نعم يجوز النبش بالماضي وخاصة اذا كان قريب،

  نعيم الهاشمي الخفاجي

 طبيعة المرتزقة من جيوش العبيد من الإعلاميين الخانعين بدول البداوة والتخلف يغيرون مواقفهم حسب مايريده منه الحاكم، هؤلاء عبيد ليسوا من اصحاب الرأي الحر المستقل، بل هم  ايادي السلطان الظالم وخدمه ويده التي يبطش بهم الفقراء والمظلومين من ابناء الشعب الذي شاء القدر ان يصبح الخونة حكام وقادة الشعوب المغلوب عليها بسبب سيطرة الدول الاستعمارية وتمكين العملاء من السيطرة على رقاب الناس بالحديد والنار.

حتى في الدول التي تدعي في دعم الديمقراطية يراقبون مايكتبه الاشخاص واذا شكل خطر عليهم يستنسخون له اقواله ويقولون له تفضل هذه اقوالك.

قبل أيام تم  محاسبة شخص اسمه

اسمه كاماو بوب، وظيفته رئيس قسم التنوع في شركة غوغل، عملاق الإنترنت، كتب منشوراً حول أحداث غزة قال لو كنت ….. من قوم موسى، وقال قوم موسى لديهم  شهية القتل، الشركة طردته من وظيفته، بل وتم تفكيره  بمنشور قديم له (2007) يحمل نفس المعاني.

صحيفة  نيويورك بوست» الأمريكية ومحطة «بي بي سي» نقلت القصة.

عالم تحكمه مصالح وشيء طبيعي  يجوزون  محاسبة كل إنسان على كلام ومواقف له قبل سنين، مفصحاً عن رأيه في قضية ما، على منصات «السوشيال ميديا»؟

في الحالة  العربية، ومع وقوع الارهاب بالعراق وقع ٥٥ شيخ وهابي سعودي على فتاوي قتل العراقيين في اسم الجهاد عام ٢٠٠٤ منهم العريفي وسلمان العودة والعمر وابن عثيمين ……..الخ

في احداث الربيع الارهابي رأينا العريفي ومن لف لفه في القاهرة ومعه القرضاوي اعلنوها حرب لقتل شعوب عربية لأسباب مذهبية مثل الوضع السوري  وقتل وحرق وتدمير ليبيا وقتل القذافي …….الخ

بالوضع العراقي هناك من تورط في القتل والتفخيخ وتم اطلاق سراحهم بسبب ضغوط قوات الاحتلال ……… لكن هذه القضايا يجب أن تكون باقية وإن اصبح بعضهم ساسة لذلك

لا يجوز القول، يجب إهمال كل التعليقات والمواقف السابقة، لمجرد كونها سابقة، ويجب محاسبة المتورطين بالقتل من خلال   مواقفهم الداعمة للقتل ولا يمكن ترك هؤلاء بحجة أنهم قد غيروا مواقفهم، ارواح الناس لا يمكن المتاجرة بها ابدا.

المتورط بسفك الدم يجب معاقبته، وكذلك مواقف الانظمة البدوية الداعمة للارهاب تغير مواقفهم لايعني الصمت عن ارهابهم وقتل نصف مليون إنسان بسبب دعمهم للارهاب.

 

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

4.6.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close