الأمة العالمة!!

الأمة العالمة!!
القوة في العلم , وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة , ولكي تكون الأمة وتحقق جوهرها الحضاري , عليها بالعلم , فهو الذي سينقذها من الضعف والضلال والبهتان.
على الأمة أن تتفكر وتتدبر وتتعقل وتبصر بعيون العقل , لكي تكون.
فالأجيال تبدد طاقاتها وقدراتها في مطاردة خيوط دخان , وتستهلك ما عندها من القابليات في كان وكان , وقال فلان وذكر علان.
على الأمة أن تصحو من هذا الغثيان , وتمضي في دروب العلم بخطوات ثابتة , وإيمان راسخ بكينونة متنورة أصيلة العناصر والمفردات.
ألا يكفيها ضياعا في ما تسميه دينا , وما هو بدين , لأنها أنكرت معاني الدين وباعثات وجودها القويم , وإنحدرت في متاهات التشظي والفرقة والإنهزام.
الحياة في العلم والفرقة في الدين!!
عندما تتخذ الأمة العلم طريقا للحياة , فأنها ستتفاعل بإيجابية وتتواصل بطاقاتها المبدعة , وستسعى للإتحاد والإعتصام بوجودها المتين.
فماذا فعل الدين بأمة ذات دين؟
لقد فرّقها وسفك دماءها , وجعلها طوائف ومذاهب وفرق وجماعات , وكل منها يدّعي بأنه الدين , وفيما بينها لا دين , وإنما متاجرات بدين.
إن المجتمعات القوية المعاصرة , ذات علم , وتدين بعلم , وتسعى بعلم , ولا تعرف طريقا أصلح للحياة بغير علم , فالعلم أولا وكل شيئ يأتي بعده.
فالعقل أولها والدين ثانيها , وتلك حقيقة إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون!!
فاين العقل يا أمة يعقلون؟!!
أين العلم يا أمة لو كنتم تعلمون؟!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close