعدة مصطلحات دون البت فيها, منها الارتجال السابق في كوميديا الفن, والارتجال المسرحي التمثيلي المعاصر, والممثل الارتجالي, الأداء الارتجالي, الفعل الارتجالي, الممثل المرتجل, المتلقي المرتجل, الدراما الارتجالية, فن الارتجال المسرحي, الفعل المرتجل, وأخيرا ينهي البحث هذا الموضوع بالقول: إن فلسفة الممثل الارتجالي تأتي من إيمانه برسالته الديمقراطية الإبداعية والرسالية بما يجعله يمثل مساحة في الإبداع الإنساني., ولا تقدم نتائج البحث أكثر من العنوان, والذي تضمن مصطلحين احدهما لعلم النفس والآخر لفن المسرح, كما وردت: التداعي الحر آلية للعلاج النفسي, التداعي للحالات والأمراض النفسية, التداعي يحتمل ان يكون سريا, التداعي يتطلب الهدوء والسكينة, الارتجال المسرحي وسيلة فنية للبوح بما يكنه الفرد لإرساله للمتلقين., الخ,.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close