حوارٌ مات قبل إتمامه!؟

خلال الفترة السابقة .. بل منذ عقد تقريباً شرعت بكتابة مجموعة مقالات تنبيهية للمتحاصصين الذين سرقوا بلداً بآلكامل بحاله و ماله و دينه ليكفر معظم الناس, و من ضمن ما أكّدت عليه هو: [حرمة إراقة دم الأنسان حتى لو كان كافراً لخروجه على السلطان(الحكم) مطالباً بحقوقه أو مظلوميته], أما لو كان مسلماً و قُتل فيعتبر شهيداً و تفقد الحكومة بإراقة دمائهم شرعيتها جملة و تفصيلاً ..

وفي مقال آخر ؛ قلت تعقيباً على الأحداث و ثورة الفقراء التي أسموها بـ (الثورة التشرينية) فيما بعد و التي حذّرت المتحاصصين و نبّهتهم عنها بسنوات حتى وصلت حجم الكوارث و المظاهرات و عدد المتظاهرين لعدّة ملايين في بغداد و المحافظات خلال العامين الأخيرين وقد أكّدت عليها قبل وقوعها بعشر تسع سنوات بعنوان (ثورة الفقراء)؛ وقارنت تلك النهضة الجماهيرية الشعبية التي كان عمادها الفلاح و العامل والفني و كل طبقات الشعب بإستثناء المتحاصصين و من حولهم؛ بكونها تأتي بعد آلثورة الإسلاميّة حين نهض الشعب الإيراني ضد نظام الشاه حتى سقوطه الرهيب بقياة الأمام الراحل(قدس), و هنا أضيف ميزة أخرى لثورة تشرين هي: أن ألأفضلية الإيجابية لثورة تشرين تتعدى الثورة الإسلامية من باب أنّ الثورة الأسلامية المباركة كانت لها قيادة عظيمة و إمام ثائر بتقدمهم و يرشدهم للخلاص و تلك من نعم الله التي حُرم منها الشعب العراقي لتسلط الطغاة و المنافقين عليه .. هذا رغم تأئييد جميع مراجع الدّين في النجف لتلك الثورة و إعتبار المقتوليين و الجرحى و المعوقيين فيها شهداء في سبيل الله, بحيث فرضت على الحكومة أن تعيين لهم الرواتب و الأضرار!

لكن لم تشاركهم تلك المرجعية”التقيّة” ميدانيّا ًكما فعل الأمام الراحل(قدس) أو الصدْرَيين لأسباب لا مجال لبحثها هنا تعود إلى أصل الخلاف الفقهي بين نظريّة (ولاية الفقيه) و بين (إقامة دولة إسلامية في زمن غياب الأمام المعصوم) ولا مجال لبحث التفاصيل هنا, المهم تمّ تأئييدهم رغم عدم إيمان المرجعيّة بقيام أو حراك ضد الأنظمة الحاكمة, و هذه مفارقة و نقطة جوهرية يجب التوقف عندها!

يضاف لذلك؛ أن الأمام (الولي القائم بآلأمر) الآن قد أيّد هو الآخر تلك الثورة المظلومة التي قادت و تقود نفسها بنفسها فطرياً ضد الظلم مهتدية بآلأمام الحُسين(ع) وهم – أيّ المتظاهرون – يُواجهون قتلة و قناصين لا يعرفون الرحمة ولا يؤمنون بآلقيم السماوية و لا الأنسانية و معظهم من الكادحين البسطاء الذين يعيشون على المزابل و فضلات الناس لشدة فقرهم, هذا بعد ما قست قلوب أولاد الحرام و إنمسخوا بسبب لقمة الحرام و الرواتب الحرام و الكذب الذي أصبح كآلتنفس لهم بجانب النهب العلني لحقوق  المتظاهرين الذين وصل عددهم لأكثر من عشرين مليون عراقي نصفهم – 20% يعيشون تحت خط الفقر .. و الباقي؛ فقراء و مرضى و معوقين …آلخ.

بعد هذه المقدمة  الواضحة كحقائق واقعة كآلشمس عاشها الناس و لحد هذه اللحظة و بآلأرقام الرسمية؛ طلب منّا يوم امس أحد الأصدقاء الفيليين و هو صديق قديم و مشرف على أحد المواقع الأعلامية في (الواتساب) للأكراد الفيليية الذين لا يزالون أفضل من غيرهم من ناحية الفساد و النهب الذي ثبت على جميع المتحاصصين .. و أسأله تعالى أن لا يدخلوا الحرام كآلباقيين في حال تسلمهم للمناصب الكبيرة .. المهم طلب ذلك الصديق إجراء حوار(1) ونقاش(سؤآل وجواب) معنا حول قضية الثورة التشرينية التي ستغيير وجه العراق عاجلا أو آجلاً وقضية مقايستها بآلثورة الأسلاميّة لأني سبق أن ذكرت بأنها تأتي بآلمرتبة الثانية بعد الثورة الإسلامية ألمباركة!

فقلت له بعد التي و اللتيا : أخي العزيز؛ نتيجة حوارات سابقة معكم .. أرجو إتباع الشرطين التالين لقبول إجراء الحوار .. و بغير ذلك أعتذر .. و الشرطان هما:
ألأول: الألتزام بقواعد الحوار العلميّ الهادف و هي أربعة شروط تمّ بيانها مفصلا في الفلسفة الكونية وفي مقالات متعددة, ليكون الحوار هادفاً و منتجاُ .. لا كحوار الطرشان .. كتلك الحوارات العراقية – و العربية التي جرت و تجرى الآن من خلال الفضائيات دون نتيجة و لا نهاية علميّة يستفيد منها الناس,  أشرت بأنني سبق وأن أرسلت لكم الروابط و يفترض بكم كإعلامي ومسؤول أن تكونوا إطلعتم عليها.

ألثاني: كي يكون الحوار مفيداً؛ يُرجى نشره على أحدى المواقع الأعلامية ليطلع أكبر عدد ممكن عليه و بآلتالي نكون قد أفدنا لأن العلي الأعلى (ع) يقول في نهج البلاغة: [فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حق].
بل الدّنيا نفسها [دار الغرباء و موطن الأشقياء], و إتباعا لهذا النهج لا بد من الإلتزام بآلشرطين أعلاه لئلا يتكرّر ما حدث بيننا سابقا, و لا أدري سبب رفضه رغم إنّ طلبي كان منطقياً و علمياً؟ لربما لم يقرأ أساسا تلك الشروط و حتى الفلسفة الكونية التي تختصر كل نتاج الفكر الأنساني من آدم و للخاتم و ما بعده !؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[4:17 p.m., 2021-06-06](1) إليكم مجمل الرسائل الأولية بيننا ؛ نبدأها بآلمقال المعنيّ: (ألنّهاية آلمُؤسفة قريبة):
أصبحتُ لا أدافع عن الأسلام ألذي قادهُ أعظم أئمة و شهداء أطهار و مراجع ثاروا على آلظلم و ما زال مَنْ ينتظر منهم مُرابط على آلخط … يُضحّون بكلّ شيئ للحقّ لا للراتب و المنصب؛ لأنّ آلرّماديّون ألجّهلاء سيضعون صورتي جوار صورة قادة ألشّيعة العار كالمالكي و الرّكابي و الخزاعي و آلصّغير و الحقير و إمشتّت و كلّ مُتحاصص إمتلأ جيبهُ و أقرانه و أبنائه بأموال الفقراء و قوت المجاهدين حتى الطفل الرّضيع منهم وهكذا السُّنة لأنهم ذبّاحون و يكفي هذا لتعريفهم, ليصبح (الأخضر بسعر اليابس) و (ياحوم إتبع لو جرّينة) و هكذا ضاع الحقّ بشكل معقد .. بل أصبح الناس يأمرون بآلمنكر و ينهون عن المعروف بسبب المتحاصصين و كما أخبرنا الرسول(ص) بذلك في حديث متواتر و مشهور 
تصور رغم كل المآسي التي أحاطت بي .. حاصرني كلّ (المتحاصصون) بإستثناء صديق واحد(…) حين أردت البقاء في العراق بعد رجوعيّ الأخير مشيرين بآلانتماء لأحزابهم و خطوطهم و إلا فلا .. و بما أني حرّ لا أنتمي للجهل… (يرجى مراجعة تفاصيل وتكملة المقال في الأنترنيت إن أحببتم).. 

ألسؤآل الأوّل وردنا ؛ من الأخ الصديق الأعلامي (…) المشرف على موقع للكرد الفيليية, هذا نصه:
[6:49 a.m., 2021-06-07]السلام عليكم  

ملاحظه فقط هل فعلا تعتقد أن ما تسميه ثورة تشرين جاءت بعد ثوره قادها مرجع كالسيد الخميني و باركها مرجع  عظيم كالسيد الصدر مرتبه  وتطلق عليها بالثوره العظيمه !!!؟؟ 

اخي ابا محمد .. لست في موضع نقاش و إنما فقط التفاته اتمنى ان تقف عندها! 

[8:55 p.m., 2021-06-07] عزيزي : عزيزي (…): وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته: 

نعم و الدليل: 

حجم تلك الثورة و مطالبها العادلة و عشرات الآلاف من الجرحى و المعوقين و الشهداء مع ملايين من المتظاهرين و تأئيد المرجعية العليا يعطيها كامل آلدعم و الشرعية الكونية و ليست الدنيوية فقط .. يضاف لذلك حقوق الناس المنهوبة و المهضومة التي تعتبر في نهج الأمام الخميني(قدس) و الصدر المظلوم(رض) و مولاهم الأمام علي(ع) خطا أحمراً لا يستطيع حفنة من المتحاصصين الفاسدين الجهلاء الذين إمتلأ بطونهم و بطون عوائلهم و حتى أطفالهم الرضع بآلمليارات الحرام من حقوق أؤلئك المظلومين المتظاهرين و كأنهم صدام آخر لكن بعباءة شيعية هذه المرة و الشيعية منهم براء لأنّ أكثرهم عملاء و جواسيس فقدوا الولاية التي يدّعونها بلسانهم و يرفضونها بقلوبهم لأنها تضر بجيوبهم ولا يمكنهم  أن يقرّروا بهذا الوضع مصير شعب يأكله الفقر و الجوع و المرض و العنف و التحاصص و الجّهل لفقدان حتى المدارس التي إمتلأت بها أفريقيا و آسيا و كل قارات العالم, و إن المستقبل المجهول و قوى الغرب هي هي التي تتحكم بقراراتهم المركزية .. و إلا كيف يتنمر شخص عفن جاهل  و صدامي للعظم ما زال يحن له مثل البارزاني و نيرفاني و أمثلاهم من الصهاينة يتحكمون بقرارات المركز .. حيث لا يجرأ أي متحاصص أن يعارضه على أبسط القرارات .. و حين يذهب لبغداد العار تستقبله الحكومة و كأنه رئيس دولة قادمة من أعماق الغرب!!؟ محبتي لوعيك 

[8:57 p.m., 2021-06-07] عزيز: عزيزي(…): مآذا أرادَ آلصّدر من آلنّاس؟ 

أخواني الصّدرييـون: أيها الناس .. يا عالم:
هذا خطاب عظيم للجّميع .. بإستثناء “الدّعاة” ألعار, لأنهم قتلوا نهج الصّدر من الجذور و إصطفوا عملياًّ مع صدام رغم معاداتهم له بآللسان و الأعلام, و كان الأولى بقياداتهم الفاقدة للوعي و الأيمان أن تلتزم بنهج الصدر على الأقل لتضمن الدارين لكنها فعلت العكس تماماً .. فتولّدت بسببهم ثورة تشرين الكبرى التي لا تنتهي إلا بتغيير الواقع بتطبيق نهج الصدر والأقتصاص من الفاسدين.
إن أحياء دم الصّدر الأول و الثاني و من إستشهد على نهجهم و الثأر لهم؛ لا يتمّ بآلبكاء أو الأعلام أو مؤتمر يعلن فيه عن كل شيئ إلّا الفكر لأنه عدوّ لدود لكل متحاصص .. أو بلبس السواد و سكب العَبرات و إقامة الفواتح و حتى زيارة قبورهم و مراقدهم الطاهرة أو اللطم عليهم و كما يفعل أكثر أهل العراق الذين يدّعون حُبّهم لآل الصدر .. و هم لا … 

[9:03 p.m., 2021-06-07] عزيز : عزيزي الغالي (…) المحترم:
بآلتأكيد قرأت قصة قوم هود و ناقة صالح .. و مصير القوم:
و ما تبعها من دمار شامل لهم بسبب ماذا .. هل كان بسبب قتل شعب ؟
هل كان بسبب قتل إمرأة أو طفل عجوز؟
هل كان بسبب قتل طفل ؟ و كلهم لهم إعتبار و قدسية تعادل الكون كله بحسب الروايات و ليس فقط حرمة الكعبة
فكيف يمكن أن لا يكون لملايين من آلمسلمين و أكثريتهم من (الشيعة المحرومين المسروقين) مع قتل و جرح عشرات الآلاف منهم .. إعتبارهم أو حتى لا قيمة لهم بقدر ناقة(حيوان)!؟
أكرر بقدر ناقة؟
يجب أن نؤسس أفكارنا على مفاهيم و قيم كونيّة .. لا حزبية ولا قب كي لا تشتبه علينا الأمور مع التقدير. 

[3:26 a.m., 2021-06-08]السلام علیکم 

أخی الفاضل ابا محمد
هل حقا انك ترى ان حجم المشاركه الجماهيريه في الثوره الاسلاميه هي بحجم المشاركة في ما يطلق عليه بثورة تشرين!!!
كما ان الاعلام واجهزة التصوير لم تكن في ايام الثورة الاسلاميه كما هي الان فالحال افضل وان كل ما جرى في تلك الثوره لم يتم نقل تفاصيلها كما اليوم.
ثم تقول عشرات الالاف من الجرحى والمعوقين والشهداء حقيقتا لم اسمع بهذا العدد حتى من قناة العربيه والحدث ناهيك عن قنوات العراقيه وغيرها وايضا من مصادر نواشيط الثوره !! لان احصاءات النواشيط والعربيه او بالاحرى قناة العبريه قالت ب حوالي ٧٠٠ شهيد و ما يزيد عن ٣ الاف جريح.
ثم كما ذكرت لكم قاد الثوره الاسلاميه مرجع كبير يعرفه العدو قبل الصديق وايده مرجع لا يقل منه مكانه وشارك فيها علماء أجلاء كالشهيد مطهري وبهشتي والقائمه طويله فمن قاد ثورة تشرين اليس حسن الوسخ وعلي سبرنكه و 

[8:06 a.m., 2021-06-08] عزيز: بسم الله الرحمن الرحيم:
و سلام عليكم مجدداً يا عزيزي(…) المحترم:
لاجل إستكمال النقاش في حقيقة ما جرى و سيجري في العراق و بخصوص ثورة تشرين العظيمة المظلومة؛ لا بد و أن يكون الحديث شفافاً, لاننا نحكم على أمّة إختلط فيها الحابل بآلنابل و سيطول و يتشعب الحديث في ذلك .. و خوفيّ أيضا أن  لا يكون شفافاً كما حدث في السابق فيضيع كل شيئ و يمحوه محدودية النشر .. لذا و لأجل أن يكون الحوار شفّافاً و نزيهاً و سليماً و مرضيا لله تعالى و رسوله و المؤمنين و نصل لنتيجة؛ أرجو قراءة (شروط البحث و المناظرة ألأربعة) و التي حدّدناها ببيانات واضحة في فلسفتنا الكونيّة ليمكننا إدامة الحديث بشكل سلس و تجاوز المكرّرات الممّلة .. و يفترض أنكم إطلعتم عليها – على الشروط – حيث سبق و أن أرسلت الروابط .. و إلا فحديثنا سيكون لا سامح الله (حديث الطرشان) كما يقال بآلعراقي مرّة أخرى و كما حدث في السابق  و يضيع ساعات عزيزة من عمرنا القصير.. هذا أولا.
و ثانياً : يا صديقي العزيز الطيب: ليس من الأنصاف حصر مثل هذا النقاش الهام و ما سنطرحه من معلومات بيننا فقط و و بآلتالي ضياع معلومات ثمينة وساعات من عمرنا, فلا بُد أن يطلع العالم عليها .. فحتى لو سلمنا بحسن وسلاسة النقاش و نتائجه الطيبة معكم في النهاية؛ فأن الفائدة ستكون في حال عدم نشرها؛ محصورة بيننا و الناس سيُحرمون منها, و لذلك شرطيّ آلآخر هو؛
فتح صفحة نقاشنا على موقع عامّ كي يطّلع الناس عليه ليستفيد الجميع منه ونستفيد نحن أيضاً من ثوابه يوم القيامة إن شاء الله, و شكرا لتعاونكم و تفهُّمكم لأجل الوصول للحقّ الضائع بشكل معقد بسبب أهل الكروش و العروش ألمتحاصصين
.
ألعارف الحكيم 

[8:16 a.m., 2021-06-08]جواب الأخ (…)؛ السلام عليكم
[هو ليس نقاش بيننا وإنما فقط استفسارات عن ما كتبته وهي تعكس بالتالي  ارائكم وقد  اوقفتني .. واتطلع منكم الاجابه عليها لا اكثر واعتقد ان استفساراتي محدّده بنقاط واضحه لا تفرعات قد تجرنا الى حوارات نحن عن غنى عنها.
وهذه النقاط هي التفاتات بسيطه لما سطره قلمك  املا ان لا تفسره في غير محله. 

جوابنا للأخ (…), اشكركم مرة أخرى؛ 

[12:15 p.m., 2021-06-08]عزيزي : عزيزي: نعم .. بآلضبط بحسب الظاهر .. و هذا هو ما قصدته أنا أيضا, و بآلتالي فهو  حوار  من (سؤآل و جواب) .. فلو أردت و أحببت سماع أجوبة عن ما يدور في خلدك من أسئلة سواءاً كانت إيجابية أو سلبية؛ واقعية أو وهمية؛ صحيحة أو خاطئة؛ صريحة أو مبطنة؛ إستفهامية أو إستنكارية, فنحن بآلخدمة و الشرع السماوي و المنطق العقلي و العلم هو الحكم الفصل فأرجو الألتزام بآلشروط إن كان الموضوع يهمك .. مع دعائي بآلتوفيق.
لكن الغريب الذي وصلني بعد كلّ تلك المقدمات الواضحة؛ هو عدم الإكترات بما قدّمته و بيّنته .. ليدخل, أو ليقوم مباشرة بطرح سؤآله الأول الذي رفضت الإجابة عليه طبعاً بحسب مراده لتغاضيه عن الشرطين, و كان جوابه التالي وبلا مقدمات أو حتى إشارة لما أسلفت خصوصا ما يتعلق بآلشرطين التالي:
 

[1:12 p.m., 2021-06-08]جید أخی ابا محمد سوالي ألاول: ذكرت لك ان من قاد الثورة الاسلامية في ايران هو المرجع السيد الخميني رض و تبعه ثله من العلماء الاتقياء كالشهيد مطهري وبهشتي وغيرهم كثير ممن عرفوا حينها بقيادة المظاهرات ضد الشاه في المدن الايرانيه .. فمن هم قادة ثورة تشرين العظيمه؟؟؟
ثم أضاف لذلك ما هو الأكثر غرابة و هو:

ارجو الاجابة على سوالي الاول لكي ننتقل الى سوال ثاني وشكرا لك استاذي الفاضل!!؟؟  

[1:18 p.m., 2021-06-08] و كان جوابنا: عزيزي (…) : أسئلة واضحة – أي سؤآله الآنف – و جوابه أوضح لأننا أشرنا له منذ أكثر من سنة و سنعيدها لكم أيضا هنا الآن  .. لكن أين إلتزامكم بآلشرطين؟ 

لذا .. يُرجى ألألتزام .. حتى نتمكن التقدم إن شاء الله. محبتي و أحترامي.
وهكذا توقف الحوار هنا ولم يردنا جواب, و مات (الحوار) قبل إتمامه .. و ضاع نصف ساعة من عمرنا بلا فائدة نتيجة الأحكام المسبقة التي تخالف الفلسفة الكونية للأسف و المشتكى لله.

  عزيز الخزرجي ألعارف ألحكيم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close