الكاظمي يفتحح محطة كهرباء «صديقة للبيئة» إلى جانب جسر ذي قار الكونكريتي ومشفى الناصرية التعليمي …

افتتح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، صباح اليوم السبت محطة غازية مركبة في مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) ستضيف 500 ميغاواط من الطاقة إلى المنظومة الوطنية.

الكاظمي قال في مراسم خاصة فور وصوله إلى محافظة ذي قار: «نفتتح على بركة الله المحطة الغازية المركبة في الناصرية التي تنتج طاقة كهربائية أكثر من نظيراتها، وهي في الوقت نفسه تحافظ على البيئة باستخدام الغازات المستخرجة منها والتي كانت تهدر سابقاً».

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

وأضاف أن المحطة ستمد بمرحلتها الأولى المنظومة الوطنية بنحو 500 ميغاواط، وستضيف 250 ميغاواط بعد اكمال المرحلة الثانية.

وأردف «ركزنا جهودنا على تحويل الاهتمام نحو محطات الطاقة الشمسية بدلا من محطات الوقود».

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

وأشار الكاظمي إلى أن حكومته تعمل بـ «كل جد» على إكمال الربط الكهربائي مع دول الجوار، وأوضح أن هذه الخطط «ستساعد على حل معضلة الكهرباء المتراكمة والمتراكبة بشكل نهائي».

ولا تزال إيران تغطي ثلث احتياجات العراق الاستهلاكية من الغاز والكهرباء بسبب بنيته التحتية المتقادمة التي تجعله غير قادر على تحقيق اكتفاء ذاتي من الطاقة لتأمين احتياجات سكانه البالغ عددهم 40 مليون نسمة.

قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

وتحتاج المنظومة العراقية في موسم الشتاء إلى 10 آلاف ميغاواط، بينما تحتاج إلى 28 ألف ميغاواط صيفاً، حسبما قالته مؤخراً وزارة الكهرباء.

وتوفر الشبكة الوطنية المتداعية بضع ساعات يومياً من الكهرباء، الأمر الذي يجعل العراقيين يعانون بشدة خلال فصل الصيف حيث تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية.

ووقعت الحكومة العراقية في العامين الماضيين عقدين مع كل من مصر والأردن لتزويد المنظومة الوطنية العراقية بالطاقة الكهربائية.

ويعتمد العراقيون على الكهرباء من المولدات الخاصة التي تنصب عادة في الأحياء السكنية في بلد يعد واحداً من كبار منتجي النفط في العالم.

كما افتتح الكاظمي، اليوم، جسر الناصرية الكونكريتي، والمشفى التعليمي في المدينة.

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close