إلى المراكز و المنتديات الثقافية و الفكرية و الأعلامية في العالم و العراق خصوصاً:

أرجو من الذين لهم قابلية على الألقاء و الكتابة الهادفة؛ ألتأكيد على الفكر و قضايا حقوق الأنسان المهضومة من قبل آلظاليين و كل الظالمين و الفلسفة الكونيّة خير معين لمن يريد ذلك .. لبناء عقائد الناس على أسس كونية رصينة لا حزبية شكلية أو عقائد ظاهرية؛ فحتى آلمنشورات و البيانات التي تنشر محدودة الأثر, و معظمها للأسف لا تُؤشّر و لا تُدلّل على الهدف و لا العمق الكونيّ الذي نريده, محبتي للساعين إلى نشر الحقّ و العدالة التي لا يعرف معناها العلوي حتى علماء الشيعة للأسف .. فكيف ندرء الفساد الذي دبّ في كلّ مفصل و دائرة و ثغرة في العراق و العالم.

لهذا لا يفلح الشّعب العراقي:
فكيف يفلح شعب حَكَمَهُ صدام السّادي الجاهل 35 عاماً ثمّ 500 عتوي و عتوية سرقوا العراق بحماية 5000 سلبوح صغير تحزّبوا للباطل و لم ينبذوا إلا الفكر و المفكّر ليصبحوا أصحاب قصور و رواتب مليونيّة على حساب خراب البلاد و العباد بغطاء ألدّين ألمُزيّف والدِّيمقراطية المُستهدفة و الوطنية و القوميّة المُتحجّرة, مخلّفين من ورائهم بلدٌ يترحم عليه حتى حكومات الفقر في دول أفريقيا مع شعب مُعوّق جسديا و نفسياً و روحياً!؟

و آلغريب أن بعض أؤلئك العتاوي المُنافقين؛ غيّروا نهجهم و بدلوا أسمائهم و أحزابهم بعد ما أشار سيّدهم ألشّيطان بآلعقاب و قرب نهايتهم؛ حيث بدؤوا يهجمون على أقرانهم ألعتاوي و يَدّعون مُعاداتهم لفسادهم بدعوى الدفاع عن الذين أفتقروا و بلدهم بسببهم!؟

لذلك لا يفلح شعب – يُرشّحَ مثل هؤلاء الظالمين و ينبذَ الفكر و المُفكريين.
ألعارف ا عزيز حميد مجيدلحكيم 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close