*مهزلة العفو العام مرة أخرى* 

 تتعالى أصوات البعثيين القتلة مرة أخرى للمطالبة بإصدار عفو عام عن المجرمين والارهابيين الدواعش وهذه
ليست ألمره ألاولى ألتي ينخدع فيها ألشعب العراقي وحكومة بغداد للأعيب البعثيه  ويقنعونهم بضرورة أصدار عفو عام عن الارهابين ، ومنذ سقوط  النظام  الطائفي المجرم تم العفو عن الكثير من القتله بحجة الوحده الوطنيه والشراكه وحقوق ألانسان !! وقد أستطاعت أمريكا ودول أوربيه وعربيه ومسلمه أن تنجح من خلال ممارسة ضغوط ودفع رشاوى كبيره الى بعض المسؤولين في الحكومات السابقة واللاحقة من أجل أطلاق سراح قادة ألارهاب في العراق بل أنهم أستطاعوا أن يزجوا ببعض قاده  تنظيم القاعده وداعش  في العمليه السياسيه حتى وصلوا الى أعلى الدرجات الوظيفية ، ولا مجال لذكرهم لانهم أعداد  كثيرة  ، علما ً أن العديد من هؤلاء القتله والمجرمين الهاربين يعيشون في دول الجوار وألولايات المتحده ألامريكيه منذ هروبهم وحتى هذه اللحظه ويعملون بكل حريه ويتأمرون على العراق وعلى حكومة العراق أمام أنظار الامريكان والبعض ألاخر منهم يعيش في الدول الحليفه لامريكا مثل السعوديه وتركيا ومصر والاردن وقطر والإمارات والبعض ألاخر أتخذ من أربيل مكاناً للإقامة فيها  ، كما أننا وفي كل مره يتم فيها أطلاق سراح وجبه من ألارهابيين نلحض وبعد مده قصيره كثرة العمليات الارهابيه وزيادتها ليخرج علينا قادتنا الاشاوس بتصريحات غير مؤدبه بأن عدد من المطلق سراحهم عادوا لممارسة نشاطاتهم الارهابيه !! وعندها من سيكون المسؤؤل بعد أن نفقد  العديد من الشهداء والجرحى الابرياء ؟؟ هل سمعتم بدوله متحضره في العالم قامت بأصدار عفو عام عن سجنائها وأرهابييها ؟ هل سمعتم بدوله عربيه أصدرت عفو عام عن المجرمين والقتله والارهابيين ؟ بأي شرع وبأي دين يطلق سراح القتله والسراق والخونه والمنحرفين الدواعش  ؟ لاجل عيون من ؟ الوحده الوطنيه ؟ عن اي وحده وطنيه نتحدث وشركاء الوطن يعملون على   تدمير العراق ، و يتأمرون عليه  بالسر والعلن ، الى متى نبقى نتجرع هذه الأعمال الغريبة  وفي الامس القريب فقدنا أحبتنا وأولادنا ولم نعثر على جثث البعض منهم حتى هذه اللحظه ، أن الله سبحانه وتعالى أعطى الحريه والخيار لصاحب الدم فهو الوحيد المخول بالقصاص أو العفو فمن أخذ راي عوائل الضحايا في أصدار مثل هكذا قرارات تزيد من حنق الشعب على الحكومه ومن الذي خول الحكومه بالعفو عن المجرمين !! أين حكم الله في هذا الجانب ؟ أين سُنة رسول الله وأحاديثه بحق القتله والمجرمين ؟ أين قضاء علي أبن ابي طالب بحق القتلة  ؟ أين الحوزات العلميه من هذا العمل المخالف لشرع الله ؟ أين شيوخ العشائر الذين صدعوا رؤسنا بالثأر لدماء الشهداء ؟ أين عوائل الضحايا ؟ هل كلهم موافقون على أطلاق سراح المجرمين ؟  فبأي حق قُتل أولادنا وعلمائنا وكبرائنا ؟ وباي حق نطلق سراح قتلتنا ؟ ومن المسؤؤل عن ذلك ؟ أتقوا الله فيما تفعلون ، أمن أجل الكرسي والمنصب تبيعون دينكم وشرفكم وبلدكم !! أمن أجل عيون البعثيين الخونه والمجرمين تنسون شهدائكم ، أمن اجل أن ترضى عنكم أمريكا  والرياض واسطنبول والدوحه وابو ظبي  تستهترون بدماء ابناء جلدتكم ، أين قصاص الشعب منكم ، لابارك الله بكم ، ولا بارك الله بشعب يرضى بكم ، ولابارك الله بحياة بعد حياة الشهداء ، ولابارك الله بكل نائب سيصوت من أجل اطلاق سراح المجرمين ، أتقوا الله فيما تفعلون ، وتذكروا حقيقة واحدة ، إن الله حق ،  وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون  ….
*جبر شلال الجبوري*
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close