عصف لهيب بركاني ــ نص مفتوح

عصف لهيب بركاني ــ نص مفتوح

بقلم مهدي قاسم

سيمر عصف هذا اللهيب البركاني الجبار

بعدما أربك أركان السماء دون إثارة غضب الرب !

ولا أن يهز نخوة العالم قليلا أو كثيرا

سيمر ………………………

منطفئا ، زائلا ، شيئا فشيئا ، و داميا رهيبا

مثلما مرت سابقاته من عواصف كثيرات ..

و كالعادة ستخف وتهدأ متلاشية

حدة الاهتياج .. و عنفوان الهتافات الحماسية

ثم يخيم سكون صمت و ترتفع رفوف نسيان

ما عدا قلوب أمهات الضحايا ستبقى متأججة

بشرارات جمرات حزن

دائمة توجع وألم عظيم

كحرائق غابات مشتعلة في أعالي الرياح !..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close