الأنوثة والسياسة لا يجتمعان في المرأة.

الأنوثة والسياسة لا يجتمعان في المرأة.

احمد صادق.

تستطيع المرأة أن تعمل في السياسة وتتحدث فيها وتستلم المناصب الحساسة في الدولة ….. إذا استطاعت أن تتنازل عن أُنوثتها وتتخلى عن أشياء هي من طبيعة تكوينها كأنثى. فإذا وجِدَ من يقول أنه يمكن للمرأة أن تعمل في السياسة وتعمل في مناصب الدولة الحساسة….. مع احتفاظها بطبيعة تكوينها الفيزيولوجي الذي يجعل منها أُنثى فهو قول مردود يصدر من أولئك الذين يتصدرون المؤتمرات والندوات مدافعين ومنافحين عن المرأة ومظلوميتها وفقدانها لحريتها وحرمانها من حقوقها بينما يتصرف في البيت كــ(رجل) يغضب على المرأة ساعة غضب ويرضى عنها ساعة رضا ولا يفكر أن يساعد المرأة في البيت في الصغير من الأعمال ولا حتى أن يصب له استكان شاي بنفسه بدلا من أن تأتي له المرأة به وهو جالس امام التلفاز أو وهو يقرأ أو هو متمدد على الأريكة …..! نعم، تستطيع المرأة ان تكون طبيبة، مهندسة، أستاذه في جامعة، عاملة في مجال علمي، مدرسة، محامية، امرأة اعمال …… إلا أن تكون سياسية وتتولى المناصب، خاصة الحساسة منه، في الدولة كأن تكون رئيسة جمهورية، رئيسة وزراء، وزيرة دفاع، وزيرة داخلية، مسؤولة في جهاز أمني، سفيرة، مستشارة …….. وفي حال كانت فيجب عليها أن تتخلى عن كونها امرأة وتتنازل عن انوثتها وإلا فإن السياسة والأنوثة امران لا يجتمعان في المرأة ولا بد لأحدهما أن يتغلب على الآخر في النهاية، وفي الغالب فإن الأنوثة في المرأة تتغلب على السياسة فيها ولا يتطلب الأمر وقتا طويلا!

بغداد في 16/5/2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close