التربية ترجح العودة إلى التعليم الحضوري قريباً

بغداد/ حسين حاتم

رجحت وزارة التربية ولجنة التربية النيابية عودة الدوام الحضوري في كافة مدارس البلاد بعد عطلة العيد، مؤكدين أن جميع الامتحانات ستجرى بصورة حضورية. ويرى مختصون في الجانب الصحي أن عودة دوام المدارس بصورة طبيعية لا يمكن ان يتم دون الأخذ بالوعي الصحي، والتطعيم.

وتقول عضوة لجنة التربية النيابية، هدى جار الله الجبوري في حديث لـ(المدى) إن “هناك مناقشات مستمرة بشأن عودة الدوام الحضوري للمدارس بعد عطلة العيد”. وتضيف الجبوري أن “ممثلية كردستان التابعة لوزارة التربية ستباشر بالدوام الحضوري لثلاثة أيام في الأسبوع”.

بدوره، اشار المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق، أمس الاحد، الى أن “الوزارة تعتزم مناقشة الدوام الحضوري وآلية إجراء الامتحانات، فضلاً عن تحديد موعدها بعد عطلة عيد الفطر، ورفع التوصيات الى اللجنة العليا للصحة والسلامة”، مؤكدا أن “جميع امتحانات وزارة التربية حضورية”. وفي ما يخص المدة المتبقية لنهاية العام الدراسي الحالي تشير النائبة عن محافظة نينوى الى أنه “في الأعوام السابقة كانت المباشرة في الامتحانات النهائية تبدأ في العاشر من أيار”، لافتة الى أن “الظروف التي مرت بالبلد وتداعيتها التي أخرت الدوام بدورها أدت الى ارجاء الامتحانات على اقل تقدير في شهر حزيران المقبل للمراحل غير المنتهية”. وتبين عضوة التربية النيابية أن “الصفوف المنتهية لم يعلن عن موعد امتحاناتها حتى الان كونها مرتبطة بالوزارة”، مؤكدة على “اجراء امتحاناتهم حضوريا 100%، طالما دراستهم حضوريا”. بدوره، يقول المختص بالشأن الصحي عبد الغني سعدون في حديث لـ(المدى) إن “أكثر الدعوات للمواطنين تكون بشأن الاقبال على اللقاحات”، مبينا أن “ما يشاع بخصوص اللقاحات في الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي تكون غير دقيقة، إذ ان جميع اللقاحات تعطي مناعة”.

ويضيف سعدون أنه “في حال تطعيم أكبر عدد ممكن بالتالي ستكون لدينا مناعة القطيع”.

ويشير الى أن “اغلب طلبة المدارس يفتقرون الى ثقافة الوقاية الصحية من ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي”، لافتا الى انه “من الصعب السيطرة عليهم في حال رجوع الدوام حضوريا طيلة أيام الأسبوع”. ويرى المختص بالشأن الصحي أنه “من الممكن عودة الدوام ليومين في الأسبوع ويكون حسب مؤشر ارتفاع الإصابات”.

ويؤكد سعدون على “جانبي الوعي الصحي، والمبادرة باللقاحات”، مبينا انه “في حال الالتزام بالجانبين من الممكن ان نشهد عودة الدوام بشكل طبيعي”. ويلفت المختص بالشأن الصحي الى أن “اللقاحات تذهب، اغلبها، الى كبار السن نتيجة كثرة الامراض المزمنة لديهم”، مستدركا بالقول إن “مناعة من هم دون سن الـ18 تكون اقوى”. وشهدت الإصابات بفايروس كورونا انخفاضا منذ بداية أيار الجاري مقارنة بشهر نيسان الماضي الذي وصلت في الى اكثر من 8 آلاف إصابة يوميا. من جهتها، أعلنت وزارة الصحة، امس الاحد، تسجيل 2456 إصابة جديدة و24 وفاة بفايروس كورونا، في عموم البلاد خلال 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، أن عدد الإصابات التراكمي وصل إلى 1139373 إصابة، إلى جانب 15954 حالة وفاة، منذ بداية الجائحة والى الان.

وتماثل 5624 مصاباً للشفاء، ليصل العدد التراكمي للمتعافين في العراق الى 1045240، فيما بلغ مجموع الذين تلقوا اللقاح 475381 شخصا، بحسب البيان.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close