الطب والشعر / صديقي

الطب والشعر / صديقي

د. حسن كاظم محمد

مهداة إلى صديق عزيز، ولسنين طوال تقارب النصف القرن. له ثقافة في الفن والطب والشعر، نتلاقى معاً بخطوط كثيرة ونختلف بأخرى. من طريف القول والصدف، أني تعرضت إلى وضع صحي حتّم إجراء عملية جراحية لي، وانقطعتُ عنه لمدة الثلاثة أسابيع ولم أعلم عنه خبرا. وبعد أن تماثلت للشفاء واتصلت به، تبين أن صاحبي أصابته قضية مماثلة مما استدعى إجراء نفس العملية له وبنفس الفترة الزمنية ولكن باختلاف الموقع. مرت عليّ أثناء فترة النقاهة بعض الأحلام المشوشة والغريبة ولكنها أخذت في الوضوح تدريجياً.

والغريب أنها تعلقت بمفردات ومواقف وذكريات تخص صديقي مثل جلجامش وسماور، سمرقندي، وفي حينه كانت ذات تأثير عليه وعليّ سواء، وحاليا نحن في الهوى سوى.

وإلى القارئ العزيز بعضاً من خواطري.

حَـلاته لـلسَماور سَمَر قَـنْـدي

حَـلاةِ الشَكَر أصْلي كَـلّه قَندي

أهـيمَنْ بِـيك يَـلْـكُـلّـك قَشَـنْـدي (جميل بالفارسية)

طَـعْـم الچـاي أوَصْلَـنّـه هَـديّه

*****

الله راد بَـعْــد الـعُـسره يُسره

وِذا شِدّه بيمينك خذهه يِسره

بُـقيت اندِعي وِتّسبيحه يِسره (سِبحة يُسر)

تِعِـد مِيّه وْكَسِر وِمْرَصْعه فضيّه

*****

أخَـدْرِ چّاي وجه الصبح وِلْمَن ؟

للوجهه شمس وخدوده وَلمَن (طابقت)

وَنْــثــر وَرِد وِردود ألِـــمَّـــن

لْبوسه وِچّـاي صُبحيّه سِويّه

*****

حُـبّـي عـون رِدته طِـلـع فـرعـون

بعض البشر غَـفله وصار موعـون

لِـيـفـِيدك صُدگ بِـلفِعـل خَي عون

وكْـتِ الشـدّه واگــف وَيّـه خَــيّـه

وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close