المحنة وخطوطها الحزينة

المحنة وخطوطها الحزينة

————-

عبد الستار ياره الفلاح

============

ارسم في دفتري دوائر و انصافها

ثم اضيف خطوطا لا افهمها

إشارات ، قد يكن من يعرفها

لقد مللت منذ زمن كتابتها

جملا ليس لها أفعالها

ربما تجتاح محنتها

كغربة الرضيع إلى النطق،

لكن من يفهمها

إنها لحن أغنية عن وطن

هشم الجبناء محياه

وضيع المفتاح الذهبي بواباتها

حبات قمح ، أغصان زيتون

لم يزرع حكامها

و الشوق إلى النطق

ليحصد الناس خبزها

انه وطن سقى الدماء فيه

فغير محياه

في وطن في كل حارة مقبرة

و الدكاكين تبيع اشلاء قتلاها

دون دين و دنياها

لا حزن لمن يرى عيونها و جباها

ارسم في دفاتري دوائر وانصافها

ثم اضيف خطوطا لا افهمها

لقد مللت منذ زمن ذكرا

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close