الكاتب الساخر والذيول

الكاتب الساخر والذيول، نعيم الهاشمي الخفاجي

الكتابة الساخرة ليست وليدة اليوم وكان لدى الرومان كتاب يمتهنون الكتابة الساخرة في نقد الواقع السياسي، في الحضارة الرومانية الفيلسوف سقراط أوجد سخرية سميت في سخرية سقراط: وهي التظاهر بتجاهل أمر ما لكي يتم فضح جهل شخص أخر، اول مرة بحياتي جلست في مكان كنا معتقلين به معنا الكثير يتحدثون عن بطولاتهم جلس امامي شخص من الناصرية الان رادود حسيني كان يحاول البروز بذلك الوقت سألني أحد حاشيته شلون انت خرجت من العراق، رأسا جاوبته هربنا من العسكر هذا الساذج ضحك قال الرجل اعترف ههههههه انا كان قصدي اكشف سذاجته، الان اصبح رادود حسيني اسأل الله ان يوفقه ويحفظه، وهناك سخرية وهي وهمية المديح: وفيها يتم استخدام الثناء والمديح بغرض اللوم والإدانة.وهناك

الاستهانة: من خلال تقديم شيئا ما بصورة أصغر أو أقل أهمية مما هو عليه في الحقيقة.

الهجاء، من خلال استخدام أسلوب السخرية الحادة، والتهكم والازدراء.

وللكاتب الساخر جمهور كبير من المتابعين، . والكتابة الساخرة وسيلة ممتازة للتعبير عن الأفكار لا يجيدها إلا النادر من الكُتاب ذوي المهارات النادرة، يستعمل الكاتب الساخر كلمات بديهية للرد على الخصم مثلا ينتقدون الذيل رغم ان الذيل يغطي عوراتهم، من الكتاب الساخرين العراقيين السيد وجيه عباس كتاباته لها طعم خاص، رد على بعض الشوفينيين من ضباع فلول البعث في قولهم كلمة معيدي على شيعة العراق بالقول لولا المعدان لما تعلمتم كيف تغطون عوراتكم، معيدي تعني في اللغة الارامية المثقف، والاراميين هم من اكتشفوا صناعة الألبسة

، فالكاتب الساحر الساخر لديه قدرة فذة على نقد المظاهر السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو أيضاً حر شجاع لا تلعب به المؤثرات والمغريات ولا التهديدات، فلا يمكن أن يكون كاتباً ساخراً ساحراً جماهيرياً وقلمه يخضع للدولار والريال، من مصطلحات الكتابة الساخرة لوصف المجرم صدام بالقول جرذ العوجة الهالك……….الخ.

عندنا الصديق عباس العزاوي يستعمل الأسلوب الساخر لفضح فلول البعث وهابي، يستعمل مصطلحات نحو، الزمن الجميل في اشارة لحقة البعث الظالمة، الجراوي جرو يعني ابن الكلب الصغير. انا شخصيا اتبع الأسلوب الساخر مع من يستحق، اليوم كتبت تعليق على تغريدة لحثالة إعلامية كان معد برامج بقناة لحزب اسلامي والان رزقه الله عز وجل وأصبح مقدم برامج عند حثالات البعث، واحدة بعثية ردت علينا بالكتابة انت ذيل، قلت لها الذيل يستر العورة انتي محظوظة تم ستر عورتكم، قال لي لا تتجاوز على اسيادك، قلت له الذيل يشبه لباس ابو الخيط، المهم تم اخراسها.

ليست من طبيعتي اتجاوز على الاخرين، انا كتبت تعليق لناشر التغريدة عندما يتجاوز عليك شخص من كلا الجنسين فهو تطفل وقلة ذوق ودونية، هؤلاء عبيد يزجون بأنفسهم في التجاوز على الآخرين واكيد من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه،

وبما أن هذه المجاهدة تكلمت عن مصطلح الذيل أحبيت ان اتحدث عن الذليل ولو بشكل مختصر، الذيل علامة الستر فهو يستر العورة ، ويطرد الذباب ، وفي اهتزازه إظهار السرور بالاحباب والاصحاب، وإذا عُقف للأعلى فاحذر فإن الهجوم وشيك ، وإذا ارتخى فهو الرضا والقبول، وإذا مال يمينا فهو الحيرة في القرار. وإذا اتجه يسارا فهذا يعني شررٌ ونار.

وإذا حمى رجل إمرأة أصبح وليا لها فقيل : (بسط ذيله لها) أي سترها وحماها كما جاء في سفر راعوث 3: 9 (أنا راعوث امتك. فابسط ذيل ثوبك على امتك). وإذا ستر الله على شخص قيل له : (بسط الله ذيله عليه) كما نقرأ في سفر حزقيال 16: 8 (فبسطتُ ذيلي عليك وسترت عورتك).

وختاما لربما سوف يستغرب البعض من أن كلمة ذيل تصف كل من يتبع اليهود الذين يصفون أصدقائهم والمناصرين لهم بأنهم ذيول لهم كما تصف التوراة ذلك فتقول في سفر زكريا 8: 23 (هكذا قال الله: في تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع الأمم بذيل رجل يهودي). هههههههههه فقد تبين أن من علامات آخر الزمان أن (الذيول) هم الذين يتبعون اليهود وليس إيران. وما أكثرهم في أمة العرب، أمس الدكتور العيسى مدير رابطة العالم الاسلامي السعودية الوهابية كتب أنه اجتمع مع قس وداعية سلام لنبذ الكراهية، قلت له دكتور انت مكلف نفسك وذاهب تحاور الغرب عندكم مواطنين عرب ومسلمين ومواطنين في مملكتكم ارفعوا تكفيرهم من مناهج الدراسة والكف عن استخدام مصطلح تكفير الرافضة، كتب لي رد شخص متطرف انت تدافع عن الرافضة الذين يسيئون لرسول الله ص، قلت له يا جاهل كافي كذب وتزيف الحقائق، قلت له أين غيرتك من عملية اغتيال عائشة زوجة رسول الله ص من قبل معاوية الضال الذي تسمونه خال المؤمنين، جن جنونه، تلفظ بكلمات تكفيرية ونابية قلت له يا مهتوك ههههه بقي حائرا لا يعرف معنى المهتوك.

نحن كعرب ومسلمين يفترض نكون اصحاب اخلاق عالية لان الاسلام امرنا بذلك لكن هل الكلمات اللطيفة تنفع مع أراذل فلول البعث، بالتأكيد لا تنفع وإنما استخدام الأسلوب الساخر هو الحل المناسب مع هؤلاء الأراذل.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

8.6.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close