العِلم طريقنا!!

العِلم طريقنا!!
أيها العرب توجهوا للعِلم , وانطلقوا في ميادينه ومساراته اللامحدودة , فمتى ستبدأون ستصلون إلى أهدافكم , وتتحقق إرادتكم الحضارية الكامنة فيكم.
فالوقت جاهز دوما , ويبتهج بالمتوثبين نحو المستقبل الأروع , فلا عذر أمام العرب , وعليهم أن يتخذوا من العلم وسيلة لتحرير وجودهم من التبعية والهوان.
فالأمة بالعلم تكون , وأجيالها بالعلم تتحقق وتصبح أقوى وأقدر.
فالشباب ينجز طموحاته بالعلم!!
والأجيال تتواصل وتتفاعل بالعلم!!
فلغة العلم تجمع وتضخ الحياة بالسعادة والإقتدار , وغيرها تعاديها وتجردها من نسغها الصاعد المعطاء,
فعلينا أن نشق طرقات المسيرة العلمية الواعدة , ولا نتردد ولا نسمح للأفكار السلبية أن تنخر قلب الإرادة , والتطلع إلى فجر حضاري ساطع الإشراق.
إبدأ أيها العربي مشروعك العلمي , وستكتشف أنك قادر على الإتيان بالأصيل.
وبجهدك وإجتهادك ستنجز ما تريد , وستكون عندك ماركة مسجلة خاصة بك , فقدراتك الإبداعية فائقة , وطاقتك رائدة , هذا ما يخبرنا به أجدادنا , ويؤكدونه في إنجازاتهم وأسبقياتهم العلمية , التي وضعت البشرية على دروب الأنوار العقلية.
أيها العربي إن العلم طريقك الصالح المعبّد بالإنجازات , التي تزيدك عزة وكرامة وإيمانا بقدراتك الكامنة , وتطلعاتك الحالمة بأنك تستطيع أن تحقق ما تفكر به , وأنك تمتلك المهارات والقابليات الإبداعية , اللازمة لتحويل الأفكار إلى موجودات ذات قيمة كبيرة في تطوير واقع الحياة , وتأهيل الأجيال لإنطلاقات حضارية ألمعية كبرى.
فكن مؤمنا بنفسك وبقدرتك على إنجاز الجديد , ومشاركة الدنيا في سباق الإبتكار والإختراع والتفاعل التنافسي الواثق.
فانهضوا إلى سوح العلم وميادين المعرفة والإبداع ياعرب!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close