«البوارح» تضرب مناطق في الكويت والسعودية والعراق

رياح محملة بالأتربة عطلت المرور وفرضت «الحجر المنزلي» 

  شهدت مناطق من العراق والسعودية والكويت، نشاطاً كبيراً لرياح «البوارح» المثيرة للرمال والأتربة، حيث انخفضت الرؤية الأفقية إلى ما دون 1000 متر، بينما تنعدم في الأماكن المكشوفة.

وذكرت مصادر في الأرصاد الجوية أن «البوارح» عبارة عن رياح شمالية غربية شديدة الجفاف، تثير الغبار والأتربة، وتصل سرعة الرياح فيها أحياناً إلى أكثر من 55 كيلومتراً في الساعة، وقد تؤدي إلى تشكل العواصف الرملية في الحالات الشديدة.

وبحسب التوقعات التي نشرها موقع «طقس العرب»، فإن الغبار وصل إلى العاصمة السعودية بشكل كثيف ومؤثر، حيث نصحت السلطات المواطنين، بعدم الخروج من المنازل وعدم القيادة في مثل هذه الظروف تجنباً لخطر الحوادث المرورية، كما نصحت بضرورة إغلاق النوافذ بشكل محكم للتقليل من مضاعفات مرضى الجهاز التنفسي والعيون، إضافة إلى كبار وصغار السن.

وشمل التحذير في منطقة الرياض: الأفلاج، والدرعية، والخرج، والرين، والسليل، والعاصمة الرياض، ورماح، وفي المنطقة الشرقية: الأحساء، والجبيل، والخبر، والدمام، والقطيف، ورأس تنورة، كما هطلت أمطار بمعدلات مختلفة من خفيفة إلى متوسطة وحبات برد على أجزاء من مرتفعات عسير وجازان وجنوبي مكة، وأجزاء من سلطنة عمان ومرتفعات اليمن.

وضربت العاصفة دولة الكويت ووصلت سرعة الرياح إلى 93 كيلومتراً في الساعة، وبلغت بعض هباتها 109 كيلومترات في الساعة، مترافقة مع موجة غبارية كثيفة هوت بمستوى الرؤية الأفقية إلى الصفر في بعض المناطق، وتوقفت الحركة في الشوارع والمؤسسات، كما وقعت حوادث في الطرقات. وأظهرت بعض مقاطع الفيديو تغطية الرمال للطرقات والسماء وتحوّل النهار إلى ليل.

وأعلنت مؤسسة الموانئ الكويتية، توقف حركة الملاحة البحرية في موانئ الشويخ والشعيبة والدوحة، مؤقتاً بسبب العاصفة الرملية.

وتشكلت موجة الغبار أمس الأحد، في الأجزاء الجنوبية من العراق، ثم تحركت نحو الكويت والأجزاء الشمالية الشرقية من السعودية لتتمركز على مشارف الأجزاء الشمالية من الرياض.

وتنشأ رياح البوارح بسبب ارتفاع الضغط الجوي السطحي على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وانخفاضه الشديد فوق شرقي الجزيرة العربية وصحراء الربع الخالي، ما يسهم في اندفاع الرياح من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، مع إثارة الغبار والعواصف الرملية.

(وكالات)

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close