بنيامين فرانكلين : اليهود وباء خطر

بنيامين فرانكلين : اليهود وباء خطر
بنيامين فرانكلين ( 1706- 1790 ) من الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية وكان رجل دولة و دبلوماسياً مرموقاً و من كبار علماء الفيزياء في زمنه ، وتتصدر صورته الشخصية ورقة العملة الأميركية من فئة المائة دولار ، و يمكن الإطلاع على تراثه السياسي و الدبلوماسي و العلمي في المعهد الذي يحمل اسمه بالعاصمة الأميركية واشنطن حيث تتراص الملفات التي تتضمن خطبه بنصها الأصلي و بقلمه ولعله من أهمها من وجهة النظر العربية الخطاب الذي ألقاه في مأدبة عشاء عام 1789 وقد جاء فيه بالحرف :
“هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأميركية وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود ، أيها السادة في كل أرض حلّ بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها ، ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم ، وقد أدى بهم الإضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب مالياً كما هو الحال في البرتغال و اسبانيا ، إذا لم يُبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة – بنصّ دستورها – فإن سيولهم ستتدفق إليها في غضون مائة سنة إلى حدّ يقدرون معه أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيّروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا و ممتلكاتنا وحرياتنا الفردية ، ولن تمضي مئتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوت المالية يفركون أيديهم مغتبطين ، وإني أحذركم أيها السادة أنكم إذا لم تبعدوا اليهود نهائياً فلسوف يلعنكم أبناؤكم و أحفادكم في قبوركم ، إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا لو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال فالفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط ، إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سُمح لهم بحرية الدخول ، إنهم سيقضون على مؤسساتنا وعلى ذلك فلا بدّ أن يُستبعدوا بنص الدستور .”
لا تعليق على أهمية و خطورة هذه الكلمات الموثّقة و المؤرشفة في موقع تاريخي رصين في قلب العاصمة الأميركية ، فهي نبوءة تحققت مخاوف صاحبها و في المدى الزمني الذي قدّر أنها ستتحقق فيه ، وبوسع أي باحث في الإقتصاد الأميركي و القوة الناعمة الأميركية من ثقافة و فنون أن يتحقق من هيمنة اليهودية الصهيونية على هذين المجالين الحيويين اللذين يتحكمان ليس فقط بالدولة الأميركية و شعوبها بل و بكل جزء من العالم يرتبط بصلة من أي نوع مع الولايات المتحدة الأميركية .
علي الحسن

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close