محلل سياسي : لاشرعية لانتخابات تجري تحت سطوة السلاح والرصاص …

عمليات اغتيال الناشطين ستستمر

أكد المحلل السياسي مهند الجنابي، اليوم الاحد، ان عمليات اغتيال الناشطين والمرشحين المستقلين في الانتخابات سوف تستمر خلال الفترة المقبلة مع وجود افلات من الجريمة وعدم الكشف عن القتلة او محاسبتهم من قبل ألاجهزة الأمنية والجهات القضائية.

وأوضح الجنابي  ان ” استمرار العمليات الإرهابية سواءً تلك التي ينفذها تنظيم داعش او الميليشيات تدخل جميعها ضمن خانة الإرهاب” ، مضيفاً ان ” استمرار هذه العمليات تخلق علامات استفهام حول شرعية الانتخابات المقبلة وما سينتج عنها ” ، مردفاً ” بالتالي سنكون امام ازمة شرعية الانتخابات من جديد إذ لن تكون هناك شرعية لهذه الانتخابات وهي تجري تحت سطوة السلاح والرصاص”.

وبيّن الجنابي ، بان “الطبقة السياسية لا تدرك خطورة هذه المسألة حيث ان الشرعية عندما تكون على المحك مرة أخرى فهذا يعني ان الشرعية سوف تنتزع من الطبقة السياسية نفسها وسوف يعود الشعب الى الشوارع والساحات كونه المصدر الأساسي للشرعية وسوف يتحرك بكل تأكيد عندما يرى ان الانتخابات لم تكن نزيهة”.

وتعرض العشرات من النشطاء في العراق خلال الفترات السابقة لعمليات خطف واغتيال، على خلفية مشاركتهم في الحراك الشعبي والتظاهرات المطالبة بالخدمات والإصلاح ومحاربة الفساد ، والحد من النفوذ الخارجي ، خصوصاً الإيراني في العراق.

هذا فيما كان مصدر سياسي مطلع في محافظة بابل (مركزها الحلة) أكد ، يوم الاحد الماضي ، وجود معلومات كانت قد تحدثت عن مخطط لحملة وموجة اغتيالات جديدة ستطال الناشطين مع اقتراب موعد الانتخابات ، لها اهداف متعددة ، وقد بدأت باغتيال الناشط إيهاب الوزني وسط كربلاء ، فجر اليوم نفسه ، لتعقبه اغتيال .

 

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close