عندما يتشدق ظافر العاني بالشرف بديلا لطائفتيه المقيته

عندما يتشدق ظافر العاني بالشرف بديلا لطائفتيه المقيته

عبدالزهرة مطر الكعبي

[email protected]

لطالما تحدث ظافر العاني بلغة طائفية مجة يقصد فيها دائما الاساءة مع سبق الاصرار بدوافع حفد طائفي مقيت .. بهذه العقليات الطائفية لا يمكن بناء الاوطان اطلاقا ، ولا اقامة سلم مجتمعي ، بل تجعل الابرياء من ابناء الشعب ومن مختلف مكوناته مشروعا للقتل تحت التحريض الطائفي المقيت والذي دفعنا ثمنه كعراقيين غاليا ولا يكاد يخلو بيتا وعلى مدار السنوات التي تلت سقوط النظام السابق من ضحية من ضحايا الخطاب الطائفي نتيجة هذا التحريض الذي مزق النسيج الوطني المعروف بمتانته عبر قرون طويلة حيث عاش العراقيون وعلى مختلف انتمائاتهم العقائدية بسلام ووئام رغم اختلاف الحكومات الا من بعض الحوادث التي تجري تحت تأثيرات خارجية لأسباب سياسية بدءا من العهد الاموي وحتى قبيل عقود مضت … واقول للعاني ظافر فاقد الشي لا يعطيه فعندما تتحدث عن ان فافد الشرف لا يحرر القدس فكان الاولى بك ان تعرف من هو الذي يحتل القدس ومن هو يحمي محتل القدس ومن هي الاطراف التي تغازل وتتملق لمحتل القدس علنا بل منهم من ذهب يقلب تفاسير القران الكريم باتجاه الانحناء المذل لمحتل القدس ويكفيك الكم الهائل من الاحاديث التي يروج لها شيوخ الفتنة من وعاظ السلاطين ممن هم موظفين لدى حكومات التطبيع او في طريقها للتطبيع من على الفضائيات ممهدين للتطبيع بغطاء ديني بل منهم من جعل التحالف مع اسرائيل هو الأقرب للتقوى من اقامة علاقة مع دول اسلامية مثل ايران وتركيا من خلال تحريف التفاسير الدينية مخالفين بلك النصوص القرآنية ، اضافة الى الحملة الاعلامية الشعواء من صحفيي ومواطني هذه البلدان ضد الفلسطينين ومنهم من ينكرعلى الفلسطينيون وطنهم ومظلوميتهم وينعتونهن بالمحتلين للقدس ويعتبرونها مدينة يهودية تاريخيا … يا ظافر هؤلاء القوم الذين طالما تتباكى عندهم من اجل المال وتسيء فيها الى ابناء بلدك ممن يختلف معك في المذهب هم من سهل أحتلال بغداد حيث انطلقت جيوش الغزاة من أراضيهم ومطاراتهم وهم من مول عملية الاحتلال لأسقاط النظام الذي تدافع عنه في ظرف ايام وذهبت الاموال الضخمة لتسليح الجيش هباءا منثورا… بعد ان هرب الحرس وجيش النخبة من المعركة ومنهم من كان دليلا لأسقاط بغداد و تسليم العراق على طبق من ذهب للاحتلال و بقي اولاد الخايبة ممن تحفد عليهم طائفيا يقاتلون في الجنوب دفاعا عن الوطن اسابيع بعد سقوط بغداد ولم يكن لك الشرف الذي تتحدث به اليوم في مؤازرتهم للدفاع عن العراق … باختصار يا ظافر ان الانظمة التي تتملق لها اليوم وتغازلها من اجل المال هي ذاتها من اسقطت الدولة العراقية وسلمته للاحتلال وهي ذاتها اليوم تشارك العدوان (الاسرائيلي) على الشعب الفلسطيني … ياظافر الحديث معك غير ذي جدوى فانت كنت جزء من جماعة اصحاب شعارات قادمون يابغداد لتحريرها من الفرس والمقصود الشيعة العراقيين لانك وامثالك تنكرون على العراقيين الشيعة مشاركة اخوانهم من بقية الاطياف ادراة البلاد والتمتع بخيراته التي تجود بها ارضهم لتجتر خيراتها انت وامثالك من السراق وتعيش مع عائلتك برفاهية في دبي بعد ان كنت تتحسر على شراء قميص ذي ياقة نظيفة ايام النظام السابق … ياظافر كانت حملة قادمون يا بغداد الطائفية هي الممهد لدخول داعش حيث كانت ادمغتكتم المريضة بالطائفية تتوهم انها ستغير الواقع الجديد وستعيد البلد الى اسياد وعبيد واذا بها تدمرالحرث والنسل وكان اهلنا في غرب العراق هم اول الضحايا ومن اجل الكرامة والشرف الذي لا تعرفه انت اختلطت دماء اهل الجنوب والشرفاء من المناطق الغربية ممن يعرفون الشرف الحقيقي اكثر منك وخسر العراق اعداد هائلة من هؤلاء الاحرار عندما انزوى الاذلاء من امثالك في دبي وعمان واربيل ، وصرفت اموال طائلة كان يمكن ان تخدم كل العراقيين البسطاء وفرص تقدم لا تعوض من اجل تحرير مناطقنا الغربية … ولو كان هنالك شريفا واحدا من كل الحكومات لكنتم الان ومن شارككم هذه المؤامرة تحت طائلة القانون…

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close