الأولمبي العراقي بين الإحترافية وإكتساب الخبرة

الأولمبي العراقي بين الإحترافية وإكتساب الخبرة .

بغداد : مناف العبيدي

خطوة شجاعة الى الأمام شرعت بها إدارة التطبيعية في الإتحاد العراقي لكرة القدم ، بإستقدام ملاك تدريبي أجنبي متكامل لقيادة المنتخبالأولمبي العراقي على غرار ماحصل من تقدم وتطور في المستوى الفني للمنتخب العراقي الأول بقيادة السلوفيني كاتانيش وملاكه التدريبي المحترف .

ومن هذه الخطوة الشجاعة الأولى أعتقد إن الكرة العراقية بدأت رحلتها صوب النجاحات عبر سلوكها لأقصر الطرق المؤدية لجني ثمارالبطولات على الصعيدين العربي والآسيوي ومن ثم الولوج الى العالم المتقدم في مسار لعبة كرة القدم .

وبالعودة السريعة الى الماضي القريب الذي لم تحقق فيه الكرة العراقية مايتطلع اليه جماهير الكرة اجد إن من الضروري أن تسعىالتطبيعية لتوأمة التجربة الإحترافية مع التجربة المحلية ، وذلك بوجود ملاك تدريبي محلي يرافق الكوادر الأجنبية في كل المنتخبات العراقية .

وإناطة المهمة التدريبية لكل منتخبات الفئات العمرية العراقية للكوادر الأجنبية المحترفة في هذا المجال مع تسمية ملاك تدريبي إحتياط يكونمن المحليين وذلك لكسب الخبرة ، وهنا نضرب عصفورين بحجر حيث سنكسب معايشة مجانية لمدربينا المحليين وهم داخل البلد .

وأرى اليوم إن تسمية الملاك التدريبي الجديد للمنتخب الوطني هو بحاجة ماسة لملاك محلي وهناك العديد من الأسماء التي تقف بين الخبرةوالشباب ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ، ابراهيم سالم ورزاق فرحان وعباس عبيد وماهر حبيب وغيرهم .

وأقول في نهاية المقال ، تحية للتطبيعية على النجاح في رسم خارطة الطريق الصحيحة والصحية لعودة الكرة العراقية واستعادة الإنجازاتالتي فقدناها طيلة سنين مضت وهي كانت من استحقاق كرتنا العراقية .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close