الحشد كنانة الحق المبين…

                         من اذهب عنا الحقد والقتل والكراهية
من اضفى علينا بركة الهدوء والاستقرار
خالد القيسي
صدق من قال القوم ابناء القوم… وهي حقيقة مرة تنطبق على من ينكر تضحيات الحشد من محترفي الهزيمة والجبناء الذين لم يدافعوا عن ارضهم وعرضهم ، والصورة واضحة على السنة حداد تسيء وتتآمر على من جاهد وبذل دمه ويتم عياله وثبت على الارض والحق حتى استشهد ، لتورق البلاد وتزدهر فكان سيد الموقف والخندق الذي حفظ وصان تراب الوطن من أن تُدنس من أقوام حليفة الشر ظهرت في بلادنا كما تظهر الاعشاب السامة ، اقوام الكراهية والحقد للقيم النبيلة من تاريخ وتراث وآثار وعقيدة التي فجرت البيوت والمساجد والابادة الجماعية للمجتمع وزرعت الفساد ونمت السرقة ، فكان الحشد السياج والكابح الذي اوقفهم وحرر آمرلي وجرف الصخر وتلعفر وابو غريب وغيرها من المحافظات والمدن التي هرب منها ادعياء الوطنية ولقلقة اللسان !
الظواهر التي في التكوين والظهور المتماشي مع اغراض ومساعي الاخرين الذي ساعد على عودة نشاط بعض من مجرمي داعش بعمليات الاغتيال وتكرار سيناريو ما مضى ، لحرمان اصحاب الحق ومن صنع نصر دائم للبلاد في مسيرهم الجهادي لتحقيق الاستقلال الناجز والرفاهية بالنهوض بالمشاريع النافعة،   بتحالف قوى شريرة حاقدة داخل البلد تتظافر مع امريكا والصهيونية والعرب العاملة على التطبيع ، تعمل على تفكيك البلد ومنعه من اقامة دولة سليمة مستقرة ، بنهج محاربة قوى الخيرفي اساليب وذرائع شتى بادخالها بمشاكل متعددة ومنها تأجيج النعرات الطائفية باضعافها والحاق الاذى بها لتركيع قوى الخيرمن قوى مسلحة وطنية وشرطة وامنية مع القوى الملتزمة بعقيدة ايمانية وبفتوى المرجعية  التي تقف وتمنع مخطط النفوذ والسيطرة على البلاد.
ما انتجته الاحداث لتكالب قوى الشر واعراب التطبيع تم مواجهته من محور المقاومة الايمانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن لتبرز ملامح النصر بنصر من الله لعباده المؤمنين على الحرب الناعمة والخشنة التي يعمل بها الغادرون.
ان مسالك التدمبر على حساب الشعوب المستضعفة قابله صعود ونجاح الحشد  في مواجهة الارهاب الداعشي الوهابي وتحجمت وتيرة العنف وتحولت زمر الاجرام وقواها الى خلايا نائمة في كثير من المناطق الساخنة حزام بغداد والطارمية ومحافظة ديالى  وادى الى استعادة القوات المسلحة والامنية الى عافيتها بوجود هذا الرديف المبارك .
لقد اوقف الحشد الهدم والتدميروحوله الى صلاح الانسان ووضعه على خط الاستقامة مما يؤمن شر المخاطر والانحراف مرة أخرى ، ولكن من أمِن العقاب لا يامل منه خير ولم يحسن النية ونصب نفسه مفسدا ويحاول افساد الاخرين معه فلجأ هو ومن يدعمه الى مظاهر التهريج وأكاذيب وإدعاءات وتزييف الحقائق وسوء نية مبيتة بحق الحشد الشعبي الذي  استحق مرتبة الشرف وهذا ما تعاهد واتفق عليه الجميع.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close