المطلوب حاليا وبإلحاح لنصرة الاقصى وهزيمة العدوان الصهيوني الغاشم وفضحه !

المطلوب حاليا وبإلحاح لنصرة الاقصى وهزيمة العدوان الصهيوني الغاشم وفضحه !

احمد الحاج

لاشك ان أقل الواجب اليوم لنصرة المقدسات ورفع الظلم وللوقوف مع اهلنا في فلسطين الحبيبة وهم يواجهون آلة القتل الاجرامية الصهيونية هو :
– طرد السفراء الصهاينة من كل الدول المطبعة مع الكيان فورا .
– اغلاق السفارات والقنصليات والملحقيات الصهيونية فورا في دول التطبيع كافة ونهائيا .
– اعلان الانسحاب صراحة والى الابد من كل اتفاقات التطبيع والاستسلام التي يطلقون عليها تمويها ” اتفاقات سلام وما هي كذلك بالمرة ” تماما كإطلاق اسم ” شارع عماد الدين ” على سبيل المثال على افجر شارع في مصر واصله هو ” عناد الدين ” فلتشويه الاسم كان -السافلون والمنحطون واللقطاء – العرب يلحقونه بغير مسماه جريا على عادة فجار الغرب فيسمون االمتهتكات على سبيل المثال ” شريفة …فضيلة …عفيفة ..بديعة ..لميعة ..شفيقة ..سليمة ..منيرة ..زكية ..جليلة ..صديقة ..بدرية …زهور ..ونحوها ” لماذا ؟ حتى يصير الاسم مشوها بالمسمى الذي الصق به في العقلين الجمعي والباطن فلاتذكر ” عفيفة ” مثلا الا ويتبادر الى ذهنك فورا الملاهي والحانات ..لاتذكر “زكية” الا ويقفز الى ذهنك الرقص والخمارات ..وهكذا دواليك ..وفي هذا ابدع الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى في بيت شعري شهير عن شارع عماد الدين وهو من افسق الشوارع العربية واكثرها فجورا قائلا :
وأعظم الظـلم بعد الشـرك منزلـة .. أن يظـلم اسم “بمسمى ” ضده جعلا
فشــارع كعمــاد الدين تسميته ..لكنه لفســــاد الدين قد جـعـلا
– وقف كل اشكال التطبيع مع الكيان المسخ فورا وعدم الحديث عن ذلك مستقبلا ولا حتى على سبيل المزاح أو الثرثرة أو التفكه والتندر !
– على الشعوب العربية والاسلامية كذلك الشعوب الصديقة الخروج بتظاهرات حاشدة امام السفارات الصهيونية ومكاتب الامم المتحدة والسفارات الاجنبية المساندة للكيان في كل انحاء العالم للتنديد بجرائم الاحتلال الغاصب .
– طرد فرق الكيان المسخ من جميع المسابقات ومقاطعة نظيراتها الرياضية ، الفنية ، الثقافية ، وانسحاب المنافسين العرب والمسلمين من اللقاءات التي يزج بها هؤلاء الخنازير وعدم اللعب معهم بتاتا .
– مقاطعة كل الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع الكيان المسخ ، صناعيا ، تجاريا ، زراعيا ، تقنيا ، عسكريا ، ثقافيا ، جامعيا ، تربويا ، فنيا ، ترفيهيا ..الخ .
– على النشطاء عدم التهاون ولا التكاسل البتة في نصرة الاقصى المبارك والمقدسات والقدس والشيخ جراح وبقية المدن الفلسطينية في كل ارجاء العالم .
– على الاعلاميين حول العالم عدم التخاذل والشروع بكتابة المقالات واعداد التقارير المصورة واجراء الحوارات والتحقيقات والاعمدة الصحفية المتواصلة التي تفضح الكيان وجرائمه ونشرها على مدار الساعة في مواقع ومنصات الاعلام والتواصل والاتصال ومن غير تهاون .
– على الشعراء نظم مئات القصائد التي تحرض على الكيان وتفضح وجهه القبيح الكالح للناس كافة وتوثق جرائمه بوضوح .
– على الكتاب يقع دور كبير في تأليف الكتب وطباعتها ورقيا ورفعها الكترونيا لفضح الكيان المسخ وذيوله واذنابه واتباعه واذرعه ومخططاته ومؤامراته .
– على المسرحيين اطلاق أو بالاحرى احياء المسرح الثوري الجاد الذي لعب دورا كبيرا في حقبة السبعينات وبداية الثمانينات في فضح الكيان وجرائمه النكراء وكان له الدور الاكبر في شحذ الهمم ورفع الروح المعنوية واذكاء المشاعر .
– على المنشدين الجادين اطلاق عشرات الاناشيد الحماسية على ان لاتكون من الصنف المخنث والكيوت الذي يشجع على الرقص والتميع والتزلف والتخنث والمجون ، اكثر من عمله على احياء روح الرجولة والانفة والعزة والكرامة والمواجهة .
– على التشكيليين اقامة المعارض ورسم اللوحات تلو الاخرى التي تدين الكيان وتعريه كليا حتى لايفكر احد بعد اليوم الصلح ولا التطبيع معه .
– على المؤرخين توثيق جرائم الكيان واحياء الذاكرة العربية والاسلامية بكل ما امكن حتى لاتموت تلكم الذاكرة ولا تتخدر وكي لاتسقط جرائم الكيان بالتقادم ، كل ذلك بالصور والخرائط والوثائق والادلة النقلية والعقلية الدامغة .
– على الخطاطيين اطلاق مئات اللوحات التي تدين الكيان وتمجد الشعب الفلسطيني الصابر المحتسب ، وتعلي من شأن الاقصى المبارك وتفضخ محاولات الكيان وقطعان المستوطنين لهدمه واقامة ما يسمى بهيكل سليمان المزعوم بدلا منه .
– على المجامع الفقهية ودور الافتاء وادارات الاوقاف كذلك الائمة والخطباء في ارجاء المعمورة الافتاء بحرمة الصلح مع الكيان أو التطبيع معه ومواصلة التذكير بمكانة الاقصى المبارك بصفته اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
– على القصاص والروائيين العرب والمسلمين كذلك المتعاطفين مع القضية ، تأليف كل ما من شأنه توعية الجماهير بخطر الكيان الوجودي على الامة والانسانية جمعاء .
– رسامو الكاريكاتير هؤلاء لهم دور كبير في نصرة القضية المركزية وما دور شخصية حنظلة التي ابدعها ناجي العلي يوما منا ببعيد في هذا المضمار المبارك .
– على ادارات المدارس وعمادات الكليات ورئاسات الجامعات الشروع بتنظيم وقفات احتجاجة في اروقة المؤسسات التي يديرونها ولو لدقائق يوميا .
– على النقابات المهنية القيام بدور مماثل لادارات المدارس وعمادات الكليات ورئاسات الجامعات وتنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات جماعية مستمرة للتنديد بالكيان المسخ ومن يقف معه ويناصره ويعاضده .
– على المحامين والحقوقيين والقضاة ونقاباتهم رفع دعاوى قضائية بالمئات ضد الكيان الغاصب في المحافل الدولية والاقليمية والمحلية .
– على المترجمين ونقاباتهم التنديد بجرائم الكيان الغاصب بكل لغات العالم الحية ونشر ذلك كله بملصقات وبوستات وتغريدات على المنصات .
كما أقترح الغاء”جائحة”الدول العربية ومنظمة”التهاون الاستسلامي”وتحويل مخصصاتهما ونثرياتهما المليارية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني ..ذاك ان الاولى ” جامعة الدول العربية ” خرجت علينا ببيان مهلهل قيل ايام لم يغادر تفاهته ولاسطحيته جريا على العادة وعلى مدار عقود من الصراع الدامي ، فيما الثانية ” منظمة التعاون الاسلامي ” وبرغم الجرائم المروعة والقصف العنيف بجميع الاسلحة المحرمة دوليا على اهلنا في غزة والذي خلف عشرات الشهداء والجرحى من النساء والشيوخ والاطفال العزل ودمر عشرات المباني والمنازل واحالها الى ركام ، فإن منظمة”التهاون الاستسلامي” تنوي عقد اجتماع طارئ الاحد المقبل على مستوى وزراء الخارجية فقط لبحث الاعتداءات الصهيونية كل ذلك ..افتراضيا وعبر الفضاء الالكتروني !
العجيب ان الكيان الصهيوني المسخ يستعين حاليا بالمنجمين والعرافين لإنقاذه من المأزق والهزيمة النكراء التي تنذر بحرب داخلية كما اكدت ذلك العديد من وسائله الاعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة ، فهذا الناطق الاعلامي بإسم الموساد الصهيوني ايدي كوهين، المسخرة وبعد ان تبددت كل عنترياته السابقة وذهبت ادراج الرياح وبعد فشل ” الخردة الصديدية ” ، اثر الهزائم المتلاحقة على الصعد كافة ، صار يغرد على تويتر مستعينا بتنبؤات الدجال المعروف ” احمد شاهين الملقب بنوستراداموس العرب” …الله يطيح حظك امريكا ..وهذا الطيحان والتطييح موصول بـ باباي …دن الذي وبدلا من ادانة جرائم الكيان صار يؤيده واصفا اياه بأنه دفاع مشروع عن النفس ضد الصواريخ الموجهة وقد عطلت اميركا عقد جلسة مفتوحة لمجلس الامن الدولي للبحث في تداعيات الاحداث الخطيرة هناك …ايا امعة !اودعناكم اغاتي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close