العراق وحشرة الارضة والدخان الاسود وتجار الدم والولاء للصنم؟؟؟

أ.د. سلمان لطيف الياسري

المواطن العراقي يعيش مأساة حقيقية فهو لم يحصل على اي شيء يصون كرامته فلا مسكن ولارعاية صحية ولاخدمات عامة ولامستقبل ولا أمن والقيادة السياسية لاتعرف كيف تعيد اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد وكأن الأمر لايعنيها والموت متواصل مع ملايين من النازحين والمهجرين وهنا نتسائل هل الساسة هم من يدير البلد ان ان شلة من السرسرية تعيث فينا قتلا وتدميرا ؟ واذا كان الجواب بنعم اذاً ما الذي جنته العملية السياسية من افعال السرسرية؟ يبدو ان المصير المجهول متواصل وان القادم اسوأ طالما ان هنالك جهات تواصل زيادة الأحتقان والكره بين ابناء الوطن الواحد

<<<قالوا انها عملية سياسية حديثة ولكنها مغلفة بمؤامرات داخلية وخارجية تهدف الى تدمير العراق وقد حصل التدمير اذ لم يبقى في العراق بيت ليس فيه حزن من فقد حبيب ولم يصدر اي قرار فيه مصلحة للوطن وللشعب انما كل القرارات التي صدرت فهي اِما تكون ثانوية او تخدم مصلحة حزب او شريحة معينة وهنا اصل الصراع في العراق . الشعب منزوي ومهمش بالكامل بينما الكتل والأحزاب تتصارع من اجل ان لايستقر العراق وتستمر عملية استنزاف ثرواته !فنهبت اكثر من 1000 مليار دولار. الشعب اليوم مشتت يعيش حالة من عدم الأستقرار فقد اوصلنا ساسة الزمن الرديء الى حال كارثي من عدم الثقة بين مكونات المجتمع نتيجة للشحن الطائفي المتعمد ومن كل الاطراف دون استثناء , المواطن العراقي يعيش مأساة حقيقية فهو لم يحصل على اي شيء يصون كرامته فلا مسكن ولارعاية صحية ولاخدمات عامة ولامستقبل ولا أمن والقيادة السياسية لاتعرف كيف تعيد اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد وكأن الأمر لايعنيها والموت متواصل مع ملايين من النازحين والمهجرين وهنا نتسائل هل الساسة هم من يدير البلد ان ان شلة من السرسرية تعيث فينا قتلا وتدميرا ؟ واذا كان الجواب بنعم اذاً ما الذي جنته العملية السياسية من افعال السرسرية؟ يبدو ان المصير المجهول متواصل وان القادم اسوأ طالما ان هنالك جهات تواصل زيادة الأحتقان والكره بين ابناء الوطن الواحد>>>  تكاد التبريرات تتشابه تماماً، للإرهابيين في قبضة العدالة؛ التهديد والتورط والخداع وأسباب غير مقنعة عند كل ذي لب سليم، معظمهم من طبقة جاهلة لهثت خلف المال الحرام لإستباحة دماء الأبرياء ومزقت البلد ووحدة شعبة؟!

ثمة نفر ضال باعوا أنفسهم وإرتضوا أن يكونون أدوات قذرة، كثير من أفعالهم أستعراض عضلات، ووسيلة إعلامية لإرباك الوضع العام وخلخلة الإستقرار.

أفعال وأن تعددت أدواتها، لاشك أنها تؤدي الى غاية الحصول على مكاسب شخصية؛ على حساب المصالح العامة، وقد نختلف أحياناً في وصف أولئك المنحطين، ونتفق باللهجة العراقية أنهم( سرسرية).

الإستجوابات تكشف حقائق نغفل عنها، ونعرف العدو لم يستخدم الحرب التقليدية ومواجهة الرجال في ساحات المعارك، وواقع تصرفاتهم تدل على إنهزامية وجبن وإنحطاط، في إستغفال الأطفال المدارس وتفجير عبوة ناسفة في الأسواق، وتفخيخ الطرق والبيوت، وإستخدام الهاونات والقناصة من بُعد، وإرتداء اللثام؛ حتى لا يتعرّف عليهم أبنائهم وعوائلهم ومقربيهم.

لا نختلف كثيراً بوصف من يعمل لأغراضه الخاصة، وأن كان على حسابات عذاب الملايين، أن أستخدم السلاح أو سرق القوت، وذات يوم شاهدت أعترافات أحدهم، بتفجير عبوة في مكان خالي من الناس أجاب: مجرد عدد تفجيرات لإثارة الرعب وزعزعة المجتمع، وإثارة الشكوك بين الناس، فمرة نستهدف الشيعة، وأخرى للسنة، وبعدها للكورد وهكذا؟!

السرسرية قنابل موقوتة تعيش بين الناس، يحملون بين زفرات أنفاسهم المتعفنة، نبرات من العداء والكراهية، وتشويه التاريخ والحقائق، لتحقيق مأرب لا يفهم منها إلاّ أنها وسيلة أنانية لتمزيق المجتمع، وتفتيت شتات يضربه الإرهاب، يعملون بشكل خلايا هرمية تلتقي بالنتائج والغايات، لأستنزاف أموال العراق ودماء شعبه.

أحدى أهم الركائز التي إعتمدها الإرهاب؛ ضرب اللحمة الوطنية والتعايش، وتخوين القوى السياسية، والترويج لفكر متطرف يؤمن بأنه على صواب والجميع على ضلالة، فلا يمانع بالوسائل وأن كانت قطع الرؤوس؟!

الإعلام أكثر الوسائل الإرهابية فتكاً وأقلها جهداً، إستنزفت ثروات العراق لإثبات حقائق غير واقعية، مفاهدها أن الإنقسام سيد المواقف، وعلى كل فئة حمل السلاح لمقاتلة الأخرين؟!

أعداء العملية السياسية والتغيير، لا يرتضون برؤية العراق يتجه للأفضل، وخلاصة أفعالهم تشويه إعلامي للحقائق، تعتمد التناحر والفرقة وتتمني عودة الماضي؟!

بات واضحاً تعرض العراق، الى هجمة بربرية تقودها وسائل إعلام حرب نفسية، مرة تتلتحف بالقيم وأخرى لا تنكر بأنها من جيل السرسرية، تهاجم العملية السياسية بشتى الوسائل ومختلف الشخصيات، للإطاحة بالعملية الديموقراطية والعودة للدكتاتورية، تغزو العراق من القلب، وتأخذ أموال حزنية الدولة وقوت الفقراء، وأذا أردنا ان نعرف من يقود 5 ألاف فيسبوكي، نعرف أن موقع (سرسرية بغداد وحرامي بغداد وحكومة العراق) وغيرها، هم من إستنزف الموازانات، ونقول بمليء أفواها بالفعل إنهم سرسرية حرامية؟! وعلى الحكومة الجديدة إيقاف هذه المهزلة؟!

منظمة الصحة العالمية ترسل رسالة للحكومة والبرلمان تطمئن السياسيين ان لا يخشوا كورونا فايروس على المستوى الشخصي لان هذا الفايروس يصيب البشر فقط.. وان اي اصابة وسط السياسيين يعتبر امراً خارقاً للعادة، فأذا ما حصل، فستتكفل عيادات البيطرة باجراء البحوث اللازمة لمعرفة اسباب انتقال العدوى.

تضاربت الآراء!

البعض يقول: نزع سلاح الميليشيات. والبعض الآخر يقول ساخرا: حصر الدولة بيد السلاح.

أما نحن فنقول: دولة الميليشيات: حصر ونزع.

لا يفوِّت سرسري أي حدث سياسي، يضعها كلّها على طاولة السخرية ويقوم بتشريحها، يتحدّث بلسان السياسي الذي يعمل في الحكومة، يعلّق بمنشور على الاغتيالات التي تفاقمت في الأيام الأخيرة \”الاغتيالات التي تحصل الان في العراق ولا سيما في العاصمة يقوم بها جند الله, لهذا السبب نحن لا نستطيع أن نلقي القبض عليهم.. يا اخي أشباح ومانشوفهم, وجهاز كشف الفيط مالتنا مايشتغل ضد الله وجنوده\”. فيردّ عليه أحد المعجبين بالصفحة \”جيبوا ديوكه وحمير!! فالديك يرى الملائكة والحمار يرى الجن.. بهذا الشكل ستتعرفون عليهم وتحاربوهم

يرى \”سياسي سرسري\” أن \”الفيس بوك أفضل وسيلة تخاطب بها الناس نظراً لشعور الطبقة المتعلمة بالفراغ الذي لا يمكن شغله إلا بالجلوس خلف شاشة الكومبيوترات\”، ويضيف \”على أقل تقدير نستغل الفيس بأمر إيجابي لضرورة القيام بأي شيء ممكن (بالوسائل السلمية) لتحقيق التغيير في الخارطة السياسية والاجتماعية في العراق\”.

يعتقد \”سرسري\” أنه يشكّل \”فارقاً بسيطاً ولا أعتقد أننا نحقق تغييراً عظيماً\” في الوضع السياسي العراقي، يوضح \”مشكلة العراق مشكلة جيل كامل يفترض به أن يتغير ويستبدل بجيل جديد أكثر انفتاحا\”, ويعتقد أن انجاز التغيير في العملية السياسية \”يحتاج لعقد من الزمان ليتحقق ونقطف ثماره\”.

إنه لا يستهدف \”أي شخصيات\”، بل \”نستهدف كل الساسة, ولأننا كذلك, فنادراً ما نذكر اسم سياسي في كتاباتنا الساخرة\”، ويشير إلى أن \”السياسيين منقسمون بين فاشل ومتخاذل ولص ومرتشٍ, بغض النظر عن توجهاتهم, علمانية, ليبرالية أو اسلامية كانت. لهذا السبب.. (شما نحجي حجي), راح ينطبق على سياسي ما, فما نحتاج نذكر اسمه اصلاً\”.  

ويلفت إلى أن الصفحة لا زالت ناشئة، وهو يتواصل مع \”الناس على الأغلب من خلال التعليقات\”، وأغلب الرسائل التي تصله \”تثني على توجهنا وأسلوبنا الساخر في طرح القضايا\”.

ويبدي اعتقاده بأن النسبة الأكبر ممن يتابعونه \”يدعموننا\”, لكنه يؤكد أن \”هناك اقلية تتنرفز من مداخلاتنا التوصيفية الساخرة إذا ما كان الدين مذكوراً فيها كمدخل لتمرير السخرية لا بكونه موضوع السخرية\”, ويلمِّح إلى أن \”هذه الأقلية عاطفية, ولا تستطيع فهم أبعاد الطرح, فتراها تثور أحيانا\”.

اضطر \”سياسي سرسري\” مرّة واحدة لحظر أحد معجبيه \”تمادى بشتم بقية الأعضاء وسبهم وترصد تعليقاتهم\”، ويقول \”عادة نتلقى الشتائم (من باب مقابلة السخرية بسخرية مضادة) صدرنا واسع ولا نعتبر الأهانة شخصية في أغلب الأحوال, لإيماننا أن هذه الشتائم هي لشخص السياسي السرسري.. أحنا ياهو مالتنا\”.

وعلى الصفحة التي تزخر برسوم الكاريكاتير، والتعليقات الساخرة والفاحشة في بعض الأحيان، يقوم المعلقون بشتم سياسي سرسري، يرون فيه غريماً مسؤولاً عن تجويعهم تارة، وموتهم تارة أخرى. يرتاد الصفحة نساء ورجال من جميع الأعمار، يكمّلون الأفكار الساخرة لسرسري أحياناً، ويكتفون بضحكة طويلة أحياناً أخرى.

لم يتعرّض سرسري لأي تهديد حتّى الآن لكن \”هذا ما يخيفنا فعلاً\”، يقول سرسري الذي يرفض الكشف عن عمره، ويضيف \”عادة, إذا ما سمعت صفير قذيفة الهاون, فأعلم أنها قد تجاوزتك لتسقط بعيداً عنك.. الخوف الحقيقي مما لا تسمعه, تلك عادة ما يقتلك\”.

ينشر سياسي سرسري منشورا يعلّق فيه على موجة الصور التي نشرها السياسيون في فيسبوك وهم يوزعون الأطعمة على زوّار الإمام الحسين \”كنت أتصور أني أكثر السياسيين سرسرية, بس اليوم من شفتهم علفيس بوك ناشرين صورهم.. هذا يخوط بالجدر, وهذا يوزع لفات, وهذا يصب شاي للزوار.. اكتشفت أني سكران بالريد بول وعندي جوانح وصاير ملاك مقارنة بهكذا سفلة. وصدك اللي كال, صانع الأستاذ, استاذ ونص.. \”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close