عاجل (الحشد يخطف فتيات العراق)..(ويوزعهن..لمعسكرات الحرس الثوري بايران والعراق وسوريا)

بسم الله الرحمن الرحيم

عاجل (الحشد يخطف فتيات العراق)..(ويوزعهن..لمعسكرات الحرس الثوري بايران والعراق وسوريا)

لسنا منجمين بالغيب.. ولكن نحن نتواجد ببيئة مليشة الحشد نفسها.. وندرك ما يفكرون والخيوط التي تحركهم يمنا ويسارا.. وكما تنبئنا بمقتل سليماني عام 2017 بمقالتنا ((مقتل صالح.. نبوءة.. بمقتل سليماني).. (صالح رسالة ايران للعبادي والاسد.. اذا تمردوا عليها)).. ونقصد (مقتل علي عبد الله صالح باليمن.. على يد مليشة الحوثي).. وفعلا قتل سليماني الايراني.. السيء الصيت..

وكذلك نحن اول من حذرنا منذ سنوات من سيناريوا اليمن يطبق بالعراق.. (زحف الحوثي لصنعاء.. وزحف الحشد للمنطقة الخضراء) بمقالتنا ((سليماني.. لحوثي العراق الحشد..الاستيلاء على بغداد.. اعلان الطوارئ.. وردود على الولائيين.. )).. وهذا ما يحصل (من زحف مليشة الحشد للخضراء.. وتهديدهم بقتل رئيس الوزراء العراقي ) اليوم… كذلك نحن اول من حذرنا منذ تاسيس مليشة الحشد (بانه سيقمع شيعة العراق انفسهم مستقبلا.. ليتورط بالدماء كما تورط صدام بدماء الشيعة العرب بانتفاضة اذار 1991.. لينتهي الحشد شعبيا.. لتبدأ مرحلة سحقه عاجلا ام اجلا غير ماسوف عليه).. وحصل فعلا بقمع الحشد انتفاضة تشرين التي تفجرت منذ 2019 لحد يومنا هذا..

كذلك نحذر اليوم.. من (استرخاص اعراض العراقيات.. بفتاوى دينية.. من قبل الايرانيين)..

لانهن جوكريات مباح اخذهن سبايا للايرانيين حسب فتاوي.. كما تم توزيع البوسنيات على معسكرات الصرب لاغتصابهن..

مع الاخذ بنظر الاعتبار ما ورد:

1. (مزارع اعتقال تابعة لقادة مليشيات الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل.. كشف فيها عن اغتصاب والاعتداء على اعراضات العراقيات بدعوى انهن جوكريات خرجن بانتفاضة تشرين.. بل وصل لاغتصاب رجال عراقيين ثائرين بدعوى انهم جوكرية مباح الاعتذاء عليهم وكسر عيون كل عراقي يرفض الهيمنة الايرانية المرعبة على ارض الرافدين..

2. عودتنا الايام والسنين.. بان القوى السياسية والمليشياتيه اكثر شيء تروجه له هو اكثر شيء تعاديه.. مثال (حزب البعث شعاره .. حرية).. واكثر شيء حاربه البعث بالعراق هي الحريات.. والصدريين شعارهم (اخوان سنة وشيعة) وهم اول المتهمين بقتل السنة على الهوية بالحرب الطائفية ومتورطين ايضا بقتل الشيعة المعارضين لهم كما في قتل الخوئي ومحاصرة بيت السستاني وقتل شرطة النجف حديثي التطوع.. الخ من الجرائم التي اقترفوها.. والولائيين شعارهم (حماة العرض) كذلك اكثر شيء ينتهك بالعراق هو عرض العراقيات.. بظل احزاب ومليشيات حاكمة فسادا وفجورا.. يهيمن عليها الاقليتين (الولائية والصدرية)..

3. لا ننسى مليشة بدر وهادي العامري وقاسم مصلح وقاسم الاعرجي . .الخ ابيح لهم قتل جنود وضباط العراق ورجال الامن العراقيين بالثمانينات لاخضاع العراق للمقبور الخميني الايراني حاكم ايران كبديل عن صدام.. فمن يبيح دم العراقي بالتاكيد بيح عرضه لخاطر الايراني ..

4. (ردود فعل من شيعة.. عندما يسمعون انتهاك حرمات فتيات شيعيات تشرينيات بالمعتقلات.. يقولون: فاسدات لماذا يخرجن من بيوتهن..؟؟ ليروجون بانهن ذهبن للفجور بخيم التظاهرات)؟؟ تخيلوا هذه الخسة التي يفكر فيها الولائيين والصدريين ومن يواليهم.. ضد كل من يرفض الفساد والافساد بالارض.. تذكرنا بخسة من يتهم الشيعيات (بانهن مشاريع للمتعة.. وان الشيعة اولاد متعة) لاسترخاص اعراضهن.. وكذلك الترويج بان (السنيات مشاريع لجهاد النكاح).. فهل قريبا سنسمع بعمليات توزيع فتيات العراق بمعسكرات الحرس الثوري بالعراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها؟

5. تشريع قتل العراقيين كافة بكل اطيافهم.. فتشريع ايران ومليشياتها.. بان (السنة احفاد يزيد).. و(الشيعة العرب احفاد قتلت الحسين).. و(الاكراد عملاء الصهاينة).. اذن مباح قتل العراقيين لمن يشاء من الايرانيين.. كما تروج داعش (الشيعة العرب مشركين.. ).. و(السنة الرافضين لداعش.. مرتدين).. و(الاكراد عملاء اسرائيل).. وايضا الهدف تشريع قتل العراقيين على يد الدواعش..

6. المعلومات التي اشارت لظاهرة اختطاف فتيات عراقيات بشكل كبير.. ولا يتم التبليغ عن اغلبهن خوفا من الفضيحة .. وخاصة بوسط وجنوب العراق.. لتضاف لجرائم ايران ومليشياتها وحرسها الثوري بتهريب النفط العراقي .. وتهريب المخدرات الايرانية لداخل العراق للتفك بقيم العراقيين الاخلاقية وخاصة بوسط وجنوب العراق العربي الشيعي.. والاتجار بالرقيق الابيض وبيوت الدعارة المساج.. والتورط ايضا بملف الفضائيين داخل الحشد.. وعقود مالية ضخمة ضمن ملفات الفساد متورط بها مليشة الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل..

­

7. يروجون.. بان (النبي مدح الفرس وسليمان الفارسي.. فعليه يباح عرض العراقيات للفرس.. فهم الاعلون وبقية الاقوام الادنى منهم.. ومن حق الايرانيين فرض وصايتهم على العراق واهله واباحة اعراض العراقيات.. وشعارهم.. يباحث للايراني في العراق ما يحرم عليه في ايران)..

فما يفعله الايرانيين بالعراق ومنها باعراض العراقيين هو انتقام من:

1. (امهات العراق منجبات الرجال الذين قاتلوا ايران ووقفوا ضد الزحف الايراني لبغداد بالمثانينات) بحرب (تسبب الخميني وصدام بها. . واصر الخميني نفسه على استمرارها باعترافه.. شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب)..

2. وكذلك كانتقام تاريخي من (ما فعله عمر بن الخطاب الحجازي بهم).. ومنها سبي (نساء كسرى) ملك الفرس.. فيراد الانتقام من (اهل العراق) كالعادة كحايط انصيص لايران والمحيط العربي السني معا.. فالسنة يريدون الانتقام من الايرانيين والفرس.. يقتلون شيعة العراق العرب.. وايران تريد تنتقم من العرب تفتك باهل العراق..

3. كسر عيون العراقيين بنساءهم وبناتهم وامهاتهم.. امام الايرانيين.. ليكون العراق ذليلا مقابل ايران.. والعراقي ذليل امام الايراني.. التي وصلت جعل عقائد منحرفة بتقبيل ارجل الايرانيين بدعوى الزيارة الدينية بكربلاء والنجف.. في وقت لا نجد ايراني يفعل ذلك للزائر العراقي في مشهد او قم.. وكذلك عمليات الاعتداء والضرب ضد العراقيات والعراقيين داخل ايران.. والتي كشفت بالصوت والصورة.. للعالم اجمع.. (ولكن ماذا نفعل لعديمي الغيرة الذين يحكمون العراق بالنيابة عن جارء السوء والقذارة ايران)..

وننبه:

منذ تاسيس مليشة الحشد عام 2014.. حذرنا بمقالاتنا من قنبلة موقوته وضعت داخل الجسد الشيعي العراقي خاصة والعراق عامة..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close