عائلة الوزني بعد براءة مصلح: ننسق مع النشطاء

كشف علي الوزني شقيق الناشط الذي اغتيل في الشهر الماضي إيهاب الوزني، أمس، عن آخر التطورات بملف اغتيال شقيقه، خاصة بعد مهلة عائلته للقضاء، والتلويح بخطوات تصعيدية. وقال الوزني، لـ(المدى)، “لدينا تنسيقا متواصلا مع الشخصيات الفاعلة في ساحات الاحتجاج، ونعمل على بلورة موقف موحد أكثر ضغطا على السلطة القضائية، في حال لم تستجب لمطلبنا ضمن المدة المحددة”.

وأضاف الوزني، “جميع خطواتنا ستكون وفق القانون، وضمن السياقات الدستورية، فقدنا أخينا من أجل القانون ودولة المؤسسات”، لافتا إلى “ذهاب والدته إلى العاصمة بغداد، وتسجيلها دعوى رسمية”. ويستغرب الوزني، من “إطلاق سراح القائد في الحشد الشعبي قاسم مصلح، خاصة بعد الحديث عن إطلاق سراحه بقرار قضائي”، متسائلا “كيف يتم القبض عليه دون وجود أدلة؟، وهناك أشخاص اعتقلوا قبله، بالإضافة إلى آخرين لم يتم القبض عليهم”. ويلفت الوزني، إلى أن “القوات أمنية تمكنت من الوصول إلى تسجيلات بواسطة كاميرات جمعتها من مصادر أمنية متعددة، بالإضافة إلى توثيقها وجود اتصالات بين أطراف عديدة قبل الاغتيال بساعة”. وأشار الوزني، إلى “حضور امرأة إلى بيتهم وأخبرتهم، بدور زوج بنتها في عملية الاغتيال، وإجرائه تجربة للمسدس بعد تركيب كاتم للصوت عليه، وهذه الشهادة تمت في منزل الوزني وبحضور أربعة شهود”، لافتًا إلى “تعرضها لضغوطات لتغيير شهادتها”. وكانت خلية الإعلام الأمني، قد أعلنت في 26 أيار الماضي، عن القاء القبض على القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح، تنفيذُا لمذكرة قبض وتحري قضائية صادرة وفقا للمادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن التحقيق جار معه من قبل لجنة تحقيقية مشتركة في التهم الجنائية المنسوبة اليه وفق السياقات القانونية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close