أقلام ضجرة

أخاف من الأشياء التي تحدث إهتزاز وترددات صدى في نبضي…..
لهذا أفر هاربة في عالم متسع لتأخذني قدماي إلى مسافات وحدود وهمية….
أقمت سنوات في أرياف الورق وكنت أتصبب حبرا” على طول السطور وبعد كل هذا لازلت أجد قلمي مثقلا”….
لم أتجاوز ذاك الخط الفاصل بين فرحي وتوحدي بين حديثي وصمتي لازلت تعبه على ذاك الرصيف القديم….
بعد كل هذا النزيف الحبري على مرفئ الورق لازلت أجهل كيف أنقل لك شعورا” خائرا” في داخلي….
بعد أن حاولت فك طلاسم إبجدية حرفي على نسيج كتاباتك الفصلية….
في كل مرة أحاول إعادة نفسي إلى السطر الأول وإلى البدايات الفارغة من الضجر….
في كل مرة أحاول ترتيب الأشياء المبعثرة هنا وهناك على مدرج ورقي وصوتي…
تلك الأشياء التي كتبت بوهم ونبتت في تربة غير صالحة للكتابة تحدث ضجيج كالطنين في ذاكرتي…

أقلام ضجرة…
مريم الشكيلية /سلطنة عُمان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close