الإعلام الخليجي مسرور بقتل الفلسطينيين

الإعلام الخليجي مسرور بقتل الفلسطينيين، نعيم الهاشمي الخفاجي

الحمد لله الذي جعل الإعلام الخليجي يكون مسرور لسقوط شهداء فلسطينيين، خلال متابعاتي المستمرة للإعلام الخليجي فقد غطى اخبار الحرب الدائرة في غزة بنفس متحيز للطرف المعتدي، وللأسف وصلت رشاوي دول الخليج …. بحيث جعلتنا لانستطيع ان نعبر عن آرائنا لأن الحضر وغلق حساباتنا في مواقع التواصل تهددنا، ثلاث حسابات لي تم غلقها بدون أن أرتكب مخالفة لقوانين الصحافة، ذنبا الوحيد نسمي الإرهاب وداعميه وصانعيه، اليوم نشر فريق خرفان مدير شرطة دبي يعبر عن الإحباط الذي أصابهم بسبب صمود الشعب الفلسطيني الأبي الذي أسقط تآمر وخيانة العملاء الذين نصبهم المستعمر للتسلط على الشعوب العربية، عملوا فترة سبعين عام لبيع قضية العرب لكن تم إسقاط مشاريعهم الخيانية خلال يوم واحد من قبل ابناء غزة، الصحف الخليجية لم تتطرق للصمود الرائع، ولا لقوة المقاومين التي اربكت خطط المحتل وإنما انصب الإعلام الخليجي لأخبار استشهاد القادة، شيء ممتاز أهالي غزة يشيعون شهدائهم، سبقهم الابطال من أهالي الضاحية، كان كل شهيد يسقط وهو يقاتل التكفيريين يتم تشيعه تشييع رسمي وجماهيري، بل في احد خطابات زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله قال للشهيد حق علينا أن نشيعه بالعلن وليس بالسر، صحيفة سعودية نقلت خبر تشُيع أهالي غزة اليوم (الخميس) 6 من قادة «كتائب القسّام»؛ الجناح العسكري لحركة «حماس»، و7 آخرون من مرافقيهم الذين قتلوا أمس الأربعاء بغارة إسرائيلية على قطاع غزة، ولم يشارك أي من قياديي «حماس» البارزين في الجنازة، حالة حرب وقصف جوي خلال ٢٨ ساعة تم تنفيذ ٥٠٠ غارة جوية أكيد لم يحضر القادة للتشيع لأنهم مستهدفون، وقد أعلن، أمس الأربعاء، مقتل قائد «لواء غزة» في «كتائب القسّام» باسم عيسى و5 قادة آخرين بغارة إسرائيلية على موقع للحركة.

وفي كلمة بثتها فضائية «الأقصى» التابعة لـ«حما…س»، قال الناطق باسم «الكتائب» أبو عبيدة إن القتلى هم؛ بالإضافة إلى عيسى، جمعة طحلة، وجمال الزبدة، وحازم الخطيب، وسامي رضوان، ووليد شمالي.

وسجي 13 جثماناً في جنازة شارك فيها نحو ألفي شخص في «المسجد العمري الكبير» وسط مدينة غزة، قبل أن تنطلق باتجاه مقبرة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة لمواراة الجثامين الثرى، وردّد المشيعون هتافات؛ منها: «لا نخشى القصف. لا نخشى الموت».

وكان «جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الداخلي (شين بت)» أعلن مقتل باسم عيسى و3 قادة آخرين من «حماس» بضربات على القطاع.

وسمّى «شين بت» أيضاً جمعة طحلة؛ الذراع اليمنى لمحمد ضيف قائد «الكتائب»، وجمال زبدة مسؤول تطوير القدرات التقنية للحركة، وكاظم الخطيب مسؤول قسم الهندسة في «حماس».

وقالت إسرائيل إن نحو 10 مسؤولين آخرين في «حماس» قُتلوا، بالإضافة إلى مقتل كوادر في «حركة الجهاد الإسلامي».

وقتل منذ الاثنين 83 فلسطينياً وأصيب 487 آخرون في ضربات جوية وقصف إسرائيلي على قطاع غزة، على ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس».

وتشن إسرائيل حملتها رداً على إطلاق صواريخ من قطاع غزة على أراضيها. وقُتل في الجانب الإسرائيلي 7 أشخاص منذ الاثنين.

وأطلقت «القسّام»، الخميس، صاروخاً مداه 250 كيلومتراً باتجاه مطار «رامون» في جنوب إسرائيل، وهو ثاني أكبر مطار في الدولة العبرية، رداً على مقتل قادتها.

ههههه شر البلية مايضحك هذا هو إعلام الدول الخليجية، ليس الأمر بالغريب أمس افيخاي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي كتب في تويتر ان الطيران الاسرائيلي استهدف قادة يكفرون الصحابة رضوان الله عليهم ويعملون مع إيران وهؤلاء متشيعون، وللأسف هناك تفاعل معه بشكل كبير من مغردين سعوديين، ماحدث ويحدث في غزة كان لايمكن الى اسرائيل تدمير غزة واخافة اطفالها بظل قصف جوي جنوني تجاوز ٨٠٠ غارة جوية لمنطقة جغرافية صغيرة، بل بأمر من نتنياهو الإمارات ارسلت سرب مقاتلات للصف اهالي غزة وتم عرض صور قائدة السرب اللواء طيار الاماراتية مريم المنصوري وهي تقصف اهالي غزة، لا قيمة لزعماء العرب بالوضع الفلسطيني، خلال متابعتي اليومية للإعلام الخليجي الذي أصبح في مأزق حقيقي بسبب انكشاف حقيقة انظمتهم السياسية التي أعلنت عن علاقاتها التي كانت سرية للعلن مع نتنياهو بسبب ضغط حلابهم ترمب عليهم، حجتهم أنهم طبعوا لأجل الفلسطينيين، الآن الاحداث الجارية في غزة وضعت حكام الخليج في وضع لا يحسدون عليه انكشفت عوراتهم رغم خلافي الشديد مع مواقف حماس المؤيدة الى صدام الجرذ الهالك لكن نحن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وضد قتل أهلنا في غزة،مافعله نتنياهو من جرائم بحق أهالي غزة وفي يوم عيد المسلمين هو استهانة بمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم، قبل قليل تم تفجير برج سكني في غزة هذا البرج يضم مكاتب لوكالات الانباء العالمية بطريقة بشعة نتنة، تدمير برج الجلاء وصمة عار في جبين الانسانية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

13.5.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close