هل المرجعية وطنية ام أممية او دينية ؟

محمد علي شعبان

بهم الناس بشؤون الاموال الشرعية المترتبه عليهم وما ينسحب عليها من بناء المدارس واطعام وسكن الطلبة وحقوق الايتام. وكان للمرجعية دور كبير في احداث العراق وايران، لتداخل هذين البلدين في طبيعة العلاقات التي توجه المذهب نحو الثورة ضد الاستعمار وسرقة الثروات وخير دليل حين تبنت النجف قضية ” المشروطه والمستبده، وتبينيها للمشروطة وهي من ركائز الاحكام المتطوره التي تعتمد تأسيس مجلس نيابي، وسنّ دستور دون الاستبداد في السلطه .

والسؤال …هل المرجعية وطنية ام أممية او دينية ؟ هذا التسائل الذي اراد اثارت اشعاله زناة النائره، واحداث الفجوة، تسرب مع الهواء كما حاول الكثير من الحكام  اثارته لشق صفوف هذه المؤسسة . المرجعية وطنيه حين تعيش ازمة وطن ولهذا لنا مقامات كبيره تتقدم هذه القافلة، فثورة العشرين وثورة النجف وثورة 1909 في ايران لعب فيها مراجع الشيعة دورًا مهمًّا في مواجهة الموجة الاستعمارية، وبشكل خاص الاحتلال البريطاني للعراق واستغلال الثروات في ايران . أليست هذه مواطنه .  وبذات الوقت فان المرجعية أمميه، فليس من المفروض ان يكون الاعلم من ذات البلد، كما هو الحال عند البابويه، يتنوعون بجنسياتهم ولكنهم مراجع لكل الاقطار . ومن يغلف هذين الاطاريين هو الجانب الديني بكل دوافعه، اذ اظهرت المواقف ان المرجعية بالتزامها الديني هي ملك للبشرية في كل مظالمها . حيث اظهرت مواقفها الوقوف مع الشعوب، منطلقة أولًا وأخيرًا من خلفيتهم الدينية التي انضوى تحت جناحيها الوطني والاممي، حتى اقتضت بمواجهة العدو او السلطات الداخلية والخارجية موجز بسيط لا تسعه مئات المجلدات، لعظام المراجع ومواقفهم وممن تعلق باصلاب المشانق

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close