قائد عمليات البصرة يوجه بتنفيذ عمليات استباقية لمنع تدفق المخدرات من الجوار

وجه قائد عمليات البصرة علي عبد الحسين الماجدي، أمس الأحد، بالقيام بعمليات استباقية وتفتيشية في المناطق الحدودية للحيلولة دون تدفق المواد المخدرة إلى داخل الأراضي العراقية.

وذكر المكتب الإعلامي للماجدي في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، أن “قائد العمليات أكد خلال زيارتة الميدانية إلى مقر قيادة الحدود على ضبط الحدود مع الدول المجاورة والعمل على منع تدفق المواد المخدرة إلى داخل الأراضي العراقية وتسخير كافة الإمكانات المتاحة وإسناد آمرية خفر السواحل للقيام بواجباتنا الأمنية”.

وأضاف “خلال اطلاعنا على الشريط الحدودي لاحظنا وجود بعض المناطق قريبة جدا قد تستخدم في عمليات التهريب خصوصا المناطق الجنوبية لقاطع المسؤولية”.

وشدد قائد عمليات البصرة على “ضرورة القيام بعمليات استباقية وتفتيش واسع في تلك المناطق وتشديد الإجراءات الأمنية في مراقبة الحدود بالاستفادة من كاميرات المراقبة والطيران المسير”.

وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت ضبط 10 كغم من المخدرات على الحدود العراقية الإيرانية، مؤكدة تسليمها إلى الجهات المختصة.

وقال بيان عن وزارة الداخلية، تلقت (المدى) نسخة منه، إن “قوة من لواء حدود الثالث التابع لقيادة حدود المنطقة الأولى تمكنت من ضبط كمية 10 كغم من المواد المخدرة نوع كريستال”.

وأضاف البيان، أن “هذه العملية تمت بالتنسيق مع شعبة استخبارات اللواء، بناء على ورود معلومات استخبارية دقيقة”.

ولفت، إلى أن “ضبط هذه المادة حصل على الشريط الحدودي العراقي الإيراني وتسليمها إلى الجهات المختصة”.

وكان قائد عمليات البصرة قد كشف اواخر العام الماضي، عن تلقي توجيهات من الحكومة الاتحادية بـ”اغلاق” ممرات مائية على شط العرب مع ايران، تستخدم لـ”تجارة المخدرات”، فيما يقدر اجمالي مساحة الممرات التي تستخدم في تلك التجارة بنحو 100 كم.

وتحولت البصرة في الاعوام الـ10 الاخيرة، الى ممر رئيس لنقل المخدرات الى باقي المحافظات، كما ارتفع فيها عدد المدمنين الى اكثر من 3 آلاف فرد، واكثر من 1000 تاجر بالمعتقلات.

وقال امين وهب، وهو عضو في مجلس محافظة البصرة في وقت سابق لـ(المدى)، ان “50 ممرا مائيا تربط بين ابي الخصيب، جنوبي البصرة، وشط العرب باتجاه ايران، تستخدم في تجارة المخدرات”.

وأغلب طرق تجارة المخدرات تمر تحت غطاء “صيد الاسماك”، وهي غير مراقبة ولا توجد فيها قوات أمنية أو المعروفة باسم الشرطة النهرية.

وجاءت تصريحات قائد العمليات ــ الذي تم تعيينه في تموز 2020 في حملة تغييرات امنية في البصرة على خلفية احتجاجات تشرين ــ خلال جولة استطلاعية للحدود المائية في مياه شط العرب الفاصلة بين الحدود العراقية الإيرانية.

ويعد تصريح الاخير، هو الاول من نوعه على مستوى رسمي يتهم ايران بانها من تمول تجارة المخدرات في العراق، فيما كان رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي رد على مثل تلك الاتهامات بان الارجنتين (الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية) “هي من تدفع بالمخدرات الى العراق”.

كذلك كان قائد شرطة البصرة السابق رشيد فليح (اقيل في آب الماضي)، قال فور تسلمه المنصب في المدينة عام 2018، إن “80% من المخدرات الداخلة للمدينة قادمة من إيران”، قبل أن يتراجع عن تصريحه لأسباب غير معروفة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close